أنس الدكالي : وزارة الصحة غير مسؤولة عن اختفاء “الأنسولين” بالمستشفيات

هبة بريس ـ الرباط

نفى وزير الصحة أنس الدكالي، أن تكون مسؤولية وزارته قائمة في موضوع الخصاص في الأنسولين ببعض المستشفيات خلال الأشهر الأخيرة، مشيرا إلى أن النقص الحاد الذي عرفته بعض الأقاليم في مادة الأنسولين الضرورية في علاج وعيش مرضى السكري، كان بسبب عدم وفاء مورد الشركة وعدم تسليمه الشحن المتفق عليها في وقتها.

وأوضح الدكالي، ردا عن سؤال للفريق التجمع الدستوري حول النقص الحاد في مادة الانسولين، أن الوزارة تداركت “اختفاء” مادة الأنسولين، بشراء شحنة أدوية من شركة مزودة أخرى، بعد وضع طلب عروض جديد.

وردا عن تعقيب حول وضع حياة أكثر من مليون مريض سكري تزوده المستشفيات والمستوصفات بالأنسولين، بين يدي شركات خاصة، أشار الدكالي، إلى أن وزارة الصحة، وقعت صفقة اطار مدتها ثلاث سنوات لتزويد الوزارة بأدوية السكري بكل أنواعها من أقراص وأنسولين الصف الأول، لتفادي وقوع أزمات تزويد أخرى.

جدير بالذكر أن عددا من مرضى السكري في عدد من الأقاليم فوجئوا نهاية شهر فبراير المنصرم، بنفاذ مخزون الأنسولين من أغلب المستوصفات العمومية والمستشفيات، ما تسبب في حالة هلع لعدد كبير من مرضى السكري، المعتمدين على المستوصفات، لتزويدهم بهذه المادة الحيوية، في ظل ضعف القدرة الشرائية وارتفاع ثمنها في الصيدليات.

ما رأيك؟
المجموع 9 آراء
7

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. اذن يجب تعميق البحث ومعاقبة اشد عقاب المسؤولين في المستشفيات خصوصا وان هذه المادة جد حيوية وصرورية لحياة المرضى الله ينعل للي مايحشم.

  2. انت المسؤول الاول سيادة الوزير …بمستشفى المو بميدلت حيث احصل على اقراص داء السكري لم اتوصل بها ومعي كل المرضى منذ اكثر من اربعة اشهر…وما بالك بالا نسولين…من المسؤول ؟؟؟ نريد حلا لهذه المهزلة فمعظم المرضى لايستطيعون شراءها من الصيدليات لكونهم فقراء ومحتاجين

  3. دواء الأنسولين لا يجب أن ينقطع وأنتم تعرفون دور هذا الدواء الخاص بمرضى السكري والمضاعفات الخطيرة عند عدم استعماله فوزراة الصحة مسؤولة عن صحة المواطنين والمبررات كلها مقبولة ولا يعقل أن ينقطع هذا الدواء شهور

  4. إذن من المسؤول ياسيادة الوزير ؟ ربما المرضى هم المسؤولين على هذا الإختفاء المفاجيء لهذا الدواء الضروري لمرضى السكري .

  5. لاحظا انه كلما تعلق الامر بقطاعات اجتماعية كالتعليم والصحة مثلا تكثر المراوغات والاكاذيب ويرتفع منسوب التدليس.اليس هذا دليل على المؤامرة ضدنا كمفقرين ومهمشين؟ اليست البنوك الدولية قد نجحت نسبيا في مخططاتها التخريبية .تخريب احلامنا وامالنا في قلب اوطاننا والضغط متزايد بالة الاغراق في القروض المالية ونحن صاغرون.؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق