أبرز مميزات صدام اليوم بين تشيلسي وبرشلونة

ساعات قليلة تفصلنا عن الموقعة المنتظرة التي تجمع تشيلسي الإنجليزي وضيفه برشلونة الإسباني، مساء اليوم الثلاثاء، في ذهاب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، ويجتهد النقاد والمتابعون لتوضيح نقاط القوة والضعف للفريقين.

ورغم أن الكفّة تميل نظريًا لجهة برشلونة الذي يقدّم مستويات ثابتة على الصعيدين الأوروبي والمحلي هذا الموسم، لا يتوجّب التقليل من شأن تشيلسي الذي يسضتيف خصمه على ملعب “ستامفورد بريدج” في المباراة الأولى، سعيًا وراء تحقيق نتيجة إيجابية، تسهّل من مهمّته في لقاء الإياب على ملعب “كامب نو”.

وفيما يلي أبرز 5 عوامل قد تلعب دورًا مهمًّا في تحديد هوية الفائز من موقعة “ستامفورد بريدج”.

خيارات هجومية

يجب الاعتراف بصعوبة مهمّة مدرب تشيلسي، أنطونيو كونتي، في اختيار تشكيلته المناسبة لهذه المباراة لاسيما فيما يتعلّق بالخط الأمامي، حيث تتركّز المطالبات الجماهيرية على إشراك البرازيلي المتألّق ويليان، في وقت يعلم فيه كونتي جيّدًا أن لاعبه الإسباني بيدرو رودريجيز يتوق للمشاركة أمام فريقه السابق.

ويتوجّب على المدرب الإيطالي أيضًا، اتخاذ قرار حول رأس الحربة في هذه المباراة، واضعًا بعين الاعتبار ابتعاد ألفارو موراتا عن مستواه في الآونة الأخيرة، ورغبة الوافد الجديد أوليفيه جيرو في المشاركة بشكل متواصل.

نجومية ميسي

في الناحية المقابلة، يعلم مدرب برشلونة إرنستو فالفيردي أن ظهور نجمه الأوحد ليونيل ميسي في أفضل مستوياته، سيمنح فريقه أفضلية كبيرة مساء الثلاثاء، فهو اللاعب القادر على صناعة الفارق حاليًا، كما يملك النجم الأرجنتيني الحلول الفردية التي بإمكانها تغطية العيوب التكتيكية.

ومن المتوقّع على نطاق واسع أن تتم مراقبة ميسي من قبل لاعب وسط تشيلسي نجولو كانتي، وهو سيناريو لم يفارق مخيلة فالفيردي الذي أعدّ بالتأكيد خططًا لحل هذه المشكلة، خاصة أن تشيلسي يلعب بثلاثة مدافعين في الخط الخلفي.

حيوية الدفاع

من نقاط الضعف التي يعاني منها تشيلسي هذا الموسم، عدم قدرة دفاعه على تقديم رد فعل سريع أمام الهجمات المرتدة للمنافسين، خصوصًا مع تقدّم ظهيري الجنب ماركوس ألونسو وفيكتور موزيس أو دافيدي زاباكوستا للأمام لتنفيذ الواجبات الهجومية.

ويبرز في خط دفاع تشيلسي هذا الموسم، الدنماركي الشاب أندريس كريستينسن المتألّق في الألعاب الهوائية التي نادرًا ما يلجأ إليها برشلونة لعدم وجود لاعبين طوال القامة في الناحية الهجومية، ويعتبر الإسباني سيزار أزبيليكويتا أسرع اللاعبين في خط دفاع الفريق اللندني، فيما يتوقّع أن يكمل أنطونيو روديجير الثلاثي الدفاعي علي حساب جاري كاهيل.

الزيادة العددية في الوسط

ينتهج فالفيردي طريقة اللعب 4-4-2 هذا الموسم، بوجود لويس سواريز كرأس حربة وميسي كمهاجم لديه حرية التحرك يمينًا ويسارًا، في وقت يكتظ فيه خط الوسط بأسماء براقة، كل منها يحمل مهامًّا مختلفة عن غيره.

في الجهة الأخرى من الملعب، يعتمد كونتي على خطة 3-4-3، ما يعني وجود لاعبين اثنين فقط في منتصف الملعب، أحدهما مكلّف بمراقبة ميسي، في وقت يتفرّغ فيه سيسك فابريجاس لصناعة اللعب، وهو ما يخلق حالة عدم توازن في منطقة المناورة ترجّح كفة برشلونة للسيطرة عليها بوجود الديناميكي أندريس إنييستا، وصاحب الأدوار الخفيّة إيفان راكيتيش، والبرازيلي المستغل للمساحات باولينيو، إضافة إلى لاعب الارتكاز سيرجيو بوسكيتس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى