الفريق النيابي للبام ينسحب من اجتماع لجنة التعليم لهذا السبب

ع اللطيف بركة : هبة بريس

احتج، صباح اليوم الثلاثاء 2 يوليوز ، الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة على هدر الزمن التشريعي، والانتقائية في برمجة أشغال لجنة التعليم والثقافة والاتصال، وقرر الانسحاب من اجتماع اللجة الذي كان مخصصا لدراسة مواضيع تتعلق بالدعم الثقافي والسينمائي.

وقالت النائبة أمال عربوش رئيسة شعبة الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة بلجنة التعليم، في بداية الاجتماع أن الكيفية التي تدبر بها اللجنة اجتماعاتها وبرمجتها لأشغالها بعيدة كل البعد عن أولويات الوطن والمواطن بل فيها الكثير من المزاجية والانتقائية والسياسة السياسوية، وهذا ما لا يقبله الفريق النيابي للبام وكل مواطن أو مواطنة تسري في عروقهم مصلحة الوطن والمواطن.

وشددت ذات المتحدثة أن هذا الوضع بلجنة التعليم والثقافة والاتصال كان قد دفع الفريق في مناسبات سابقة إلى الانسحاب من أشغال اللجنة بل الأكثر من ذلك التلويح بمقاطعة أشغالها إذا ما استمرت اللجنة في هذا النهج، وخصت بالذكر مناقشة مشروع قانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلم والتي للأسف لم تبرمج لحد الساعة رغم الأهمية الاستراتيجية للمشروع.

وتجدر الإشارة إلى أن محمد أبودرار رئيس الفريق النيابي للبام سبق له أن نبه اللجنة في اجتماع لها الأسبوع الماضي إلى قضية البرمجة وهدر الزمن التشريعي ملوحا بمقاطعة الأشغال إذا ما استمرت لجنة التشريع في هدر الزمن التشريعي والاستهتار بأدوار السيدات والسادة النواب: ” في حالة لم يبرمج مشروع قانون الإطار في أقرب وقت سنضطر في الفريق النيابي للبام إلى مقاطعة جميع أشغال لجنة التعليم والثقافة والاتصال ، ولن نساهم معكم في هدر الزمن التشريعي بمجلس النواب وأن تظل بعض أشغاله رهينة “الخبث” السياسي للبعض ” .

ما رأيك؟
المجموع 23 آراء
4

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. لا لجنة ولا بام ةلا هم يحزنون .انها المهازل وخصوصا عندما يتعلق الامر بالتعليم المدفون تحت انقاظ الخيانة والحكرة وكراهية المغاربة ومنعهم من الترقي في درجات المعرفة.انه برلمانكم الفاشل لا غير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق