برلماني عن “البيجيدي” يُشكك في نوايا بلجيكيات عبَّدْن طرقا بتارودانت

20
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

هبة بريس ـ الرباط

وثقت بعض الصور التي تبادلها متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي إشراف مجموعة من الشابات المنحدرات من بلجيكا على أعمال صيانة وترميم وتعبيد طرق قروية بتارودانت .

الصور المتداولة عرفت تفاعلا من طرف العديد من المعلقين الذي عبروا عن إعجابهم بمبادرة الشباب الأجانب، منتقدين في الوقت ذاته “إهمال المسؤولين المحليين لدورهم”، وفق قولهم.

المستشار البرلماني عن العدالة والتنمية، علي العسري، كان له راي في الواقعة حيث قال في تدوينة فيسبوكية ” متى كان الأوروبيون ينجزون الأوراش بلباس السباحة؟!”

وكتب البرلماني :” يعرف الكل مدى تشدد الأوروبيين في ضمان شروط السلامة عند كل أوراش البناء والتصنيع، للحد الذي لا يسمح فيه للزائر بولوج أي مصنع أو ورش، صغر أو كبر، دون لبس وزرة سميكة، تغطي كل الجسد، مع خوذة للرأس و مصبعيات اليد، ولا يتساهلون في ذلك تحت أي ظرف من الظروف، ولو تعلق بوفود رسمية وزيارات رمزية وخاطفة”.

وتابع موضحاً: “مناسبة هذا الكلام ما تابعناه عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قيام مجموعة من الشابات البلجيكيات بورش لتبليط مقطع صغير في مسلك بدوار بإقليم تارودانت، وهم بشكل جماعي، كأنه متفق عليه، بلباس يشبه لباس البحر، علما أن مادة الإسمنت معروفة بتأثيرها الكبير على الجلد، تسبب له حساسية وحروقا إذا لامسته”.

و ختم العشري تدوينته متسائلاً: “هل والحال كذلك تكون رسالتهم من ورش، محمود ظاهريا، هدفها إنساني، أم شيئا آخر، في منطقة لازالت معروفة بمحافظتها واستعصائها على موجات التغريب والتعري ؟؟!!”.

الى ذلك ، وبعد يوم واحد من انتشار صور شابات بلجيكيات تطوعن لتعبيد طريق برزت صور مشابهة لمجموعة من الشباب والشابات الإسبانيات منهمكات في ترميم مدرسة واقعة بأحد الدواوير

ما رأيك؟
المجموع 25 آراء
16

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في مجتمع

20 تعليق

  1. مواطن ستيني

    في 19:51

    نهنىء هؤلاء الشباب والشابات الاوروبيات ونشكرهم على اعمالهم التي تنم في الحقيقة عن روح التعاون مع الاخر الذي غرسته التربية فيهم…وياليت ابناءنا يستفيدون منهم

  2. Mohamed

    في 20:12

    Ces jeunes sont séduisantes et croyez moi ils n ont rien à faire avec des tels gens On doit être content que ces gens des pays civilisés viennent chez nous
    S

  3. محمد

    في 20:13

    المسألة سياسية بالدرجة الأولى إنها حملة انتخابية سابقة لأوانها من طرف هؤلاء الفتيات.
    اذا احسنتم عملكم ما كن ليصلكنم لفعل ذلك العمل عاريات او مرتديات لوزرات العمل المتعارف عليها في بلدهن.

  4. عزالدين

    في 20:55

    يرممون المدرسة لكي يجردن التلميذات عن ملابسهم إنها ملامح التبشير والتنصير (ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم)

  5. حس

    في 21:07

    لا تفعلوا الخير ولا تتركوا من يفعله
    لو كان فيكم شهامة لما تركتم الاجنبيات اقول الاجنبيات وليس الاجانب يقومون بهذا العمل التطوعي مكانكم كمسؤولين وكمجتمع مدني

  6. م عبدو

    في 21:31

    أقول لهذا البرنعساني، ماذا فعلت أنت بلحيتك وعباءتك وتسبيحك و…..
    بالنسبة لي إنهن يحملن أخلاق وخصال الإسلام أكثر منك. أما عن لباسهن فلا يراه إلا أنت صاحب النوايا الساقطة سيئا.
    يجب النظر لأعمالهن قبل أجسادهن.
    سير اتعلم التربية ..

  7. مصطفى مغربي

    في 21:43

    جواب على تعليق عزالدين (أفكار رجعيه)

  8. مغربية

    في 21:47

    عمل تطوعي و إنساني نشكرهن جزيل الشكر من جهة و من جهة أخرى أود أن أعرف ماذا و الف ماذا قدم هذا المعلم و المستشار( بعبارة اصح
    المستثار يثير الفتنة في البلد) لهذا البلد

  9. حمو

    في 21:49

    أما المغربيات لا يتعين بهذه الطريقة وسط الشوارع أم لا يراهن أحد عجيب أمر اللا عدالة واللا تنمية

  10. علي

    في 22:00

    انا لم ارى اين هو العيب . ادا كان المسؤولين على الدولة في عطلة دائمة ونوم عميق .فلا بأس أن تأتي نساء من الخارج لكي تلقنهم درس في حب الوطن والاخلاص له وشعبه والحفاظ على ثرواتة

  11. دانكيشوت

    في 01:03

    لو كان الخير في جماعة تجار الدين التي تسلطت على رقابنا ، ما كان لشابات اوربيات يحملن قيم التسامح و المحبة و الاخاء ، ان يعبدن لنا الطريق ؟؟

  12. مواطن غاضب

    في 06:14

    اوا ديرو خدمتكم و ديك الساعة مغنحتاجوش بحال هاذ البلجيكيات ولا عاطيينها غير للنعاس فالبرلمان

  13. مواطن حار

    في 07:05

    ارى ان التعليقات المعادية كلها حضرت، يا ايها الاغبياء الم يكن الاستعمار ينشر الصوفية لاستعباد الناس ولانهم كانوا يقولون لا تقاتلوا المحتل؟ صدق والله صاحب التدوينة، والله ما اتوا الا لينزعوا تهويل هذا اللباس في نفوس المسلمين، وهنيئا لاوروبا فقد تمكنوا من تغيير فطرت كثير من المغاربة المسلمين والدليل في التعليقا، وما اضحكني الا صاحب التعليق الذي قال لا تنظروا الى اجسادهن ولكن لأعمالهن، والله ما رايت اكذب منك، انت اما فاسد او كذاب، نتا سميتك يوسف؟

  14. farid hajaj

    في 10:05

    لا تفعلوا الخير ولا تتركوا من يفعله
    لو كان فيكم شهامة لما تركتم الاجنبيات اقول الاجنبيات وليس الاجانب يقومون بهذا العمل التطوعي مكانكم كمسؤولين وكمجتمع مدني

  15. abderrahim

    في 10:45

    جوابا على تعليق ًمصطفى مغربيً

    أشم رائحة الكبريت، يبدو أن شيطانا علمانيا قد مر من هنا

  16. يسرى

    في 12:07

    هؤلاء الاجنبيات لايفقهون فى الدين الاسلامى شيئا,رغم دلك معاملاتهم وما يعملونه هو من منطلق جوهره وما جاء به بامتياز,تربوا على البر والتقوى والاخلاص فى العمل بلا كدب ونفاق ورياء,هم عكس جل العابدين والراكعين والساجدين والعالمين بتعاليم الدين,ويعملون بعكسها بمجتمعنا,هم كالحرباء بتلونها حيث ماحطت,شغلهم الشاغل عرض الحياة الدنيا وملداتها,عكس الدين يبتغون فضل الله ورضوانه,الوافدات ماهم الا عبرةلدوى الضمائر الميتة,عل الله يحدث بعد دلك امرا باحياءها بهم ,وان يبعثهم ويقوموا بمهامهم المنوطة بهم,خدمة للصالح العام وبلدهم.

  17. راساالوح

    في 12:34

    سؤال طال ما حيرني، ألم يخطئ الاسلام في طريقه لباس المراه ؟ان الطبيعه تعطي لكل منطقه في العالم لونه حسب الطقس لأحد القدر المناسب من ڨ س .في اوروبا لا يوجد نقص في كالسيوم عند المسنون في المغرب لمجرد زياره الطبيب “عندك هشاشه العظام” ارجوكم ان تفيدوني قليلا و ان تتجاوز بمبادئ دينكم في الجوال “الاخلاق”

  18. Otmane

    في 13:32

    البيجيدي فيروس اصاب المغرب ،اللهم شفاءك يارب

  19. contre espion.

    في 13:52

    ce ne sont que des espionnes pas plus en plus du christianisme entre parentheses faut pas faire confiance a ces gens la il faut les suivre de pres pour savoir leur but dans ce sens

  20. جميلة

    في 14:32

    متطوعات من أجل الخير نعم وجب شكرهن . اللباس الذي ترتدينه بالنسبة لهن لباس عاد و طبيعي و لا يحق لنا أن نفرض عليهن زيا معينا أما من حيث انهن سينشرن كذا و كذا في المجتمع فهذا يرجع لنا نحن .فنحن الذين ينبغي ان نكون واثقين من أنفسنا و لا نأخذ منهن الا ما نريد نحن. نأخذ منهن الحيوية و حب الغير و التضامن و حب العمل . و لم لا يتأثرن هن باحسن ما عندنا. و أتمنى أن يحترم كل منا أفكار الآخر و أراءه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

الرشيدية : خبير نفسي يدعو الى إحداث مركز صحي نفسي بمدينة بوذنيب

هبة بريس – الرشيدية نظمت جمعية شروق للمرأة والأسرة والتنمية المحلية ببوذنيب، الجمعة …