بلاغ رسمي يكشف حقيقة “الاعتداء على مثليين بالشارع العام”

نفت ولاية امن مراكش في بلاغ توصلت به هبة بريس، تسجيل مصالح ولاية أمن مراكش لأية شكاية أو وشاية أو إبلاغ عن اعتداء جسدي بواسطة الرشق بالحجارة تعرض له شخص بسبب ميولاته المثلية بمدينة مراكش.

وحسب نفس البلاغ، فمصالح الأمن تعاملت مع خبر الاعتداء المنشور على أنه تبليغ عن جريمة مفترضة، وقد أجرت بشأنه الأبحاث والتحريات الضرورية بتنسيق مع باقي السلطات المحلية والأمنية، فلم يثبت تسجيل أو التبليغ عن أية جريمة من هذا القبيل.

وختم ذات البلاغ، بأن مصالح الأمن الوطني ستبقى حريصة على التفاعل الإيجابي مع كل ما ينشر في وسائل الإعلام أو في منصات التواصل الاجتماعي بخصوص القضايا التي تتعلق بالشأن الأمني، وذلك تنويرا للرأي العام في قضايا الجريمة والحوادث.

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. يقول المثل من هدا الباب ادا بليتم فاستتروا اما استفزاز مشاعر الناس فهدا لا يتقبله اسلامنا وتقاليدنا واعرافنا فنحن شعب محافض رغم وجود اكراهات

  2. لي مخرج من الدنيا مخرج من عقيبها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
الآن يُمكنكم تحميل تطبيق موقع "هبة بريس" المزيد +
إغلاق

تحرص ar.hibapress.com على حماية خصوصية المعلومات الشخصية التي تتلقاها منكم عند استخدام مختلف خدماتها . cookies

Cookie settings

Below you can choose which kind of cookies you allow on this website. Click on the "Save cookie settings" button to apply your choice.

FunctionalOur website uses functional cookies. These cookies are necessary to let our website work.

AnalyticalOur website uses analytical cookies to make it possible to analyze our website and optimize for the purpose of a.o. the usability.

Social mediaOur website places social media cookies to show you 3rd party content like YouTube and FaceBook. These cookies may track your personal data.

AdvertisingOur website places advertising cookies to show you 3rd party advertisements based on your interests. These cookies may track your personal data.

OtherOur website places 3rd party cookies from other 3rd party services which aren't Analytical, Social media or Advertising.