كيف نجحت وزارة الداخلية في إرجاع ” المتعاقدين” الى أقسامهم ؟؟

ع اللطيف بركة : هبة بريس

بعد ان خرج ملف ” المتعاقدين” عن سيطرة وزارة التعليم، بعد فشل الحوار، وانتهاج هؤلاء لأسلوب ” الضغط” على الوزارة لانتزاع ” التوظيف” بعد خوض أحتجاجات مستمرة، تسببت في ارتباك وصف ب ” الخطير” بات يهدد الالاف من التلاميذ ب ” سنة بيضاء” مما حول شوارع المملكة وساحاتها الى أمكنة للاحتجاجات ورفع الشعارات، في حين بقي التلاميذ بدون أساتذة في أشهر قليلة من السنة الدراسية الجارية.

وبحكم أن وزارة الداخلية، هي جزء مهم في هذه العملية، عبر سهرها الدائم على السير العادي لمؤسسات الدولة وامنها واستقرارها، وملف الاساتذة ” المتعاقدين” أصبح يفرض بقوة تدخل وزارة الداخلية من خلال المراحل الاولى عبر حث وزارة أمزازي وتنسيقيات الاساتذة ” المتعاقدين” الى الجلوس لطاولة الحوار، وايجاد حلول عاجلة تأخد بعين الاعتبار مصلحة التلاميذ واولياء أمورهم.

– الداخلية ووزارة ” أمزازي” الحل الثالث

مباشرة بعد رفض الاساتذة ” المتعاقدين” الرجوع الى الاقسام، وتهديد جمعيات أولياء واباء التلاميذ بالخروج للشارع للاحتجاج، أسرعت الوزارتين، بايجاد ” حل جهنمي” في الساعات الاخيرة من فشل الحوار، عبر فتح المجال للمعطلين حاملي الشواهد العليا، بالالتحاق الى تسجيل أنفسهم في نيابات التعليم بالاقاليم والعمالات، لسد الخصاص، وهو ما وقع بالفعل، حيت استقبلت نيابات التعليم اصحاب الشواهد، وشرع في إعادة توزيعهم على أماكن الخصاص، لكن بمجرد علم ” المتعاقدين” بهذه العملية، حتى تم رفع الاضراب بسرعة تحت دريعة وساطة لحزب ” الاستقلال”، لكن ما سوف تحمله الاسابيع القادمة هو مصير ” “الملتحقين” لسد خصاص ” المتعاقدين” هل ستؤسس تنسيقية اخرى ويجد ” أمزازي” أمامه مجموعة أخرى، لبت الدعوة ولم تجد مكانها ؟؟؟.

ما رأيك؟
المجموع 16 آراء
5

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. اضراب أساتذة التعاقد خرق سافر للقانون,انهم تعاقدو مع الوزارة على العمل بعقد لمدة وكل استاذ قراء العقد واقره على نفسه واثبته بامضائه ، فما الذى أخرجه الاحتجاج وعلى مذا يحتج ،هل لم يفهم العقد أو ندم على إثبات امضائه او هذا عبث بالقانون انه الفساد بعينه ، اولادنا ضحية لامزاجهم ورجوعهم للتدريس فيه خطر الانتقام من اطفالنا،لانهم نقدو عهدا .

  2. هذه ليست خطة جهنمية . وهذا دليل على أن التعاقد ليس مفروضا على أحد . من أراد التوظيف بالتعليم فهو يعرف أنه سيرتب في السلم 10 بمبلغ محترم الفرق بينه وبين المرسمين في نفس السلم جد بسيط . فلماذا هذه الفوضى والعجرفة الفارغة . فيما مضى كان المؤقتون يتقاضون أجر عدد الساعات التي اشتغلوها بالاقسام وكانت في اغلب الأحيان لا تصل إلى ألف درهم ثم ثابروا واجتهدوا حتى نجحوا وترسموا وهم الآن لا يفصلهم عن المتعاقدين سوى فارق بسيط من الدريهمات وتجربة طويلة في ممارسة المهنة . من أراد التعليم الخصوصي فليذهب إليه وهو متأكد بأنه سيتقاضى مابين ألف أو ألفي درهم . ومن أراد التعاقد فهو يعرف ماله وما عليه الوزارة قامت بواجبها والداخلية ساهمت في الحوار فلا تلوموا إلا أنفسكم وكفى من الاستهتار ولكم واسع النظر .

  3. لازالت وزارة التعليم لم تستفيذ من أخطائها فهي لازالت توضف منهب ودب في الأقسام ولايهمها المردودية ولا ولا.. بقدر مايهمها الهاجس الأمني. هذا من جهة ومن جهة أخرى الخطأ الذي ارتكبته وهو وكذلك افضع انها تعد المجازين اللذين عوضوا الأساتذة المتعاقدين بأن لهم حق الأسبقية في النجاح في امتحانات التعاقد المقبلة بعد منحهم شهادة الاهلية

  4. هؤلاء المتعاقدين مستهترون، غالبيتهم لاتصلح لممارسة هذه المهنة التي تتطلب الإخلاص والتضحية، وليس العجرفة والغرور، التزموا ونقضوا بما وافقوا عليه عن طيب خاطر.
    وربما بعض الأحزاب بما فيها التي تتمنى ان تحكم في الانتخابات المقبلة، والتي كانت تتمنى رياسة الحكومة 2016 شجعت المتعاقدين على الاضرابات والاحتجاجات ليس حبا فيهم وإنما لمزايدات سياسية.
    يجب أن يطبق عليهم القانون في الاقتطاعات مثل الرسميين، أو ترجع الوزارة مااقتطعته من اجورهم.

  5. بعد اقل من 24 ساعة من شروع وزارة التربية الوطنية في إستدعاء أساتذة سد الخصاص و لعدد من الشباب المجازين لتعويض الاساتذة المتعاقدين بعد ان تجاوزوا 60 يوما من الانقطاع عن العمل وهي المدة التي تخول للوزارة الشروع في مسطرة طردهم …والشروع في تغيرهم باخرين خوفا من السنة البيضاء …ها هم الاساتذة المتعاقدين (الذين بالمناسبة وقعوا على عقود التعاقد بمحض إرادتهم وفي كامل وعيهم ولم يتم فرضها عليهم كما يشاع عليهم إعلاميا) هاهم يعودون لعملهم خوفا من فقدانه ويصرحون عبر تنسيقياتهم ان عودتهم للعمل هي خوفا على مصلحة التلميذ الذي هو نفسه التلميذ الذي تركوه دون دراسة يذيع في الازقة والشوارع لمدة اكثر من شهرين تماما كما كانوا يرددون اثناء احتجاجهم ان سبب خروجهم وإضرابهم هو الخوف على المدرسة العمومية من الخوصصة وفي الواقع كانوا يحتجون من اجل الترسيم المباشر والفوري دون إستحقاق او كفاءة او إمتحانات مهنية في الوظيفة العمومية في التعليم.

  6. بفضل الزرواطة وخراطيم المياه ههه.
    أصلا تظاهرتهم كانت وصولية لأنفسهم ولمصلحتهم لا يهمنا اضرابهم أو ضربهم في شيء رغم أنهم كانو يرددون كلمة الشعب الشعب ، لا يمثلون الشعب بل يمثلون مطالبهم الخبزية البغريرية .

  7. 60 يوما وانتم تتسطعون في الشوارع ولا تهمكم مصلحة التلميذ .اوا بقاو تناضلوا علاش خفتوا
    في نظري الوزارة خاصها تعاقبهم وتوظف المتطوعين في ابلاصتهم الحمد لله عنا الفائض
    الله ياخذ فيهم الحق ضيعوا اولاد الشعب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق