تارودانت : سرقة هاتف مستشار من ” بيجيدي” يخلق ضجة بمفوضية الأمن

ع اللطيف بركة : هبة بريس

تسببت سرقة هاتف نقال في ملكية مستشار من حزب العدالة والتنمية بأولاد التايمة، في ” ضجة ” بداخل مفوضية الامن، بعد إطلاق سراح ” تاجر هواتف” ضبط الهاتف المسروق لديه.

وكشفت مصادر مطلعة ل ” هبة بريس” أن المستشار وبعد سرقة هاتفه النقال الذي يمتلك إشتراك مع إحدى ” وكالات الاتصال” قد ضبطه في جولة له بالسوق البلدي، وبعدما تعرف على هاتفه، سأل التاجر عن ثمنه فأخبره بالمبلغ ” 5000″ درهم، وبعد تجادب أطراف الكلام، أخبر المستشار التاجر ان الهاتف في ملكيته، مما إستدعى حضور رجال الامن، وبعد اخطار النيابة العامة بالملف، من أجل الاستماع للطرفين، اكتشف ” المستشار” إطلاق سراح ” التاجر” دون استكمال مسطرة توقيف شريكه ” اللص”.

وقدم ” المستشار” كل وثائق ملكيته للهاتف، دون أن يتسلمه من المصالح الامنية، والمثير أن ” التاجر” المتابع في حالة سراح قيل أنه لم يعد في محله ، كما أن ” اللص” بدوره ظل مجهولا، في حين بقي ” الهاتف ” لوحده ” معتقلا” .

ولعلى الفصل 571 الذي يقول:
” من أخفى عن علم كل أو بعض الأشياء المختلسة أو المبددة أو المتحصل عليها من جناية أو جنحة يعاقب بحبس من سنة واحدة إلى خمس سنوات وغرامة من 200 درهما إلى ألفي درهم,ما لم يكن الفعل مشاركة معاقبا عليهما بعقوبة جنائية طبقا للفصل 129 ق.ج.

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. في هذه الحالة تم تطبيق القانون بحذافيره حيت انه تم التعرف على السارق والبحث ساري من اجل ايقافه فيما بائع الهواتف تم الاستماع الى اقواله وسيقدم في حالة سراح كونه لم يكن على علم ان الهاتف النقال متحصل من سرقة وسيتابع من اجل شراء المسروق

  2. على المستشار ااذهاب عند وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية و عرض عليه النازلة . اما مفوضية الشرطة فليست المسؤولة على الاعتقال او اداع السراح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق