صحيفة يابانية تسلط الضوء على الإنجازات الكبرى التي حققها المغرب

0
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

هبة بريس

سلطت صحيفة “نيكي” اليابانية، الضوء على الإنجازات الكبرى التي حققها المغرب في العديد من المجالات خلال السنوات الأخيرة، وخاصة في قطاعات الاقتصاد والصناعة والبنيات التحتية.

وأبرزت الصحيفة الواسعة الانتشار المشاريع الضخمة التي أنجزها المغرب في مجال البينات التحتية، كالطرق السريعة والموانئ والقطار فائق السرعة، والطاقات المتجددة، وصناعة السيارات، وإحداث المناطق الحرة، مشيرة إلى توفر المغرب على محطتين عالميتين للطاقات المتجددة، محطة الطاقة الشمسية “نور 1″، ومحطة طاقة الرياح في المنطقة الساحلية التي تسعى إلى تصدير الطاقة إلى الاتحاد الأوروبي.

وأضافت أنه منذ عام 2017، أصبحت صناعة السيارات واحدة من أكبر الصناعات التصديرية في المغرب، فيما تستهدف المملكة بحلول عام 2021 إنتاج مليون عربة، مبرزة أن هذه المميزات والقدرات الواسعة تعود بنسبة كبيرة إلى ميناء طنجة المتوسط الذي يرتبط بحوالي 80 دولة ومنطقة بقدرة مناولة تبلغ 9 ملايين حاوية عند التشغيل الكامل، إضافة إلى موقع المغرب المتميز، وابتعاده بحوالي 14 كلم فقط عن القارة الأوروبية.

وذكرت أن المغرب احتل المرتبة الـ 17 في ما يتعلق بالخدمات المنتظمة للسفن ومناولة الحاويات، بفارق مرتبتين فقط من اليابان التي احتلت المرتبة الـ 15، وفقا لأحدث تصنيف لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد” عن عام 2018.

وأشارت الصحيفة إلى أنه إضافة ذلك، فإن المغرب يقوم بتطوير الموانيء بالموازاة مع تنمية المناطق الحرة، وجذب موردي قطع الغيار وإنشاء سلسلة توريد للصناعات المرتبطة بالسيارات والطائرات.

ولفتت أن بناء البنيات التحتية يتطور بسرعة في المملكة، حيث تم تشييد نحو 1800 كيلومتر من الطرق السريعة تربط المدن الرئيسية خلال الفترة الماضية، إلى جانب إطلاق أول قطار فائق السرعة في قارة إفريقيا للربط بين الدار البيضاء وطنجة في نونبر 2018، في خطوة نحو تطوير السكك الحديدية فائقة السرعة بالبلاد، مشيرة إلى أنه تتم حاليا دراسات لحفر نفق تحت مضيق جبل طارق لربط المغرب بإسبانيا.

من جانب آخر، ذكرت الصحيفة أن العلاقات بين اليابان والمغرب بدأت قبل الحرب العالمية الثانية عام 1938، حينما فتحت اليابان قنصلية لها في الدار البيضاء.

ونقلت الصحيفة عن سفير المغرب في اليابان، السيد رشاد بوهلال، قوله إنه منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش، عزز جلالته الإصلاحات الديمقراطية وسرعها ووسع نطاقها، حيث تبنى المغرب استراتيجية لتعزيز المساواة بين الجنسين والتمكين السياسي للمرأة.

وذكر أن المغرب اعتمد عام 2004 مدونة جديدة للأسرة، وهي إحدى أكثر القوانين تقدما بشأن حقوق المرأة والأسرة في العالم الإسلامي، مضيفا أنه في عام 2011، ساهم الإصلاح الدستوري، الذي تم إقراره في استفتاء وطني، في ترسيخ الديمقراطية والحكم الرشيد.

وأضاف أن الإصلاحات الهيكلية التي تنتهجها المملكة هي أحد أكبر مجالات الإصلاح الرامية إلى تعزيز اللامركزية والديمقراطية المحلية من خلال تمكين المزيد من المواطنينن من المشاركة في إدارة الشؤون العامة.

وأشار إلى أن المغرب باعتباره نموذجا للإسلام المعتدل، أطلق في عام 2015، معهد محمد السادس لتكوين الأئمة، الذي يهدف إلى إعداد الجيل القادم من الأئمة المسلمين من جميع أنحاء المنطقة لمواجهة التفسيرات المتطرفة للإسلام، مضيفا أنه في غضون سنوات قليلة، اكتسبت هذه المؤسسة سمعة طيبة دفعت بالعديد من الدول الأوروبية إلى طلب التعاون مع المغرب لتكوين الأئمة في المملكة.

كما تطرق بوهلال إلى دلالات الاحتفال بعيد العرش المجيد، الذي يصادف هذا العام الذكرى العشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، مبرزا أنه يشكل مناسبة لتجديد الولاء والترابط بين جلالة الملك والمواطنين

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في اقتصاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

البنك المركزي الإطالي يعاقب ”التجاري وفابنك“ بسبب غياب الشفافية

هبة بريس – الرباط كشفت تقارير إعلامي عن إصدار البنك المركزي الإيطالي، قراراً يقضي بت…