كوبا تطالب الجزائر بنصف مليار دولار فاتورة إيواء الانفصاليين

4
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

ع اللطيف بركة : هبة بريس

بعد أن خرج الشعب يحتج على مصير ثروته والمطالبة بمحاكمة حكامه، فاجأت دولة كوبا حكام الجزائر بضرورة أداء ما بذمتهم
بمبلغ ضخم يقارب النصف مليار دولار، كتعويض عن تحمل هذا البلد الأمريكولاتيني لاستضافة وإيواء أبناء وأطفال الصحراويين الذين يمعن قادة البوليساريو وضباط الجيش الجزائري في انتزاعهم من أحضان أمهاتهم وتهجيرهم بالآلاف إلى كوبا، منذ سبعينيات القرن الماضي، بدعوى التعليم والدراسة بينما حقيقتهم هي إيداعهم ملاجئ الأيتام وبمجرد أن يشتد عضدهم تسارع السلطات هناك على تدريبهم على حمل السلاح ليعودوا إلى مخيمات “تندوف” وينضموا إلى ما يسمى “الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب” أي إلى ميسليشيات البوليساريو التي تحارب المغرب.

قيادة البوليساريو التي تعيش هذه الأيام على واقع انتقال عدوى الاحتجاجات من من باقي مدن الجزائر إلى تندوف جنوب غرب البلاد حيث توجد مخيمات الصحراويين، سارعت إلى محاولة إخفاء حقيقة مطالبة كوبا للجزائر برد ما تراكم عليها من فواتير مقابل تحمل هافانا إيواء أبناء الصحراويين، وكلفت قيادة الرابوني في المخيمات “ وممثلها بهافانا لنفي الخبر وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من هزيمة تنضاف إلى عديد من الهزائم والصفعات التي ما فتئت البوليساريو تتلقاها.

وكانت تقارير تداولت خبر مطالبة كوبا السلطات الجزائرية بسداد 450 مليون دولار كفاتورة تدريب وتدريس أبناء جبهة البوليساريو الانفصالية، وأكد موقع “الجزائر تايمز” الجزائري المعارض، أن الخارجية الكوبية استدعت السفير الجزائري في هافانا، مؤخرا، وطالبته بنقل رسالة إلى المسؤولين في الجزائر، لدفع 450 مليون دولار (ما يعادل 4500 مليار سنتيم جزائري).

وأشار الموقع إلى أن الفاتورة تتعلق بتمويل أبناء البوليساريو المقيمين في كوبا، والذين يتلقون تدريبات عسكرية وتوفر لهم الحكومة الكوبية المأوى والأكل واللباس وكل الضروريات الأخرى.

وهددت الخارجية الكوبية بترحيل كل أبناء البوليساريو المقيمين لديها إن لم تؤد سفارة الجزائر للشركات الممولة لفواتير متراكمة لسنة وأربعة أشهر، وفق نفس الموقع الجزائري.

وتسببت الثورة الجزائرية التي أطاحت ببوتفليقة وبعض الوجوه المقربة منه، في تفجر غضب الجزائريين من تبذير واردات النفط على تدريب مليشيات البوليساريو بينما يقبع ملايين الجزائريين تحت عتبة الفقر والبطالة.

وتاريخياً ظلت الجزائر الممول الرئيسي لكوبا بالغاز والمحروقات بشكل شبه مجاني، وتقدم لها دعماً مالياً من أموال الجزائريين مقابل استقبال أطفال المحتجزين في تندوف لتدريبهم على حمل السلاح.

ما رأيك؟
المجموع 26 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في سياسة

4 تعليقات

  1. شعبان رمضان

    في 15:34

    يجب تضخيم الخبر وتوسيع انتشاره ومشاركة جميع وسائل الاعلام والاتصال حتى يصل آخر نقطة في التراب الجزائري كما يجب على القنوات التلفزيونية وغيرها عقد برامج وندوات مع مختصين و غيرهم لتسليط الضوء مع التكرار وشرح أهداف الجزائر الخبيثة في المنطقة لزرع الفتن والاضطرابات في المنطقة
    هدا ما كان ستقوم به الجزائر لو تعلق الأمر بشيء سلبي يخص المغرب

  2. متتبع

    في 18:50

    النظام الجزاءري الباءد كان خبيثا اكثر مع شعبه فما بالك بالجيران وعلى راسهم المغرب…فهو من سرق الثروة بمءات الملايير من الدولارات وهو من قتل الاف الجزاءريين الابرياء فيما سمي بالعشرية السوداء وقتل بوضياف وكل من خالفهم الراي…يجب ان تحاكم الزمرة والحاشية البوتفليقية على جراءمها

  3. وجدي

    في 20:08

    حفظك الله سي شعبان رمضان

  4. يسرى

    في 22:39

    الجزائريون هم فى طريقهم لكنس بيتهم من كل القدارة التى كان وحلها يعيق امالهم وتطلعاتهم لمستقبل افضل لهم ولاحفادهم,هم هبوا كرجل واحدلازاحة فساد مفسديهم الدى كان جاثما على صدورهم طيلة عقود خلت,باقل خسارة ممكنة وبتبصر وعقلانية,وهم بحراكهم هدا يقدمون دروسا فى رقى الوعي,لمن اراد ان يستشف ويستخلص العبر منهم,ويحدوا حدوهم لاسترداد زمام الامور,ووضعها فى سكتها ومسارها الصحيح,وهدا ماينقص عديد الشعوب التى ترزخ تحت طائلة الفساد والمفسدين ان ارادت القطع معه ومعهم,حمايةلبلدانهم واحفادهم مما قد ينالهم منه ومنهم,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

بوريطة يشيد بـ”الصداقة الخالصة والتضامن الدائم” بين المغرب وغينيا بيساو

أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، بالرباط، بـ”الصداقة الخالصة …