بشرى لـ ”مغاربة المهجر“ …الوزير بوليف يرفع من عدد تدويناته على الفايسبوك !!!

5
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

هبة بريس ـ الرباط

في الوقت الذي يعم فيه الاستياء والإستنكار، من طرف أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج بسبب غلاء تذاكر البواخر إنطلاقا من ميناء الجزيرة الخضراء نحو طنجة المتوسط، والتي تجاوزت أسعارها هذه السنة كل التوقعات، خرج محمد نجيب بوليف كاتب الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء المكلف بالنقل، بقرار حاسم ومثلج للصدر سيجعل من خلاله مغاربة الخارج يخرجون للشارع ويرقصون فرحا رفقة حقائبهم استعدادا للولوج لوطنهم الأم بأثمان معقولة.

الوزير وفي ظل مشاكل النقل التي يعيشوها مغاربة المهجر، خرج بتدوينة غريبة يعلن من خلالها عن رفع عدد تدويناته بالعالم الأزرق ليس دفاعا عن نفسه بل ”من أجل إبراز جزء من الحقيقة التي يريد لها البعض ألا تظهر…“، على حد تعبيره.

وكتب الوزير قائلا :”يستكثر علي بعض المتابعين للصفحة، والعديد ممن يأخذون الأخبار عبر الهواء أو عبر الوشاية أو عبر القنوات “الخاصة”، قيامي بتدوينة على صفحتي، رغم أن معدل تدويناتي يبقى في حدود واحدة كل خمسة أيام تقريبا…بل هناك من يقول أن لا شغل عندي الا التدوينات…هذا لان لي تدوينة كل خمسة أيام؟؟؟
اعدوا اذن أناملكم، فالوتيرة سترتفع!!!!“.

وأضاف الوزير الأشقر في حكومة الطبيب :”كما يعلق كثيرون منهم تعليقات لا علاقة لها بالمواضيع المطروحة، وينتقلون لمجالات أخرى، محاولين تيئيس متتبعي الصفحة مما قد يكون رأيا صوابا أو إنجازا معتبرا…

بل منهم من يمعن في الشتم والقذف والكذب، بلا علم ولا دراية …بل منهم من يحسب نفسه خبيرا سياسيا ومحللا مغوارا، أجندتهم السياسية أو تموقعهم الحزبي أو الأيديولوجي يجعلهم يحسنون الضرب تحت الحزام، بل قد يتفنون في ذلك نظرا لخبرتهم والنصح المقدم لهم باستمرار وعلى الدوام…“.

وختم بالقول :”ما كنت – مرة أخرى – لأرد على هؤلاء لولا أن مقالات وافتتاحيات جرائد دبجت في الإطار الذي أتحدث عنه أعلاه. لست من دعاة البوليميك، بل أعترف أني لا أحسن ذلك…و لا أعتبره منهجا صائبا في “المخاصمة”. ولأني مؤمن بأن العمل، ثم العمل، هو الأهم، أما من لا عمل له، أو من هو مأجور للقيام بعمل ما، فيمكنه أن يقول وأن يفعل ما يشاء… ولأن حبل الكذب قصير،فسأرفع من وتيرة تدويناتي تباعا، ليس دفاعا عن نفسي، ولكن لإبراز جزء من الحقيقة التي يريد لها البعض ألا تظهر…فمرحبا…مرة اخرى…“.

هذا وسبق لجريدة هبة بريس الإلكترونية أن تطرقت لموضوع لهيب أسعار السفر عبر البواخر لهذه السنة من طرف المغاربة المقيمين بالخارج، حيث أصبح لزاما حتى على الرضيع الذي تجاوز ربيعه الثاني بأداء تذكرة العبور (15 أورو) بعدما كان بالمجان، أما سعر عبور سيارة على متنها سائق فحدث ولا حرج فقد بلغت (350 أورو) إبتداء من صباح يوم الثلاثاء الماضي بإجماع كل شركات الملاحة البحرية التي تؤمن الخط المذكور.

وبما أننا إزاء وضع يهم أفراد الجالية المغربية التواقة إلى معانقة أرض الوطن بعد سنة من الغربة،فقد كان من الأجدر ان يتدخل “بوليف” لوضع حد لعمليات النصب والإبتزاز وإستغلال الظرفية عوض خرجاته الفايسبوكية عن إقصاء المنتخب الوطني من منافسات كأس إفريقيا ويحتفظ بتلميحاته لنفسه خاصة وأنها تدخل في تصفية حسابات ضيقة بينه وبين أحد المسؤولين داخل الجامعة الملكية لكرة القدم.

السيد “بوليف” يبدو أنه نسي إختصاصاته تجاه شريحة مهمة من أبناء الجالية المغتربة التي أصبحت مجرد كرة مستديرة تتقاذفها أقدام الجشع والطمع بمباركة جميع شركات النقل البحري المؤمنة للربط البحري بين الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط دون ان يحرك الوزير المنتذب صفحته المعهودة ويقول “اللهم إن هذا لمنكر” او تكون له الجرأة الكافية لإستدعاءهم إلى مقره لمعالجة الأزمة ووضع حد للتلاعب وسرقة جيوب المهاجرين في واضحة النهار.

فهل يعلم “بوليف” أن تكاليف النقل عبر البواخر حسب التسعيرة الجديدة قد تجاوزت (600 أورو ) ذهابا وإيابا بالنسبة لبعض العائلات؟ ام أنه وكعادته سيكذب الأمر بعدما كذبه الجميع السنة الفارطة عندما كانت طوابير الإنتظار في طنجة المتوسط قد وصلت مستوى قياسيا تابعه الخاص والعام ،فيما أكد السيد الوزير المفتقد للحقيبة أن مدة الإنتظار لا تتعدى الساعتين في أسوء حالاتها.

ما رأيك؟
المجموع 19 آراء
18

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في مهجر

5 تعليقات

  1. ابراهيم

    في 20:18

    هبة بريس خدامة مع الأحرار كما خدمات مع البام

  2. Nervesa

    في 20:23

    مقاطعون وسنبقى في اسبانيا لقضاء العطلة بتمن مناسب وهذا ما يسعى إليه الإسبان

  3. Nervesa

    في 21:01

    Je reste en Espagne pour passer mes vacances et moins cher. Moukate3oooooon

  4. مصطفى

    في 21:21

    المشكل ليس من السيد ب ليف. لا من شركة لارام وإنما المشكل مع القطيع المغربي الذي رغم ارتفاع الأسعار فهو يسافر مع لارام فقط وبعض اغبياىهم يتضرعون بتشجيع الإنتاج الوطني الذي يركب عليهم وهم راضون بذلك ، القطيع المغربي تعلم الشكوى والبكاء فقط ، ولاجل هذا لن يرجى منه خيرا وسيبقى على حاله كذلك الى يوم يبعثون ، ولو اضافت لارام 40% من الثمن لسافر معها القطيع، كل ما اطلبه من القطيع هو ان يودي الثمن في صمت بما انه لا يريد استعمال الخيارات الاخرى

  5. اجحير عمر

    في 17:21

    اسوء حزب هو حزب بن كيران المنافق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

احتجاجات لبنان.. سفارة المغرب تضع خطا هاتفيا رهن إشارة المغاربة

أعلنت سفارة المملكة المغربية في لبنان، أنها قامت بوضع خط هاتفي رهن إشارة أفراد الجالية الم…