تداول إسم الاستقلالي قيوح للترشح لعمودية أكادير

ع اللطيف بركة : هبة بريس

تجري في الكواليس، عملية إختيار إسم مرشح يمكن أن يحضى بإتفاق كل المكونات الحزبية بأكادير، من أجل التمكن من عمودية مدينة الانبعاث، وتتجه كل التوقعات الى إختيار إسم الاستقلالي عبد الصمد قيوح ، إبن سوس، ودو علاقات ودية مع جميع المكونات الحزبية و المجتمع المدني و مؤسسات الدولة.

ولعلى اختيار إسم قيوح، لم يأتي من فراغ، فتجربة الرجل كبيرة في مجال تدبير الشأن المحلي، كان افضلها ترأسه للمجلس الاقليمي لتارودانت، والتي كانت فترة ذهبية تحققت فيها مجموعة من المشاريع خصوصا في البنيات التحتية والتي حدت من فارق العزلة بين المناطق الجبلية والسهل، الى جانب دعم مشاريع محاربة الامية والتأهيل الحرفي ودعم جمعيات مياه الشرب والدفاع عن جمعيات مياه السقي لاغراض زراعية.

– دعم قيوح من فاعلين اقتصادين وجمعوين

قال مصدر برلماني من أبناء سوس، أن مدينة أكادير، تحتاج الى شخصية متنورة الى اقتصادي يشجع الاستثمار والمبادرات الى جمعوي يحس بنبض الانسان الاكاديري، الى شخص إنساني يحس بفقراء الهامش ومتطلباتهم من السكن اللائق والشغل والتطبيب، في إشارة الى الوزير السابق قيوح، معتبرا أن أغلب رجال الاعمال بأكادير سينخرطون في دعم ترشيحه للخروج ما وصفها المصدر ذاته ب ” أزمة أكادير “، ومحاولة تحريك المياه الراكدة، في الجانب الاستثماري من جهة والجمعوي الاشعاعي من جهة ثانية.

وبالرغم من إجتماع التجمعي أخنوش مع عدد من أطر مدينة أكادير، مؤخرا، من أجل الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة، غير أن الحضوض تبقى ضئيلة أمام ” الأزرق” دون وجود لوجه سياسي معروف ودو مصداقية لدى كل شرائح مدينة أكادير.

ومن المعلوم، أن هناك شبه إجماع على أن عاصمة سوس، تعيش ” بلوكاج” على جميع المستويات، زاد من حدتها الانشقاقات بين اعضاء المكتب المسير لبلدية أكادير لحزب العدالة والتنمية، والبيانات المضادة بعد الخصام والاستقالة الى مرحلة الصلح، لكن مهما ذلك تبقى التشنجات قائمة بين مكونات ال ” بيجيدي” كالجمر تحت الرماد، في انتظار تأزم الخلافات في التشريعيات المقبلة بسبب ” اللائحة المرشحة”.

هناك ملفات كبيرة، ضمنها الملف التنموي وكذلك التسريع الصناعي الذي اطلقه ملك البلاد ورغم مرور الحيز الزمني لتحركه، لازال لم يبارح مكانه، فكانت ” الغضبة ” على مسؤولي جهة سوس ماسة، كل هذه الملفات تحتاج الى ” عمدة” تجتمع فيه كل شروط الكفاءة والموضوعية والاصغاء الجيد للمكونات الحزبية الاخرى إما متحالفة او معارضة في المجلس المنتخب مستقبلا، وهذا يجتمع في الاستقلالي قيوح الذي يمكن ان يدعم من طرف العمدة السابق الاتحادي ” طارق القباج” او كذلك من التجمعيين أو البام.

عبد الصمد قيوح من مواليد 11 أبريل 1966 في أولاد تايمة بإقليم تارودانت، وهو رجل أعمال وسياسي مغربي ينتمي لحزب الاستقلال.

حاز على دبلوم في التجارة الدولية كما قضى فترة تكوين معمق بجنوب أفريقيا حول طرق التدبير الفلاحي.

حياته المهنية شغل منذ 1992 منصب مدير عام لشركة فلاحية خاصة تعمل في مجال إنتاج الحوامض وعنب المائدة وتصدر منتوجاتها إلى دول الخارج.

مسيرته السياسية التحق عبد الصمد قيوح بالعمل السياسي ابتداءا من سنة 1997 حيث تم انتخابه برلمانيا لأربع ولايات (1997، 2002، 2007 و2011).

كما كان قد انتخب رئيسا للمجلس الإقليمي لتارودانت لفترتين ما بين 2003 إلى غاية 2009، وعضوا فاعلا بمجلس جهة سوس ماسة.

ويملك عضوية في كل من المجلس الإداري للوكالة الحضرية لجهة سوس ماسة درعة والمجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لنفس الجهة وكذا عضو بالمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتعليم، والمجلس الإداري لمكتب الاستثمار الفلاحي بالجهة ومكتب الاستثمار الفلاحي لورزازات درعة زيز.

وفي عام 2009 انتخب عضوا باللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، وهو منسق الحزب بجهة سوس ماسة درعة ومكلف بالملف الفلاحي بالحزب.

وفي 3 يناير 2012 تم تعيينه وزيرا للصناعة التقليدية في حكومة بنكيران خلفا لياسر الزناكي وهو منصب تقلده حتى استقالته في 9 يوليو 2013 استجابة للمجلس الوطني لحزب الاستقلال.

ما رأيك؟
المجموع 9 آراء
2

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. انه اثراء خرج السياق…اسألوه هل حصل على الباكالوريا…الحصول على دبلوم من مدرسة حرة بكندا اسهل نا يكون هناك مكاتب خاصة بالبيضاء مختصة في التسحيل و…هل نطاق وحجم الجماعة الترابية لاكادير هو حجم المجلس الاقليمي لتارودات…هؤلاء سيفل نجمهم بمجرد انسحاب اولياءهم …..المنصب الوزاري (ص.ت) كانت بفضل الحزب….اهل اكادير اعرف بمن ستؤول له العمادة….
    نتمنى من الشباب ان لا يلدغوا من الحجر مرتين ….هناك تكنوقراط اباء المدينة ابحثوا عنهم لا لون لهم ولا تبعية ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق