المعارضة الاستقلالية بالرشيدية تكشف اختلالات التسيير بالمجلس الجماعي للرشيدية

هبة بريس – الرشيدية

تحت عنوان ” المعارضة الاستقلالية ودورها في كشف اختلالات المجلس الجماعي بالرشيدية ” نظم حزب الاستقلال بمقره الكائن بالمركب التجاري البلدي شارع مولاي علي الشريف وسط مدينة الرشيدية ندوة صحفية يوم الخميس 18 يوليوز الجاري والتي دامت زهاء أربع ساعات .

بداية اللقاء كانت بكلمة ترحيبية بالحضور الإعلامي الذي واكب ويواكب عن كثب الشأن المحلي السياسي والتربوي والرياضي والتنموي، لينتقل الخطاب الى مستوى أعمق للحديث عن الوضع الاعتباري لحزب الميزان بالرشيدية والذي احتل المرتبة الثانية في الاستحقاقات الجماعية لعام 2015، وهو الحزب الذي تبنى المعارضة الفعالة والبناءة والاضطلاع بمهامه في التصويت الايجابي حين تكون القرارات متزنة، بل وبالرفض حين يدرك الحزب أن قرارات الأغلبية معرقلة للتنمية ،ومساراتها لا تخدم مصلحة الساكنة والبلاد عموما، كما ورد في استهلال الندوة من المنظمين قبل رصد وتفصيل الاختلالات من وجهة نظر المعارضة الاستقلالية .

الاختلالات التي رصدتها المعارضة الاستقلالية بدأت “بتوطين الإقصاء الذي تمارسه الأغلبية بالمجلس الجماعي وتفردها بالراي بتزكية من تصرفات الرئيس اللاديموقراطية المتجلية في الوقوف على الترتيب غير المعقلن للنقط المدرجة للتداول او المصادقة عليها في الدورات، وذلك بإدراج النقط المحرجة أسفل الترتيب، وبمداخلاته التي يسهب فيها إطنابا ليزرع الملل في نفوس الحاضرين ويجبرهم على مغادرة القاعة بناء على القانون الذي سطره ويعدله في كل مرة حسب هواه اعتمادا على اغلبيته العددية، والكلام دائما للمعارضة الاستقلالية بالمجلس الجماعي بالرشيدية.

المعارضة وقفت على اختلالات التي رصدها المجلس الجهوي للحسابات لجهة درعة تافيلالت والتي أخرست الأغلبية بالمجلس حسب المداخلة والتي عجزت عن تقديم تقرير حول هذه الملاحظات برسم السنوات المالية 2012 – 2016 حيث تكتم الرئيس ومن يساعده في التسيير عن التقرير حين صدوره، وتضيف المداخلة ان الفريق الاستقلالي هو من أحرج الرئيس لبرمجة الحديث عن هذه الاختلالات في دورة اكتوبر 2018 حيث اكتفى الرئيس بالوقوف عند بعض النقط المبتورة فقط وعمدت المعارضة الى كشف هذه الاختلالات للراي العام من خلال عدة مقالات بجريدة العلم الناطقة باسم حزب الاستقلال والكلام دائما للمعرضة الاستقلالية.

المعارضة الاستقلالية سجلت العديد من الخروقات التي عكسها تقرير المجلس الجهوي للحسابات واكتفت في الندوة الصحفية بتحديد 14 ملاحظة تتوفر الجريدة على نسخة من الملف الذي تم توزيعه على الحاضرين بالندوة .

من بين أهم الملاحظة التي وقفت عندها المعارضة الاستقلالية هي “التدبير العشوائي للشأن العام بالرشيدية والتضارب والتناقض في تنفيذ الكثير من المشاريع والمخططات التي لا تتضمن التكلفة الاجمالية للمشاريع، ولا مساهمة باقي الشركاء ولا طريقة تمويلها في غياب تام للمقاربة التشاركية فمن أصل 158 مشروعا لم ينجز منها غير 52 مشروعا أي بنسبة إنجاز لا تتعدى 33 بالمائة” .

الرئيس من وجهة نظر المعارضة الاستقلالية “لا يكترث بتعيين المسؤولين عن بعض الأقسام والمصالح ويترتب عن ذلك سوء توزيع للموارد البشرية والتي تخضع للمزاجية في ضرب صارخ وواضح لمبدأ احترام الكفاءة والمسؤولية واحترام مؤهلات الموظفين مما دفع سلطة الوصاية إلى رفض المصادقة على هذه التعيينات والكلام دائما على لسان المعارضة الاستقلالية”.

كما شملت الملاحظات الأخرى “وضع الأعوان العرضيين والمياومين والعقد وكراء والأملاك العقارية والسومة الكرائية والاختلالات المرصودة بمجزرة الرشيدية وسوق الجملة للخضر والفواكه وعقد كراء المحطة الطرقية ومحطة التصفية ونفقات تسيير الجماعة ورسوم شغل الملك الجماعي والصفقات ودعم الجمعيات الذي يفتقر في توزيعه للموضوعية والشفافية وتطغى عليه الزبونية والمحسوبية والحسابات السياسوية الضيقة والهدف من ذلك شراء الذمم وتوسيع القاعدة الانتخابية عن طريق استغلال المال العام حسب المعارضة الاستقلالية وغيرها منها النقط الكثير”.

وبعد انهاء المداخلة التأطيرية استهل الاعلامي والكاتب العام لمركز درعة تافيلالت للإعلام ” زايد جرو ” ( استهل ) كلامه بالقول ان حضورنا في الندوة ليس حضورا لتزكية رؤيا حزبية على أخرى او تقزيم برامج حزب وتزكية اخرى، بل هو حضور لنقل رؤيا المعارضة الاستقلالية في رصدها اختلالات التسيير بالمجلس الجماعي للرشيدية من خلال بلاغ صحفي لها تم توزيعه على مواقع الكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، واضاف ان اللقاء من المحبب ان يكون في فضاء آخر أرحب خارج مقر الحزب ليحصل التواصل المباشر مع الساكنة عوض ان يقوم الإعلام بدور الوسيط بين المعارضة ومتتبعي الشأن المحلي.

السؤال الاول ل”زايد جرو” تمحور حول الموقف الذي تبنته المعارضة الاستقلالية من النقط الواردة في التقرير الذي أصدره المجلس الجهوي للحسابات بخصور التسيير بالمجلس الجماعي بالرشيدية، والسؤال الثاني هل المعارضة الاستقلالية لها لجن مهيكلة قادرة على مراقبة المشاريع التنموية التي يصادقون عليها او التي يعارضونها داخل المجلس الجماعي او أن معارضتها ليست إلا خطاب مشاعر لا غير ؟ والسؤال الثالث ما الذي أخرص المعارضة في التواصل مع الإعلام ومع الساكنة حتى الآن ؟ وفي سؤال اخير ماذا قدمت المعارضة للساكنة كي تثق في رصدها اختلالات المجلس الجماعي ولتثقف في برامجها الانتخابية ؟

وفي مداخلة لرئيس مركز درعة تافيلالت للإعلام ” سعيد وعشى ” قال بأن أغلبية الملاحظات التي قدمها الحزب حول الاختلالات هي مأخوذة من تقرير المجلس الجهوي للحسابات ولا جديد للمعارضة مما يطرح سؤالا جوهريا: أين كان حزب الاستقلال قبل هذا التقرير، لكي يتواصل مع الإعلاميين ويتواصل مع الساكنة، فلو تهيكلت المعارضة بطريقة صحيحة فقد تشكل حقيقة قوة رادعة، وحتى حين تحضر المعارضة دورات المجلس فهناك غياب للكثير من الأعضاء حيث نجد الحضور لا يتعدى 5 او 6 من المعارضة الاستقلالية والمعارضون الآخرون 2 او 3 ومعظم القرارات يُصوّت عليها بالأغلبية، ومن بعد التصويت يحدث الاحتجاج ، وما هي الحصيلة الحزبية في الاسئلة الكتابية، وتقديم العرائض، وأضاف ننتظر أرقاما بدل القول قدمنا وقدمنا، وما ذا قدمت المعارضة في شأن ملف الوداديات السكنية لتوفير الوعاء العقاري لحل مشكل السكن بالرشيدية وفي الأخير تساءل عن الوضع القانوي لمقر حزب الميزان الذي تعقد فيه الندوة واللقاءات وهو في وضعية غير قانونية خاصة وان المحكمة حكمت على الحزب بالإفراغ وما زالت تعقد فيه الندوات الصحفية واللقاءات الحزبية .

كما تدخل إعلاميون آخرون بإضافات نوعية خاصة للشق المتعلق بالاختلالات التي عرفها المجلس بناء على ما قدمته المعارضة الاستقلالية ليتم الجواب من المعارضة الاستقلالية نقطة بنقطة .

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق