“البيجيدي” يحتضر .. استقالة بيجيدي من منصب نائب المسؤول عن مكتب الحزب بألمانيا

لبنى ابروك - هبة بريس

يبدو أن حزب العدالة و التنمية، يعيش خلال الفترة الأخيرة، على وقع تصدع داخلي خطير، قد يؤدي به الى الانقسام أو التشتت النهائي.

مناسبة هذا الحديث، إعلان مسؤول تابع لمكتب الحزب، بدولة ألمانيا عن استقالته من منصبه كنائب للمسؤول عن مكتب الحزب ، بسبب ما وصفه ب”تمادي سلوكيات تنظيمية غير مقبولة وتجاوزات أخلاقية”.

وذكر أنس الحيوني، الذي يشغل منصب الأمين المساعد في مكتب الحزب بألمانيا، في نص رسالته أنه:”بعد تفكير استمر لشهور وبعد استحضار لمختلف الأمور التنظيمية وغيرها التي من الممكن أن يترتب عنها قرار استقالتي من كتابة فرع الحزب بألمانيا، ورغم كوني لازلت أشعر بالمسؤولية الكبيرة التي ترافقني والتي ألزمتني الاستمرار إلى اليوم وعلى رأسها الثقة الكبيرة التي وضعها الأخوات والإخوة سواء هنا بألمانيا أو داخل المجلس الوطني في هذا العبد الضعيف، غير أن كفة الاستقالة قد ترجحت خاصة بعد تمادي سلوكيات تنظيمية غير مقبولة وتجاوزات أخلاقية وصلت حد “التعبئة” للانقلاب على هيئة مجالية منتخبة وتنزيل سيناريو المحمدية في شكل “الحل” لتسليمها -حسب تصورهم- لمن يقدمون الولاء والطاعة إن وجدوا””

وأكد ذات المتحدث على أن استقالته هي “استقالة مبدئية ضد التدبير الغير العقلاني وضد التحكم والأستاذية التي وصلت بالبعض إلى الالتفاف والتلاعب بقوانين الحزب “لتشكيل لجان على المقاس””، كما تعد “استقالة ترفض من جانب آخر وبشكل أكبر حجم التنازلات والتبريرات التي أصبح البعض يتقنها حد الإبداع على مستوى التدبير الحكومي من طرف الحزب وتتبرأ من المسار الجديد الذي تبناه البعض لأسباب لازلت أجهلها لكن أستطيع التخمين فيها. ”

وختم الحيوني رسالته بالقول:”لا أريد أن أتحدث بالتفصيل لكي لا أضع المزيد من الملح في الجرح الذي أصاب التنظيم ولأني لازلت أعتبر بأن النضال الداخلي له أولويته اليوم أيضا ويجب أن يستمر لإيقاف هذا العبث وإيقاف النزيف.”

هذا ويشار الى أن استقالة الحيوني، من منصبه بفرع الحزب بالمانيا، تنضاف الى استقالة عدد من أعضاء ومناضلي الحزب، الذي عبروا طيلة الفترة الأخيرة عن اسيتائهم من تراجع مستوى “العدالة والتنمية” داخل الساحة السياسية الوطنية، وكذا بسبب الفضائح الاخلاقية والتجاوزات التي يشهدها.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
3

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. نبشر ابروك بان حزب العدالة والتنمية الان هو اقوى مما كان عليه في السابق والدليل على ذلك رضا جميع المغاربة عن هذا الحزب والدليل الاخر يقع في منجزات هذا الحزب ومنها على سبيل الاختصار : الزيادة في اجور مليون موظف مغربي وهذه الزيادة قدرها اكبر من 500درهم .استفادة التلاميذ الفقراء من برنامج تيسير وعدد المستفيدين تجاوز 2.5 مليون تلميذ .استفادة الارامل الفقيرات اللواتي لهن اطفال .تخفيض اثمنة الادوية. استفادة 8 مليون اسرة من التغطية الصحية راميد. واللائحة طويلة وهذا لم يكن في السابق ولم تقم به اية حكومة في تاريخ المغرب فجميع الحكومات التي تعاقبت على حكم المغرب كانت تنشر الفساد والنهب في المجتمع المغربي وتعمل على تراكم الثروات الكبيرة باسرع وقت ممكن قبل فوات الاوان وتتغير الظروف الى الاسوا بالنسبة لها والدليل على كلامي الحكومات السابقة حكمت المغرب لمدة 66 سنة ولم يتقدم المغرب خطوة واحدة الى الامام بل تقدم في النمو الدمغرافي والهجرة القروية والبطالة والاحتقان داخل المجتمع ما نتج عنه بزوغ حركة 20 فبراير ولولا لطف الله لكانت الامور انحرفت الى الاسوا لكن عبريقة صاحب الجلالة ثم عبقرية العدالة والتنمية برئاسة الاسد بنكران تم اخماد تلك الاحتجاجات والسير في الطريق الصحيح لكن من كثرة الخوف من اكتساح العدالة والتنمية لجميع المقاعد البرلمانية والخوف من ان تكون الحكومة هي حكومة العدالة والتنمية باغلبية مطلقة تمت انشاء حزب البام الذي مبداه هو مقاومة الاسلاميين وهذا مبدا خاطئ طبعا فالحزب الذي يبني مبداه على خطا فماله الفشل مهما حاول ان يلمع صورته لكن العاقل لن يؤيده ابدا . اما استقالة هذا العضو فنقول له مع السلامة وما ينفع الناس يمكث في الارض وما لا ينفع الناس ينساه التاريخ كما ينسى الجبارة الدكتاتوريين ولن يتذكرهم الانسان الا والالم الكاسر في قلبه

  2. يبدو أن صاحب التعليق 1 يعبر عن أحلام أو متمنيات ، أما الواقع الذي نعيشه ونعاني من ويلاته هو عكس ما يحلم به صاحبنا . لعله عندما يستيقظ من نومه يجد واقعا مزريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق