الاحتجاجات تُحاصر العثماني بسطات والإعلام ممنوع من الدخول “فيديو”

محمد منفلوطي_هبة بريس

مُنعت مختلف وسائل الإعلام من دخول القاعة ومتابعة وتغطية مجريات اللقاء التواصلي الذي ترأسه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الحالي سعد الدين العثماني مع مناضلي ومناضلات حزبه بإقليم سطات صباح اليوم الأحد والذي وصف باللقاء المغلق، مما خلف موجة استياء عارمة بين ممثلي المنابر الاعلامية الذين ” ظلّوا” مسمرين أمام بوابة القاعة التي ضرب عليها حراسة مشددة وحواجز حديدية دون أن يتلقوا أمرا بالسماح لهم بالدخول لممارسة حق في نقل المعلومة.

وفي خضم ذلك، تحول محيط المكان إلى قبلة للمحتجين من رافعي المطالب الاجتماعية، قادها العشرات من متضرري ومتضررات ما بات يعرف بضحايا العقار التابعين لودادية سكنية بسطات مما يهددهم بالتشرد، خلال وقفة احتجاجية غاضبة رفعت خلالها شعارات نارية في محاولة منهم لايصال معاناتهم وصوتهم إلى الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الذي كان حينها يلقي كلمته داخل مقر القاعة.

المحتجون الغاضبون تجمهروا أمام البوابة الرئيسية وسط تواجد أمني من مختلف الأجهزة الأمنية وشباب من الحزب الذين وقفوا في وجه الجميع في محاولة منهم لمنع المحتجين من اقتحام القاعة، وهي الاحتجاجات التي رفعت فيها يافظات ومرددين شعارات في وجه مسيري هذه التعاونية، فيما تعالت أصوات البعض منهم مطالبة بفتح تحقيق في موضوعهم الذي طال عهده لما يقارب السبع سنوات تقريبا دون أن يرى النور على حد وصفهم، داعين السلطات الاقليمية بالتدخل بحلحلة هذا المشكل وتمكينهم من حق في الحصول على بقعهم السكنية.

المحتجون الغضبون حاولوا من خلال هذه الوقفة الاحتجاجية التعبير عن استيائهم من تمادي المسؤولين في نهج سياسة التماطل والتسويف جراء الوعود التي قدمت لهم وتبخرت معها مساعي اللقاءات الماراطونية مع السلطات الاقليمية، مهددين باللجوء الى القضاء لحل مشاكلهم وتمكينهم من الحصول على حقوقهم التي وصفوها بالحقوق المشروعة.

خروج المتضررين بهذه الصيغة، يأتي في سياق سلسلة الاحتجاجات التي دأبوا على خوضها ضد ما وصفوها بالمشاكل الكثيرة التي اعترضت سبيل ومسار مشروعهم الاجتماعي هذا، الذي عقدوا عليه العزم حسب وصفهم لإيوائهم وأسرهم، إلا أن آمالهم هاته وانتظاراتهم تحولت إلى مجرد كوابيس وباتت معها أموالهم المودعة لدى الودادية التي جمعوها من الادخار وصنوف الاقتراض رهينة بمصير مجهول.

التفاصيل ضمن الفيديو التالي:

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق