أطباء عموميون بمصحات خاصة، واستنزاف لجيوب المرضى والوزارة في دار غفلون

6
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

أحمد وزروتي: هبة بريس
تعاني ساكنة أكادير من الجشع الغير مقبول الذي أصبح يقطن ويستشري بدماء الأطباء الإختصاصيين، عند بروز أي فرصة للانقضاض على جيوب المرضى الذين لا حول لهم سوى الإذعان ل” نصائح” أطبائهم ومن سلموا لهم مآسيهم الصحية.
فحسب روايات العديد من المرضى وأهاليهم لهبة بريس، فمجموعة من الأطباء الذين يعملون بالقطاع العمومي، يستغلون الأمل في الشفاء الذي ينشده كل عليل، ليوجهونهم لمؤسسات صحية خاصة، يعملون بها أيضا، لإجراء عمليات جراحية، قد تكون اضطرارية أو لا تكون، من أجل الربح المادي الذي توفره لهم هذه المصحات، علما أن، العمل بالمؤسسات الخاصة لأطباء القطاع العمومي، ممنوع منعا كليا حسب المذكرات الوزارية للوزارة الوصية في هذا الشأن.
من هنا يبرز الخلل الوظيفي الذي تعيشه وزارة الصحة في تتبع ما يقع داخل المؤسسات الصحية العمومية والخاصة، والمفترض أنها الوصية الرسمية على كل ما يجري بداخلها.
أطباء أدوا القسم، لا يكثرتون بتاتا لأخلاقيات المهنة، يلزمون الحامل بالولادة القيصرية دون حاجتها إليها، يصفون أدوية غالية في الثمن تابعة لشركات معينة، مع توفر نظير أرخص، لا لشيئ سوى الاستفادة من السفريات التي توفرها لهم الشركة مجانا، يطالبون بتحاليل للدم والأنسجة في مختبرات خاصة توفر لهم العمولة بشكل دوري.
ويبقى المريض الذي يتوفر على تغطية صحية، الأكلة الدسمة لبعض الأطباء والمصحات، الذين يقومون بتجواله عبر جميع الأجهزة المتواجدة بالمصحة والمتواجدة بأمكنة أخرى، يأخدون عنها عمولات حسب عدد المرضى المتوافدين عليها.
يحكي أحد المرضى لهبة بريس، أن طبيبا بأحد المستشفيات العمومية، طلب منه أن يقتني بعض الأدوات الحديدية لتثبيتها في موضع الكسر الذي أصيب به على مستوى الورك، وألزمه بشرائه لدى شركة معينة بمبلغ 5000 درهم ليجري له العملية، غير أن المريض، وجد المستلزمات التي طالب بها الطبيب لدى شركة أخرى ب3500 درهم، لكن الطبيب رفض الأمر وأصر على “سلعة” تلك الشركة لهدف تعرفونه جميعا، مع تدرعه بأن يثق في عمل تلك الشركة.
هذه أمثلة من التجاوزات الخطيرة لبعض مهنيي القطاع الصحي التي تستوجب تدخلا للمسؤولين لردع مثل هذه الأمور التي تسيئ لمهنة شريفة وإنسانية يفترض فيها أن تعمل على مساعدة المريض دون التفكير في استنزاف جيبه.

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في مجتمع

6 تعليقات

  1. khalid

    في 01:04

    Des ministres et des directeurs d’hopitaux qui ne sont meme pas capables de controler la présence des médecins et les obliger à travailler à temps plein conformément à la loi et on se pose la question pourquoi le RAMED n’a pas marché et pourquoi les citoyens n’arrivent pas à accèder aux soins et en plus en parle de pole d’excellence et de projet d’établissement hospitalier . C’est un problème de gouvernance, de gestion et de compétence. è

  2. عبد الله

    في 02:59

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
    الجزارة بطريقة أخرى، لك الله يا درويش، لوبي يحتكر التطبيب بأكادير ويستنزف جيوب المرضى

  3. مواطن

    في 07:59

    طبيب اشتغل في القطاع العام 20 سنة.
    طلب الاستقالة 3 مرات رفضتها وزارة الصحة.
    لم يعد يشتغل في المستشفى. فقط في المصحات الخاصة
    وزارة الصحة هي المسؤولة عن هذا الوضع.
    عليها ان تقبل استقالة الأطباء الذين لا يرغبون في العمل لا ان تفرض عليهم العمل كالعبيد
    حتي خادمات البيوت يشتغلن برغبتهن في العمل و ليس رغما عنهن.

  4. غير معروف

    في 11:10

    السبب في كل هذا هو أن طريقة تعيين بعض مديري المستشفيات العمومية تعتمد فقط على الإنماء الحزبي وليس العلمي والتحقيق البسيكولوجي من أخلاق واستقامة من سيتم تكليفه بممارسة المراقبة على جميع موظفي الصحة ألموجودين تحت سلطته وممارسة الحكمة الجيدة ومعاقبة كل من تسول له نفسه استغلال المنصب او التهاون في العمل أو ترك محل عمله الذي يتلقى عليه أجره من المال العام و الذهاب للعمل في القطاع الخاص.

  5. طبيب عمومي كاعي.

    في 12:15

    طاحت الصومعة-علقو الطبيب
    0،6 طبيب لكل 1000 نسمة
    مستشفيات كالاسطبلات المتعفنة
    ميزانية الصحة 6%

  6. مريض انهكه الاطباء

    في 14:55

    أساتذة بكلية الطب بفاس يشتغلون بمصحات خاصة يفرضون قوانينهم على المرضى. مصاصي دماء.
    اين هو قسم ابقراط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

توقيف راق مغربي كعروف رفقة فتاتين في حالة غير طبيعية

ذكرت مصادر محلية، أن عناصر الدرك الملكي بالقنيطرة، أحالت يومه الأحد 25 غشت الجاري، ، شخصا …