والدة إحدى الضحيتين الاسكندينافيتين تطلب في رسالة الى المحكمة إعدام القتلة

4
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

هبة بريس ـ وكالات

طلبت والدة الشابة الدنماركية لويزا فيسترغر يسبرسن الخميس إعدام المتهمين الثلاثة الذين اعترفوا أمام المحكمة بقتل ابنتها ورفيقتها النروجية مارين أولاند أواخر العام الماضي بالمغرب، وذلك في رسالة تليت أمام المحكمة التي اقتربت جلساتها من نهايتها.

في المقابل، طلبت جهة الدفاع عن المتهمين عرضهم على فحص نفسي دون إسقاط مسؤوليتهم عن الجريمة.

وقتلت الطالبتان فيسترغر يسبرسن (24 عاما) وأولاند (28 عاما) ليل 16-17 كانون الأول/ديسمبر 2018، في منطقة جبلية غير مأهولة في جنوب المغرب حيث كانتا تمضيان إجازة.

وتوجهت والدة لويزا إلى المحكمة برسالة تلاها محاميها خالد الفتاوي وجاء فيها “أليس عدلا إعدام هؤلاء الوحوش؟ إنهم يستحقون ذلك. أطلب منكم الحكم بإعدامهم”.

وتابعت “لقد دُمرت حياتي منذ أخبرني رجلا شرطة في 17 كانون الأول/ديسمبر أن ابنتي قتلت، أبكيها في منامي (…) لويزا ومارين كانتا شابتين لطيفتين تعيشان لإسعاد الآخرين. لا أعرف الى أي حد تعذبتا”.

وطلب ممثل النيابة العامة قبل أسبوعين الإعدام لكل من عبد الصمد الجود (25 عاما) الذي يعتبر العقل المدبّر للمجموعة المتهمة بالجريمة، ويونس أوزياد (27 عاما) ورشيد أفاطي (33 عاما)، الذين اعترفوا أمام المحكمة بتنفيذ الجريمة وتصويرها في شريط مروع تناقله مؤيدو تنظيم الدولة الإسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي.

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في مجتمع

4 تعليقات

  1. سعيد المغربي

    في 22:16

    لك الحق سدتي هؤلاء الوحوش البشرية لايستحقون العيش بين ظهرانينا.لكن حقوقيوننا يتجاهلون صرختك كأم فقدت فلدة كبدها بتلك الهمجية للأسف و يدافعون ألا تعدم تلك الجراثيم الخبيثة.

  2. مقاطعون

    في 08:50

    لو ان ابنتها قتلت على يد سفاح نيوزيلاندا فهل كانت ستطالب باعدامه؟

    حتى في اوروبا وامريكا تقع جرائم فضيعة من اغتصاب وقتل بشع ربما ليس لها دوافع دينية ولكنا تبقى بشعة وتستحق عقوبة الاعدام ايضا.

    انا اوافق تمام على وجود عقوبات صارمة ورادعة حتى تقل الجرائم ولكني لا استوعب تناقض الغربين مع انفسهم في وقت يدافعون عن حقوق الانسان في بلدهم تندثر هذه القيم عندما يتعلق الامر بالعرب والمسلمين.

  3. دنيا

    في 22:31

    معك كل الحق مقاطعون هم يدعون الى ما يسمى بحقوق الانسان في بلدهم وعندما يتعلق الامر بالمسلمين يطالبون بالاعدام انا اطالب بتطبيق شرع الله سواء اكان المجرم مسلما او غير مسلم فالذي جعل كل هذه الجرائم المروعة تقع هي القوانين الوضعية التي أرخت بظلالها حتى في الدول الاسلامية و حسبنا الله ونعم الوكيل

  4. بلال

    في 13:13

    حذاري من البروباغاندا فإنها في زماننا تصنع المستحيل بحيث إنها تجعل في كثير من الأحيان البريء مجرم والعكس بالعكس .عوض أن نقدم هؤلاء الأشخاص للمحاكمة لوحدهم وجب أن نوسع البحث ونقدم معهم أعوان السلطة المحلية من شيوخ ومقدمين وآخرين للتمحيص وتحميل كل واحد منهم مسؤوليته في دائرة اختصاصاته فالمنطقة ليست خلاءا غير محروس لكل من هب ودب.كما أن السائحتين الضحيتين وجب عليهما أن يتصلن بالسلطة المحلية عند رغبتهم في نصب خيمتهن بالمنطقة للحيلولة دون وقوع اي حادث محتمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

نقابات التعليم تدعم إضراب الاساتذة المتعاقدين يومي 23 و24 أكتوبر الجاري

أعلنت النقابات التعليمية الخمس دعمها ومساندتها للإضراب الوطني الذي سيخوضه الأساتذة المتعاق…