مجموعة “ألزا سيتي بيس”: ملامح تلوح في الأفق لبداية متعثرة في تدبير الحافلات بالرباط

هبة بريس – الرباط

قال مصدر من داخل جماعة الرباط الحضرية أنه بالرغم من وصول موعد تسليم مرفق النقل الحضري للوافد الجديد الممثل في مجموعة “ألزا سيتي بيس”، إلا أن الواقع لا يوحي بوجود أي استعدادات توحي بتفويته للمفوض له الجديد لأسباب يكتنفها الغموض وتثير تساؤلات لا جواب لها.

ويأتي هذا التأخر في وقت تشتد فيه أزمة النقل الحضري بمدن الرباط سلا تمارة الصخيرات بواسطة الحافلات، ويكابد مواطنو هذا التجمع الحضري مرارة ومشاكل التنقل عبر الحافلات ، واكتظاظ، وانتشار للنقل السري، حيث يترقب الجميع تسليم مرفق النقل الحضري للمدبر الجديد للقطاع، علما وأن السيد مصطفى الخلفي الوزير المنتدب المكلف بالعلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، سبق له أن أكد في ماي المنصرم، أن مجموعة “ألزا سيتي بيس” ستشرع في تقديم خدماتها بجهة الرباط سلا القنيطرة ابتداء من شهر يوليوز المقبل، وهو الأمر الذي لم يتم الالتزام به .

مصدر من مؤسسة التعاون بين الجماعات يفيد أن الأطراف ذات الصلة بالنقل الحضري بواسطة الحافلات في العاصمة لم تفي بالتزاماتها التعاقدية ما يرجح أن بداية الشروع في تدبير مرفق النقل الحضري بواسطة الحافلات ستكون بداية عرجاء وغير موفقة الأمر الذي يهدد مشروع تدبير مرفق الحافلات برمته ، وهذا في حد ذاته مشكل سيزيد من معانات سكان الرباط وسلا وتمارة في مجال التنقلات الحضرية ويحول انتظاراتهم لقدوم الوافد الجديد إلى سراب ومزيدا من المعانات، محملا المسؤولية إلى ذات الأطراف وتحديدا السلطة المفوضة الممثلة في شخص السيد جامع المعتصم رئيس مؤسسة التعاون بين الجماعات العاصمة وسلطة الوصاية الممثلة في السيد والي جهة الرباط سلا القنيطرة ، معبرا عن تخوفاته من إجهاض حلم الرباطيين في الحصول على حافلات تليق بهم وتلبي احتياجاتهم في مجال التنقلات الحضرية .

إلى ذلك علمت “هبة بريس” من ذات المصدر أن المسؤولين على قطاع مرفق النقل الحضري بواسطة الحافلات قد أعطوا الأمر بالشروع في العمل يوم 7 غشت الجاري، في الوقت الذي لم يتم فيه تفويت الكراجات (مرائب ) لمجموعة “ألزاسيتي بيس” الوافد الجديد، مبرزة أن عدد الحافلات التي سيتم الشروع بها لا يتجاوز 120 حافلة، في حين أن العدد الذي يفترض أن يتم الشروع به هو 350 حافلة، ما يؤشر إلى بداية متعثرة ، موضحا أنه إلى حدود الآن لم يتم بعد توقيع الوثيقة التي بمقتضاها سيتم تسليم مستخدمي شركة ستاريو إلى المدبر الجديد ولا إعطاء أمر الشروع في العمل.

هبة بريس حاولت الاتصال بالسيد جامع المعتصم لاستفساره في الأمر باعتباره رئيس مؤسسة التعاون، حيث ظل هاتفه يرن دون جواب.
والمخيف في الموضوع وفق متتبعين أنه لم يتم التحضير جيدا للشروع في العمل وفق ما تتضمنه الالتزامات التعاقدية، وإذا ثبت أن 7 غشت الجاري هو تاريخ الشروع في العمل، فإنها ستكون بداية عرجاء ومتسرعة وستضع العديد من الأطراف في موقف محرج جدا.

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق