اكادير : برلمانيون ينتظرون ” ساجد” لايجاد وصفة علاجية لقطاع سياحي ” مريض”

ذكرت مصادر عليمة ل ” هبة بريس” أن “محمد ساجد” وزير السياحة، قد إستجاب لدعوة عدد من البرلمانيين بجهة سوس ماسة ينتمون لمختلف الاحزاب، لعقد إجتماع موسع باكادير يوم 10 يونيو المقبل لتدارس مشاكل قطاع السياحة بالجهة والبحث عن سبل تجاوز الازمة.

وأضافت مصادرنا أن عدد من التمثيليات الحزبية ” برلمانيين ومستشارين ” يستعدون لتشكيل لجنة نيابية للقيام بمهمة استطلاعية حول واقع السياحة بجهة سوس ماسة، وهي خلاصات الاجتماع السابق الذي تم الاتفاق من خلاله على تنظيم زيارة ميدانية للاطلاع عن قرب على وحدات فندقية تعيش ركود مند سنوات خلت .

وكان مقر المجلس الجهوي للسياحة بأكادير قد احتضن اجتماعين موسعين، بداية هذا الشهر ، ضم مجموعة من البرلمانيين ينتمون لأقاليم أكادير وتارودانت واشتوكة ايت باها وتزنيت لتدارس أسباب الازمة التي يعيشها القطاع السياحي بمدينة أكادير والجهة ككل، قدم خلاله مسؤولو المجلس الجهوي للسياحة عرضا مفصلا حول معيقات تطوير القطاع السياحي وسبل تجاوزها.

وأجمع البرلمانيون الحاضرون في هذا الاجتماع على ضرورة خلق « لوبي” للدفاع والترافع عن مصالح المنطقة، حيث تم الاتفاق على الاتصال بالوزراء المنتمين للجهة خاصة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، وعزيز اخنوش وزير الفلاحة، ومحمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي، وجميلة مصلي كاتبة الدولة في الصناعة التقليدية للبحث عن سبل الكفيلة بحل مجموعة من المشاكل التي يتخبط فيها القطاع السياحي، خاصة ما يتعلق منها بالنقل الجوي والترويج السياحي، وضخ استثمارات عمومية لتأهيل المدن الكبرى بالجهة. وكذا الترافع لدى المصالح المركزية من وزارات ومؤسسات عمومية لها ارتباط بالقطاع السياحي.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. ليس هناك ركود و ادا كان فالفنادق هي السبب لانها توفر للساءحين مغاربة و اجانب كل شيء من اكل و تنشيط و سباحة و مشتريات و طبعا التجار و المطاعم سيتضررون من دلك

  2. المشكل يكمن في الاسعار المرتفعة للفنادق وللماكولات والمشروبات في معظم المدن السياحية وضعف المعاملة والاستقبال…لقد كرم الله بلدنا بعدة مزايا والصينيون اصبحوا هم ايضا عملة سياحية وجب علينا تغيير سلوكنا وجشع البعض في الربح دون مراقبة…نحن نقارن المغرب مع تونس واسبانيا والفاهم يفهم بلامنعطي تفاصيل

  3. اكادير اهملت مند عشة سنوات على حساب شمال المغرب حيث يتم تشجيع السياحة الخارجية و الداخلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى