ماء العينين: “هل نحن ديمقراطيون؟”

13
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

هبة بريس

علقت البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، أمينة ماء العينين، عن الخلاف القارم بين النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الاختلاف في الأراء والمواقف.

وقالت ماء العينين في تدوينة نشرتها على حسابها الفيسبوكي: “في تفكيك السلوك العام من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي صارت تشكل رافدا أساسيا للاعلام الالكتروني، يمكن رصد ظواهر لا تبعث على الارتياح حينما نسلم أن للديمقراطية جذورا فكرية وشروطا ثقافية يجب أن تنضج قبل الاحتكام للقواعد المؤسساتية.. ما أن يحاول أحدهم فتح فمه للتعبير عن رأي مخالف، حتى تتفجر كمية مخيفة من العنف بشتى أنواعه تجاه صاحب الرأي، غير ان الذي يبعث على القلق هو التوجه للشخص وليس للفكرة في حد ذاتها.”

هناك حالة انتشاء سادية مرضية، تقول البرلمانية البيجيدية، تسود حينما يتم النيل من شخص المختلف وليس دحض فكرته أو تفنيد وجهة نظره بالحجاج والدليل الفكري والعقلي، وكأن الذي يهم هو التسبب في إذاية الأشخاص بدل مناقشة الأفكار، مشيرة الى “أنها حالة ضعف عام تلك التي يستثمر فيها من يتقنون التجييش واللعب على أوتار العاطفة الإثنية أو العرقية أو الدينية لبث خطابات العنف والتحريض، بدل ترسيخ قيم حرية الفكر والرأي وحرية النقد والاعتراض على الرأي بالحجج والادلة والزخم الفكري الذي يدفع نحو تثقيف المجتمع ودفع أفراده للبحث والقراءة لامتلاك الزاد اللازم للاسهام في النقاش العمومي، بدل ترسيخ ثقافة السطحية والاستسهال والخفة التي تجعل الجميع يتطاول على الجميع، بلغة غالبا ما تكون لغة سوقية تمتح من قواميس القذف والسب والإهانة والحط من الكرامة الانسانية التي لا يجب أن يسقطها اختلاف في الرأي مهما كان عميقا.”

وختمت ماء العينين تدوينتها بالقول:”لا يمكن أن نطالب بالديمقراطية والقبول بالآخر وتدبير التعدد والاختلاف قبل أن نكون ديمقراطيين، ولا يمكن أن نلوم السلطة العنيفة إذا لم نخلص أنفسنا من نزوعات العنف.”

ما رأيك؟
المجموع 14 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في سياسة

13 تعليق

  1. محسن

    في 12:40

    طبعا لا، و لكن حتما نحن منافقون.

  2. Dictature 😜

    في 12:50

    La démocratie est une utopie seulement. Dans un pays où ne règne que le mensonge, la propagande, la répression n’est autre qu’une dictature

  3. tarik

    في 13:28

    chère madame… vous et votre parti avez fortement contribué à cette régression…avant vous le Maroc produisait des el youssefi des bouabid .. aujourd’hui on entend parler que de gens qui nous parlent que de Takfir hadda ou hadda ou hadda…et pour une grande partie d’eux ils ont fait chemin commun avec vous…alors oui ne jetez pas la pierre aux autres… vous avez usé de tous les moyens pour arriver là où vous êtes en fourvoyant les marocains par des promesses irréalistes de croissance à 7% et des créations d’emplois à plus de 6 chiffres…vous auriez dû refuser de vous engager dans cette voie car le jour du jugement dernier vous ne pourrez pas prétendre que vous ne saviez pas…au lieu de participer à la naissance d’une génération encore plus alerte et plus responsable vous avez enfoncé les plus fragiles dans l’obscurantisme et le désespoir…mais c’est la règle …ceux qui arrivent par opportunisme n’ont qu’une seule envie perdurer et enfoncer les plus fragiles…Avez vous jamais dénoncé les propos de ces Moukafirine à la noix…?alors vous n’avez aucune idée de ce qu’est la
    démocratie …il faut la vivre sincèrement pour en parler

  4. الديمقراطي

    في 14:01

    لماذا التعليق على الكلام المرموز
    الديمقراطية ان يكون الكلام واضح
    الديمقراطية ان يتم تحديد المخاطب
    الديمقراطية ان لا يتم نشر غسيل الأحزاب بصحيفة إخبارية للعموم
    الديمقراطية ان تتكلمي وبوضوح أمام أعضاء حزبك
    الديمقراطية ان تنشري مقالك بالصفحة الرسمية للحزب
    الديمقراطية أن تكون أكثر وضوحا للرأي العام مادمت تكتبين بصفتك السياسية

  5. جنان

    في 14:17

    صاحب التعليق طارق، عفوا ان قلتها لك انت مغفل، ابدأ اولا بالكتابة بلغتك لا لغة المستمعمر،
    اما حزب البجدي فليس الا وجه من وجوه العلمانية بجلابة وقماش على الراس، اما الاسلام فلا يعرف شيئا اسمه حكم الشعب نفسه بنفسه، انما الحكم كله لله، هو المشرع، وما دخل على بلاد المسلمين البلاء الا من هذه الديموقراطية.

  6. علي

    في 14:18

    احنا ما كناقشوش الشخص لذاته
    السؤال ماذا استفاد المواطن من وجودك داخل قبة البرلمان؟
    غادا تخرجي بتقاعد مريح على حساب المواطنين اللي من المفروض دافعي عليهم ماشي تمصي دمهم دليل على الضمير الميت حيث كاين غير انا ومن بعدي الطوفان

  7. رشيد

    في 14:31

    والله مللناكم وملنا تصريحاتكم وتدخلاتكم , كان من الأجدر بكم الإنسحاب من الحياة السياسية والإعتذار للمغاربة عما اقترفتموه في حقهم

  8. متتبع

    في 16:17

    سبحان الله
    انتم من اخترعتم اللعبة
    لو انصت الى بنكيران زعيمكم فهو لا يتكلم الا لييب السياسيين الاخرين لا عن كفائته او ما سوف يقدمه للناس

  9. خالد

    في 17:43

    متى كان تجار الدين ديمقراطيون؟

  10. Tarik

    في 19:03

    A Janane …je vous remercie venant de vous c’est un compliment …je peux vous dire que des marocains amazighs considèrent que le colonisateur c’est les arabes alors vous voyez on peut aller loin dans ce débat stérile mais si je ne me permets pas de vous traiter d’inculte j’aurais préféré que vous parliez des idées …mais là comme celle qui nous parle de démocratie…vous n’avez aucun sens de ce que c’est la démocratie mais sachez que ça commence par le respect de l’opinion de l’autre …Janane…durant ces 10 jours sacrés le bon musulman doit s’abstenir au moins d’insulter l’autre … mais bon rien n’y fait …n’utilisez pas l’Islam pour couvrir votre défaillance …le jour du jugement dernier je ne serai certainement pas jugé sur la langue que …j’utilise pour exprimer mes idées …en arabe j’aurais certainement moins tendre et plus agressif comme vous …

  11. 7ana

    في 23:06

    سأجيبك وهذا السؤال موجه لك فقط: لا نحن نعري ونقلبز القلبوزة في فرنسا .وأما في المغرب نحتجب ونعتكف ونخوجن لكن نربح في الإنتخابات وبعده نلبس خيوط المايو في بحار فرنسا لكي نحشيها للمغاربة كلهم فهذههي ديمقراطيتك

  12. مواطن متتبع

    في 00:00

    من توابث الديمقراطية هو التناوب وليس التمسك بالكرسي ولو طارت معزة ،فان الاانسان قد يصل المناصب العليا ولكن يجب ان يتقبل الجديد.الديمقراطية جزء من السياسة ولكن السياسي لن يقبل منه قتل الديمقراطية حسب الظروف يؤمن بها عندما تكون في صالحه ويرفضهاعندما تقصيه….

  13. عالم الاغبیاء

    في 01:05

    جنان
    اسمح ان اعاملک بنفس الاسلوب المنحط اللا اخلاقي۰ الطموقراطیة هي ان تحترم الاخر یعبر عنرایه کما یشاء مع الاسف تصرفت کبلید دکتاتوري۰ انا علی یقین بانک من القردة المتلحیة التي تستعمل الدین والنفاق والکذب علی الناس لنیل مکانة في المجتمع۰ ایامکم اصبحت معدودة وستصبحون في مزبلة التارخ۰ اتقان لغة اجنبیة لیس عار او عیب۰ ایمکنک ان تعیش بلغة واحدة لا تساوي شیٸا في عالم التکنلوجیا الحدیثة مثلا۰

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

الاستقلالي جمال ديواني …الملك سطر الخطوط الكبرى للعقد الاجتماعي والاقتصادي الجديد

هبة بريس_. الرباط شكل الخطاب الملكي السامي الذي القاه الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى ثورة …