نجية نضير مولات المليار تتحول الى مادة لممتحني الباكالوريا ( فيديو )

6
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

محمد منفلوطي ـ هبة بريس

أطلقوا عليها اسم المزابية الحرة، إنها صاحبة المليار والنصف التي تبرعت بهما لإعادة الاعتبار للمدرسة العمومية وبناء مؤسستين تعليميتين بتراب ولاد فارس باقليم سطات، إنها نجية نضير التي نفضت الغبار عن منطقة تعيش التهميش وضعف البنيات التحتية بالطرقات والممرات وباقي المرافق، محولة لتخرجها إلى دائرة الأضواء ليصبح اسمها مدويا على صفحات كبريات المواقع والفضائيات العالمية.

إنها المزابية التي تحولت إلى موضوع للنقاش والتحليل لم تسلم منه حتى امتحانات الباكالوريا لهذه السنة في دورتها العادية، حيث تفاحأ الممتحنون اليوم وهم أمام امتحان في مادة اللغة الانجليزية يتضمن صورة لنجية نضير ومناقشة قضية تبرعها.

انها المزابية التي نقشت اسمها بحروف من ذهب في سجل التاريخ، مقدمة من خلاله نموذجا للمرأة العربية والمغربية على وجه الخصوص التي أبانت عن حبها لوطنها وتعلقها بمسقط رأسها، فبادلته المحبة من خلال عمل خيري سيبقى شاهدا شامخا على موقفها النبيل.

هنا بجماعة اولاد فارس نواحي ابن احمد اقليم سطات،هنا حوّلت هذه المرأة المزابية المكان الى قبلة للباحثين عن الخبر، الكل شدّ الرحال بحثا عن السبق الصحفي مباشرة بعدما انتشرت صورتها بشكل حصري على “موقع هبة بريس” وقبل أن “تقرصنها قناة تدعي الرأي والرأي الآخر” حتى اتخذ اسمها طابع العالمية والنجومية وهي تدافع عن المدرسة العمومية وتلامذتها.

التلميذ اشرف بوزيان، الذي تمكن اليوم الاثنين من اجتياز امتحانات الباكالوريا في دورتها العادية شعبة علوم رياضية بمنطقة ابن احمد، أكد في تصريح لهبة بريس بأنه تفاجأ اليوم بموضوع بمادة في اللغة الانجليزية وهو يحمل صورة لنجية نضير صاحبة أكبر عملية تبرع لصالح المدرسة العمومية، معتبرا أن ذلك ما هو إلا رد اعتبار لهذه السيدة التي قامت بهذا الموقف الانساني خدمة للفتاة القروية التي تجد صعوبة بالغة في التنقل ومتابعةدراستها بالعالم القروي، وتابع اشرف بوزيان قائلا: إنه تفاعل مع محتوى الموضوع الذي اعتبره يندرج في اطار تكريس ثقافة الاعتراف وتشجيع المبادرات.

واليكم الحوار الكامل الذي اجرته هبة بريس مع نجية نضير ابان تبرعها من اجل التمدرس والتحصيل :

ما رأيك؟
المجموع 21 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في تعليم

6 تعليقات

  1. molahid

    في 09:27

    و كذلك مريم امجون فائزة في القراءة ………………………………………………………………………………………….

  2. مواطن مغربي

    في 11:26

    تحية تقدير لهذه السيدة الفاضلة و تحية ايضا لكل من ساهم في إدراج اسمها في امتحان البكالوريا علما ان اسمها سيدخل التاريخ من بابه الواسع وسيبقى راسخا وما قامت به سيبقى صدقة جارية

  3. سعيد

    في 11:42

    إدراج هذه السيدة في الامتحانات هدفه تربية المواطنين على المواطنة. في نظري الذي يؤثر فينا أكثر كمواطنين ويجعلنا ننخرط بقوة في حب الوطن والتضحية من أجله بالمال من خلال التبرعات و غيرها هو عندما نرى بالملموس شخصيات نافذة في البلد وتكون معروفة بالتبرع من مالها الخاص في أعمال خيرية كبناء مدارس و طرق و مستشفيات و … لا تكتفي فقط بالاستثمار لأنه يوجد فرق كبير بين العمل الخيري والاستثمار.

  4. عادل

    في 14:18

    الحوار الكامل ؟ اين هو؟ 30 ثانية . عموما الله يجازها بخير و كتر من امثالها .

  5. fatyاسبانيا

    في 14:49

    تحية لهده السيدة علئ المساعدة الدي ساعدت بها كان يجيب عليها ان تكتم المساعدة لا الاشهار بينها وبين الله هو اللي اكافيها ماشي العبد.لوكين كانو غير عشرة مثلها في كل مدينة مايبقاش الفقر في البلاد ولاكين تمشي المساعد الناس الفقير كينين الفقراء اللي ما عندمش حتئ عشاء ليلة ادقوابواب الفقراء .

  6. ابو

    في 23:58

    من اين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

هيئة نقابية تطالب أمزازي بسحب قرارات توقيف أساتذة الطب

استنكرت النقابة الوطنية للتعليم العالي، لجوء وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعلي…