س.قاسم.. شخصية نافذة تمنع ندوة ثقافية بعدما رخصت لها السلطات المحلية

هبة بريس- سيدي قاسم

أثار منع ندوة محلية بمدينة سيدي قاسم الكثير من الجدل و الاحتقان، خاصة بعدما تسرب للعموم أن قرار منع الندوة لم يكن صادرا عن السلطات المحلية، بل كان صادرا من شخصية نافذة وصفها متابعون للشأن المحلي بسيدي قاسم بأنها صارت مثل ” الدولة داخل الدولة”.

و تفاجأت أمس العديد من الفعاليات السياسية و الجمعوية و الإعلامية بمدينة سيدي قاسم، بقرار منع ندوة حوارية ثقافية كانت جمعية “وعي للثقافة و الإعلام” تعتزم تنظيمها بإحدى القاعات الخاصة، قبل أن تتفاجأ بامتناع صاحب القاعة من فتحها .

و وفقا لمصادر محلية فإن شخصية نافذة مارست ضغوطات رهيبة على صاحب قاعة للحفلات، مهددة إياه بأنه سيدخل معه في حرب مباشرة إن هو فتح القاعة لأصحاب الندوة، كما نقل له عدم رضى عامل إقليم سيدي قاسم على موضوع هاته الندوة، وهو الأمر الذي جعل الفزع يذب لقلب صاحب القاعة، الذي قرر عدم فتحها للجمعية المذكورة، حيث ظل العشرات من ضيوف الندوة و الحضور على قارعة الطريق دون أن يتمكنوا من ولوج القاعة.

قرار منع الندوة من طرف شخصية مدنية لم يتوقف عند هذا الحد، بل تعدى ذلك إلى تسخير بلطجية معروفين بولائهم للبرلماني المعزول، حيث قامو بالعبث بالمحول الكهربائي المتنقل الذي كان المنظمون يودون استعماله أمام القاعة من أجل توضيح حيثيات و أسباب المنع، قبل أن تتدخل السلطات المحلية و الأمينة التي تمكنت بإبعادهم من محيط القاعة.

يذكر أن الندوة التي تم منعها كانت ستناقش مواضيع (التنمية و الحكامة المحلية، و ميزانية المجلس الجماعي، و كذا الأفق التنموي للمدينة) وهي الندوة التي تزامنت مع شبهات عديدة تخص “الانفاق المفرط للمال العام ” و “اعفاء العديد من المستثمرين من إتاوات رخص البناء و الضريبة على الرسوم، بدون تقديم تبريرات ” كما فُعل مع شركة (رياض فضالة) التي شيدت حوالي ثلاثمائة شقة دون تأدية واجبات الرسوم، وهي الملاحظات التي كانت محل استفسار المفتشية العامة لوزارة الداخلية، و كذا المجلس الجهوي للحسابات.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق