الأمن: ذكرى التأسيس هذه السنة لها سمات خاصة ودلالات متفردة

لبنى أبروك - هبة بريس

احتفلت أسرة الأمن الوطني، يوم أمس الخميس، بالذكرى ال63 لتأسيسها.

وفي هذا الصدد، أكد رجال الأمن على أن السادس عشر من شهر ماي من كل سنة يشكل مناسبة دورية متجددة، تستحضر فيها أسرة الأمن الوطني ما تحقّق من منجزات في سبيل ضمان أمن الوطن وسلامة المواطنين، وما تعكف على تنفيذه من مشاريع مهيكلة لتحسين الخدمات الأمنية وتجويدها، وما تصبو إليه من أوراش مستقبلية في سياق تطوير المنظومة الأمنية بالبلاد، لافتين أن تزامن ذكرى هذه السنة مع شهر رمضان الفضيل، شهر العبادات والمكرمات والمعاملات، يسدل على هذه المناسبة نفحات دينية عبقة، ويسبغ عليها أريجا عطرا، يجعل منها مناسبة وطنية محفوفة ومفعمة بالنسمات الروحية.

واعتبر الأمن في احتفال نظم مساء أمس بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، أن ذكرى التأسيس هذه السنة، لها سمات خاصة، ودلالات متفردة، فهي تأتي في أعقاب التشريف الملكي السامي لأسرة الأمن الوطني، وفي ركاب الزيارة الملكية الميمونة لإعطاء انطلاقة أشغال بناء المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، وتدشين المختبر الصحي المندمج للفحص بالأشعة والتحليلات الطبية لفائدة منتسبي المؤسسة الأمنية.

فالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، يقول مدير المعهد الملكي للشرطة عبد العزيز زكريا، في كلمة تلاها نيابة عن المدير العام عبد اللطيف الحموشي، الذي تفضّل مولانا المنصور بالله بوضع الحجر الأساس إيذانا بالشروع في تشييده، هو أكثر من مجرد مجمع إداري وبناية أمنية، إذ أن الهدف المنشود منه هو تمكين المؤسسة الأمنية من منشآت حديثة ومندمجة، بوسعها مواكبة تزايد الطلب العمومي على الحق في الأمن، وبمقدورها أيضا مسايرة التطور المتنامي الذي تعرفه المؤسسة الأمنية ببلادنا.”

وأضاف ذات المتحدث، أن تدشين جلالته الكريمة لمختبر الفحص بالأشعة والتحليلات الطبية لموظفي الأمن الوطني، هو بمثابة التفاتة ملكية غالية تصدح بكثير من المعاني والمقاصد والعبر، والتي تُجسد العناية السامية الموصولة لهذه الفئة من خدامه الأوفياء، وتؤشر على تعليماته السديدة القاضية بخلق مناخ اجتماعي سليم يُوّفر لموظفي الأمن الوطني ظروف حياة كريمة، وخدمات صحية مندمجة، ويضمن لهم مكتسبات مادية ومعنوية تمكنهم من أداء واجبهم المهني النبيل، المتمثل في خدمة أمن الوطن والمواطنين.

كما عبرت المديرية العامة للأمن الوطني، قيادة وأطرا وموظفين، عن اعتزازها بهذا التشريف الملكي، الذي يختزل في ثناياه سابغ العطف الملكي، وينطوي في أبعاده على سامي الرضا المولوي، مجددة العهد، صادقة الوعد، على التفاني في خدمة أهداب العرش العلوي المجيد، والإخلاص للثوابت العليا للمملكة المغربية، مع تأكيدها “الراسخ على جعل خدمة أمن المواطن في طليعة أولويات مخططات عملها، وتحييد المخاطر المحدقة ببلادنا في قائمة الرهانات التي تتطلع لتحقيقها.”

ما رأيك؟
المجموع 2 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. والله اسيدي وعن تجربة وكمقرب لمجموعة من الامنيين كصديق لهم، الناس فشلوا لوحد درجة ما تصور ملي ماعلنوا على النظام الاساسي ديالهم فهاد 16 ماي، لان كانت وعود وعبر الاخبار وووو… وماكاين والو، كفاش غايديروا هاد الناس اخدموا بالصالير ميت أصلا، طززززز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق