البراق يساهم في إنجاح الذكرى آلـ 45 لوفاة علال الفاسي

ساهم القطار الفائق السرعة البراق، التابع للمكتب الوطني للسكك الحديدية في إنجاح حفل إحياء الذكرى الخامسة والأربعين لوفاة علال الفاسي، التي أقيمت مساء يوم أمس بطنجة، وذالك بعدما أقل على مثنه الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، وعائلة علال الفاسي وقياديين وبرلمانيين ومجموعة من المناضلين بحزب الميزان.

واختار حزب الاستقلال إحياء حفل تخليد الذكرى الخامسة والأربعين لوفاة علال الفاسي، هذه السنة بمدينة طنجة بعدما كانت تقام سلفا بمدينة الرباط الأمر الذي دفع بنزار بركة وباقي أعضاء الحزب وعائلة الزعيم الاستقلالي الراحل لاختيار البراق كوسيلة سهلة ومريحة للسفر وأيضا وقتا أقل، حيث لم تتجاوز الرحلة ساعة ونصف من الزمن.

هذا وكان نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، قد كشف على أن الحزب قدم تصورا متكاملا للمساهمة في وضع النموذج التنموي الجديد بالمغرب.

وقال بركة، خلال إلقاء كلمته بهذه المناسبة، إن الحزب قدما “تصورا شموليا متكامل الأهداف، هو بمثابة عرض سياسي تعادلي حول النموذج التنموي الجديد، يستمد مرجعيته من الفكر التعادلي والمقاصدي للزعيم الراحل علال الفاسي.

وأوضح الأمين العام لحزب الاستقلال أن هذا التصور يقوم على عدة توجيهات تتمثل في “حفظ الأمن الروحي والوحدة الترابية والوطنية”، من خلال تعزيز تضامن الأمة ووحدتها، وتقوية قيم التضامن والتساكن والتركيز على القيم الجامعة للهوية الوطنية، التي يتبوأ فيها الدين الإسلامي مكانة الصدارة، والعمل على حماية المجتمع من التصدعات.

وتابع بركة أن التصور يروم أيضا “حفظ المال والتوزيع العادل للثروة”، كتوجيه ثان، عبر تشجيع روح المقاولة ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة ومواجهة نزعات الاحتكار والحد من توسيع الفوارق الاجتماعية والمجالية، والتركيز على بناء مجتمع متوازن، مشددا على أن حزب الاستقلال “لا يمكنه إلا أن يواجه كل سياسة تؤدي لتعميق الفوارق الاجتماعية وتمس بالطبقة الوسطى وتضرب قدرتها الشرائية”.

 

وأضاف الأمين العام لحزب الميزان أن التوجيه الثالث يتمثل في “تعميم أسباب الكسب لإتاحة سبل الانتاج ووسائل الارتقاء الاجتماعي لكافة المواطنين”، من خلال تشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة على إحداث فرص الشغل وتقوية مهارات الشباب لتسهيل اندماجهم في سوق الشغل، مؤكدا على أن “النموذج التنموي الجديد يقتضي الانتقال من مجتمع مبني على الواسطة والريع إلى مجتمع مبني على الحقوق المتاحة للجميع على قدم المساواة وتكافؤ الفرص”.

ويشار إلى البراق سبق له وأن أقل على مثن مقطوراته، رحالات خاصة لفرق وطنية مثل الرجاء البيضاوي وغريمه التقليدي الوداد البيضاوي، والمنتخب الوطني المغربي، إضافة إلى اختيار مجموعة من المسؤولين المغاربة وبعض الأمراء السفر بداخله، كانت اخرها زيارة الأميرة لالة مريم يوم الخميس بتاريخ 06/06/2019، إلى مدينة طنجة في رحلة قادمة من الرباط.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. البراق هو الذي أسرى و عرج به الرسول صلى الله عليه وسلم و حاشا لله أن نمتلك هذه الوسيلة الربّانية للنقل و نحن بلد فقير كلّ الفقر نحتاج إلى ما نسُدُّ به رَمَقَنا و لسنا في حاجة إلى ( البراق ) فلْنترُك صناعة ” البراق ” للصين و اليابان أما نحن ونحتاج إلى رغيف خبز فقط .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى