بعد إعلان وفاة الرئيس التونسي.. سلفيون مغاربة يهاجمون “السبسي”

هبة بريس ـ الرباط

مباشرة بعد إعلان وفاة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي عن عمر يناهز 92 سنة، يومه الخميس، اختار أشهر السلفيين المغاربة التفاعل على حساباتهم بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، للتعبير بطريقة مثيرة عن موقفهم بعد وفاة الرئيس التونسي بسبب مواقفه وتصريحاته وخاصة قراره بالمساواة في الإرث بين الرجل والمرأة بتونس.

ومن بين هؤلاء السلفيين، الشيخ عمر الحدوشي، والذي تفاعل من خلال تدوينة مثيرة للجدل، وصف من خلالها الرئيس التونسي الراحل بـأوصاف صادمة

وإلى جانب الحدوشي، تفاعل الشيخ حسن الكتاني هو الآخر، وعلق على وفاة “السبسي”، قائلا في تدوينته: “قال رئيس تونس المتوفى اليوم الباجي قايد السبسي :مرجعيتنا الدستور لا الدين..قال علامة تونس الطاهر بن عاشور رحمه الله: إذا قال أحد مرجعيتنا الدستور وليس القرآن فاقرؤوا عليه الدستور إذا مات”.

 

وبتونس كتب السلفي التونسي الخميس مجري أن حديثي النبي محمد “اذكروا موتاكم بخير” و”اذكروا محاسن موتاكم وكفُّوا عن مساويهم” لم يثبتا، وعندما سأله أحد المعلقين: “هل هذا منشور يدعوا إلى ويشرع سب الموتى والتجرؤ على حرمة الأموات والموتى؟”، رد مجري: “جاهل مستكبر أقول لك ليس حديثا وتهرف بالجهل والظلم”.

وانتقد عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب وتونس “التدوينات الشامتة” في وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي، والتي تشاركها عدد من السلفيين المتطرفين في البلدين، مثل الخميس مجري، حسن الكتاني وعمر الحدوشي.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫15 تعليقات

  1. السلام عليكم.
    اظن ان الانسان يجب ان ينظر إلى نفسه. Auto critique. عوض الخوض في اعراض الناس سواء احيا او امواتا. الله يعلم كل ما في قلب الانسان. وهو الحاكم في النهاية في امور الناس وليس بعض (رجال الدين) الله اسمح لينا.

  2. بغض النظر عن تعليقات المعلقين هناك حقيقة مثل ضوء النهار هو أن الرجل قال في آخر عمره إن مرجعيته هي الدستور وقال إنه لا يبالي بشيء اسمه شريعة وان العدل هو في المساواة بين الولد والبنت في الميراث من الوالدين وهذا يفهم منه أن شرع الله في المسألة ليست عادلا. …

    إذن فليختر كل منا هل يحب أن يكون مثله في آخر عمره أم يكون مسلما (بفتح السين وكسر اللام المشددة) لكل ما جاء في الكتاب والسنة. …

  3. إلى Chido وإلى الصحفي كاتب الخبر :
    هل هؤلاء الدعاة كذبوا على السبسي أم ذكروا لنا كلامه وقالوا الحق فيه ؟!
    إذا قال شخص ما كفرتُ بالإسلام ولا أحب شريعة الله ثم توفي فقال الدعاة والعلماء هذا شخص كافر بالله ولا يجوز الصلاة عليه أو الدعاء له بالرحمة لأنه غير مسلم لأنه قال كذا وكذا وفعل كذا وكذا ..
    هل هذا يعتبر عندكما تطرف وإساءة للميت ؟!
    هل سبق لكما أن قرأتما أو درستما أحكام الإيمان والكفر في الإسلام أم أنكما تكتفيان بالجرائد والمجلات وإذا واجهتما مسألة متعلقة بالشرع استعملتما عقليكما بغير هدى من الله ؟!

  4. اتقوا الله ايها الذين تسمون أنفسكم بالشيوخ والعلماء في الموتى… حيات السبسي شأن يخصه هو وخالقه… مالذي أعطاكم الحق في محاسبة انسان أخذه الله عنده وهو اولى بمحاسبته…إن هذا لجهل بدينكم ..أذكروا موتاكم بخير

  5. بعض التعليقات صادمة حقا ، إن دلت على شيء انما تدل على تخلف اصحابها . لا شماتة في الموت . رحمة الله على الفقيد

  6. هل كان سيبقى حيا إن لم يقبل تساوي الإرث ؟؟ لا ..ثم لا….إذن بماذا تنادون ؟؟ أليس الله عز و جل خالق البشر كيفما كان دينه أو إلحاد ه ….يحيي و يميت..الأعمار بيده …؟..باز….باز….

  7. الشخص لا أهمية له في الموضوع لأن النقاش في الأفكار أهم…لذلك يجب القول بأن وجهة النظر العلمانية تعتبر مرفوضة في الدول العربية الإسلامية خاصة وأن العلمانيين العرب يتنكرون للقيم الإسلامية قطعيا وهذا أمر مرفوض لأن المفروض احترام الثقافة السائدة في المجتمع عوض فرض الثقافة الغريبة عنه…غير أننا بالمقابل نجد الحكام الذين يدعون احترام المرجعية الإسلامية لايحكمون طبقا لشريعتها وإنما يستخدمونها غطاء ومبررا لبقاء ودوام نظامهم السياسي وهذا كذلك أمر مفروض قطعا…وفي انتظار أن تتجلى بوادر نظام سياسي واضح…يبقى الوضع على ماهو عليه لانحن مع الحمامة ولامع الغراب!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق