هيئات حقوقية تعلن رفضها لأحكام الإعدام الصادرة في حق منفذي جريمة “شمهروش”

35
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

هبة بريس ـ الرباط

أصدرت ثلاث هيئات حقوقية هي “الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام”، و”شبكة برلمانيات وبرلمانيين ضد عقوبة الإعدام”، وشبكة “محاميات ومحامين ضد عقوبة الإعدام”، بلاغا مشتركا تعلن فيه رفض أحكام الإعدام التي صدرت في حق منفذي جريمة “شمهروش”.

وبعد أن ندد البلاغ بالفعل الجرمي الذي ارتكبه الجناة في حق سائحتين اسكندنافيتين ببرودة دم وبسلوك همجي مرفوض ومدان، اعتبر أن القتل جريمة بشعة تستحق العقاب، وعقوبة الإعدام جريمة تستحق الإلغاء، معتبرين أنها ليست نقطة خلافية “كما يصيح المحافظون، الذين يستعملون الشرع والشريعة لأغراضهم الإيديولوجية والسياسوية”.

وأكد البلاغ أن عقوبة الإعدام جريمة متسترة وراء القانون، لكنها لا تختلف عن همجية المتطرفين، الذين يخفون حقدهم وراء الدين ليقتلوا بعد عملية غسل أدمغتهم من قبل صناعتهم.

ودعا البلاغ الذي اعتبر أن حكم الإعدام الصادر في حق ثلاث متهمين في جريمة قتل سائحتين نواحي مراكش لا يراعي أحكام الدستور وفلسفته التي تنص على ضمان الحق في الحياة، إلى إلغاء عقوبة الإعدام دون تردد، وبصفة نهائية لأن الإلغاء عنوان نضج سياسي، وفكري، وإنساني، وحقوقي لا يقبل المساومة ولا الانتقائية.

وفي نفس الاطار ووفقا لمعطيات رسمية صادرة عن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة التأهيل، فقد بلغ عدد المعتقلين المحكومين بالإعدام إلى حدود متم السنة الماضية، 72 شخصا، 70 منهم ذكور.

وبالرغم من أن المغرب لم ينفذ الإعدام منذ سنة 1993، والتي كانت “استثناء” كسر تجميد التنفيذ الذي بدأ منذ 1982، إلا أنه لم يلغه من القانون الجنائي، وبالتالي ظلت المحاكم تقْضِ به، وهو ما يدفع كثيرين للتساؤل حول الجدوى من إصدار الحكم مادامت العقوبة عمليا موقوفة التنفيذ.

وفي مشروع القانون الجنائي الموضوع لدى البرلمان، تم تقليص الجرائم التي يحكم فيها بالإعدام من 31 جريمة إلى 8 جرائم، مع إضافة ثلاث جرائم، هي جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، ليصبح مجموع الجرائم التي يحكم فيها بالإعدام 11.

إلى جانب ذلك، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، خلال الندوة التي أعقبت الاجتماع الأسبوعي للمجلس الحكومي، أمس الخميس، أنه “تم وضع قواعد صارمة وضابطة لصدور حكم الإعدام”.

تبعا لذلك، شدد الخلفي على أن المغرب “قطع أشواطا مقدرة في هذا المجال” وذلك “على مستوى التشريع والقضاء والممارسة”، حيث لفت إلى أن المغرب لم يشهد تطبيقا لأحكام الإعدام منذ سنوات.

ما رأيك؟
المجموع 15 آراء
14

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في مجتمع

35 تعليق

  1. ابراهيم

    في 01:25

    باطل أريد به حق الإعدام لكل من قتل نفسا بغير حق ومن لم يحكم بما شرع الله فهو كافر

  2. اين ملوك الارض

    في 02:05

    عندما ارى مثل هؤلاء اتمنى ان يتذوقوا مما تذوقه الضحايا و اهاليهم و سنرى ان كانوا سيطالبون بالغاءها تحت مسميات الانسانية اين انتم من الانسانية حين ذبحتا اين كنتم عندما اغتصبت حنان و قتلت اين انتم من طفل مكناس ….. و اللائحة طويلة يا خونة الانسانية مثل هؤلاء يقتاتون من دماء ضحايا الاجرام…..تبا لكم و لانسانيتكم العفنة حتى في قوى الديموقراطيات فالاعدام للقتلة يا بلهاء لكن يوما ستذوقون و على الباغي تدور الدوائر

  3. andou

    في 02:35

    وجوه الشر غرضها البحث عن المناصب والتشهير إفرض الحرية والعيش الكريم داخل أسرتك أولا

  4. م عبدو

    في 02:44

    من يسلب الحياة لا يحق له أن يعيش .
    كفانا من النفاق أيها “الحقوقيون”الكل يعرف أن هذه المواقف هي فقط للظهور أمام المجتمع الدولي على أنكم تدافعون عن الحقوق الإنسانية. هل كنتم ستتخذون نفس الموقف إذا كانت أختكم أو إبنتكم مكان لويزا ؟أنا متيقن أن الجواب هو لا.
    أما البرلمانيون والبرلمانيات أصحاب هذا الموقف الحقوقي فأقول لهم لماذا لا تحتجون عندما يمرر برلمانكم قوانين تفقر المغاربة وتنغص عليهم عيشهم رغم أن هذا هو عملكم الحقيقي والذي تتقاضون عليه الملايين من جيوب المغاربة؟ قوموا بعملكم الحقيقي واتركوا القضاء يحكم بما هو مشرع في جميع الأديان، ألا وهو النفس بالنفس. وإلا ستكونون إرهابيون أنتم كذلك ما دمتم تدافعون عن تخفيف الأحكام عن الإرهتبيين.

  5. ولد حميدو

    في 04:37

    يحق لكم المطالبة بالغاء الاعدام لو كنتم من عاءلات الضحايا فحتى اسر الضحيتين طالبوا باعدامهم بسبب طريقة القتل بالدبح و التشهير فلو استخدم الارهابيون اسلحة نارية فربما لن يطالب الاسكندنافيون باعدامهم

  6. الحسين القباج

    في 07:49

    لا اتمنى لأحد أن يفقد عزيزا في حادث اعتداء و ما شابه ليتجرع مرارة القتل او التشويه الذي يطال بعض الضحايا من و جهة نظري يجب تطبيق الإعدام في حالة القتل العمد والاغتصاب و التشويه والتباهي باقترافه…..

  7. مغربي

    في 09:08

    هذه الجمعيات تنادي بالحق في الحياة، صحيح، ولكن الذين يقتلون على أيدي هؤلاء القتلة، أليس لهم الحق في الحياة؟ فكما يقتل القاتل يجب أن يقتل. هذه الجمعيات هي سبب انتشار جرائم القتل، يجب منع هذه الجمعيات من الوجود.

  8. سمير

    في 09:37

    اتمنى لو كان الضحية من أقارب هؤلاء المتغربين، لا أفهم طريقة تحليلهم للأمور.. يا حسرة من ضمنهم محامون

  9. أيمن

    في 09:40

    لماذا لا نخرج نحن من يؤيد ليس فقط الإبقاء على عقوبة الإعدام وانما ابضا تنفيذها في حق الوحوش البشرية أقول نخرج للتظاهر قصد المطالبة بتنفيذ كل الاحكام الصادرة بالإعدام وفضح تلك الموالية لجهات أجنبية لها ثقافة وأنظمة خاصةبها

  10. مواطن

    في 13:02

    هادو خصهوم الدوبان باش يتمحاو من على وجه الارض

  11. عبد الله

    في 13:52

    يجب التشهير باعدامهم لإعطاء العبرة لباقي المجرمين

  12. alaabdalfaquyr

    في 14:50

    لا ، لا ، ثم لا لالغاء عقوبة الاعدام

  13. فريد الاطرش....

    في 15:56

    هؤلاء الذين يدعون الى عدم تنفيد الاعدام هم اعداء الانسانية. من نكل بجثة و ذبحها من الوريد الى الوريد نقول له فعلت خيرا ولا قيمة لمن قتل.بكل صدق واخلاص كل من وقف في وجه الاعدام يجب تقديمه للمحاكمة لانه يشجع الفتنة ويحتقر من قتل او احرق او…المغاربة مطالبون بالاتفاق على طريقة الاعدام مثلا يوميا تقتطع قطعة من لحم المعتدي الى ان يصل يوم الاعدام حتى يكونوا عبرة لان الروح غالية وثمينة…

  14. kodrimoha

    في 17:18

    ♦﴿ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)***صدق الله العظيم

  15. شكير

    في 22:59

    لو اختك او امك او ابنتك اغتصبت حتى الموت ستعرف حينها معنى الاعدام،انتم جمعيات مرتزقة زبالة لا علاقة لكم بهذا الوطن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

توقيف راق مغربي كعروف رفقة فتاتين في حالة غير طبيعية

ذكرت مصادر محلية، أن عناصر الدرك الملكي بالقنيطرة، أحالت يومه الأحد 25 غشت الجاري، ، شخصا …