إلى أصحاب مصطلح “اللغات الأجنبية”: أي لغات تقصدون بالضبط؟

6
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

مبارك بلقاسم

من بين آفات ومعضلات الشعب المغربي توجد عادة سيئة وهي عادة “الديبلوماسية الكلامية” و”الغموض المتعمد” الذي يمارسه المثقفون والسياسيون على حد سواء.

وبسبب هذه العادة القبيحة لا تتم مناقشة أمور مهمة وخطيرة سياسية واقتصادية واجتماعية. وهكذا يفوت الشعب على نفسه التغيير وتحسين الأوضاع.

وإذا كان السياسيون منسجمين مع أنفسهم حين يمارسون “الديبلوماسية الكلامية” و”الغموض المتعمد” وبقية أشكال التضليل البلاغي والكلامي المتعمد والغمزات واللمزات الموجهة لخصومهم لأن هذه هي طبيعة العمل السياسي، فإن الشيء المشين والمنفر هو أن نجد المثقفين المغاربة يمارسون العمل الثقافي بمنهج “تاسياسيت” و”تاديبلوماسيت” بشكل ينافس أو يتفوق على سلوكات السياسيين. فهؤلاء المثقفون المغاربة يفضلون عدم إغضاب هذه الشريحة أو تلك الشريحة من المجتمع ويأتي كلامهم غامضا حينا وعمومياتيا حينا ومراوغا حينا آخر. وفي كل الأحوال يتجنب كثير من المثقفين المغاربة تسمية الأشياء بمسمياتها ويرقصون حول الكلمات والمفاهيم متخيلين أنفسهم سياسيين يخاطبون ناخبين.

هذا النوع من المثقف أو المعلق يمكن أن نسميه بـ”المثقف السياسي” أو “المثقف الديبلوماسي”.

صاحبنا “المثقف السياسي” أو “المثقف الديبلوماسي” لا يحتل منصبا سياسيا ولا منصبا إداريا ذا صبغة سياسية ولا يترشح في الانتخابات، ولكنه يتخيل نفسه سياسيا يمثل الشعب فيحرص على أن تكون كلماته غامضة وشمولية ذات طابع “توافقي” و”أبوي” بما يكفي حتى تظفر بأكبر عدد ممكن من الاستحسانات أو تغطي أكبر نسبة ممكنة من القبول الشعبي أو الشرائحي. ويتجنب “المثقف السياسي” أو “المثقف الديبلوماسي” تسمية الأشياء بمسمياتها خوفا من صدم أو إغضاب شريحة من الشعب، بالضبط كما يفعل السياسيون القلقون حول فرص إعادة انتخابهم.

أما المثقف الطبيعي بل المعلق العادي (لأن المثقف ليس سوى معلق) البعيد عن الحسابات السياسية والمتحرر من ضغوط الناخبين ومن ضغوط ضباط الانضباط الحزبي فإنه يعبر فقط عن قناعاته الحرة بلا فيلتر Filter وبلا رقابة ذاتية وبلا خوف من أحد، وبالتالي يجب عليه أن يكون مشاغبا يتحدى الظلم والأكاذيب مباشرة بلا لف ولا دوران ولا ديبلوماسية، ويجب أن يكون واضحا قاطعا في مقترحاته وأحكامه لكي يعرف محاوروه ماذا يريد وأين يتموقع بالضبط. فهو لا يحتاج إلى اللف والدوران.

أنت لست سياسيا. فلماذا اللف والدوران والبهلوانيات الكلامية والمصطلحات الغامضة الهلامية؟!

مناسبة هذا التعليق هي شيوع ظاهرة مصطلح “اللغات الأجنبية” الذي يستعمله كثير من السياسيين وكثير من المثقفين وخصوصا منهم المساندين لفرنسة التعليم المغربي والمساندين لتأبيد اللغة الفرنسية بالمغرب.

يردد أنصار الفرنسة والفرنكوفونيون عبارة “اللغات الأجنبية” بصيغتها العربية الفصحى، بلا كلل ولا ملل في مقالاتهم وتصريحاتهم التلفزية والفيديوية. ولكن لا أحد يسألهم عن ماذا يقصدون بالضبط بهذه “اللغات الأجنبية”.

ما هي هذه “اللغات الأجنبية” (التي عددها 3 أو أكثر، حسب معنى العبارة)؟

كم عددها بالضبط؟

هل عدد “اللغات الأجنبية” التي يقصدونها كبير وضخم إلى هذه الدرجة التي اضطروا فيها إلى جمعها تحت مصطلح “اللغات الأجنبية”؟

لا.

هل يقصدون أنهم يريدون تدريس العلوم في الابتدائي والإعدادي والثانوي بالألمانية والإسبانية والدانماركية والهولندية والسويدية والنرويجية والتركية والإندونيسية واليابانية والإيطالية والروسية واليونانية والماليزية؟

لا لا لا.

بالاستنتاج المنطقي نعلم أن هؤلاء يقصدون “لغتين أجنبيتين” فقط وليس “اللغات الأجنبية”. وهاتان اللغتان هما الفرنسية (التي يدافعون عن تأبيدها وتخليدها بالمغرب)، والإنجليزية التي وجدوا أنفسهم مضطرين لقبولها على مضض تحت ضغط الحقائق العلمية والتكنولوجية والاقتصادية والديموغرافية العالمية وتحت ضغط الشباب المغربي الذي يطالب في غالبيته بتدريس وتعميم الإنجليزية والتخلص من عبء الفرنسية.

ولكن لماذا يصعب على هؤلاء المثقفين والسياسيين المغاربة أن يقولوا ببساطة “الفرنسية والإنجليزية” بدل المصطلح البهلواني المتكلف والمراوغ الذي هو: “اللغات الأجنبية”؟

لأنهم يشعرون بالسخط المغربي العارم على الهيمنة الفرنسية والتبعية للفرنكوفونية الذي لا يساويه إلا السخط المغربي العارم على القومية العربية التوسعية والإسلام السياسي الإخواني والوهابي.

المغاربة ساخطون على الدولة التي ضحكت عليهم وأطعمتهم طيلة عقود غذاء هزيلا فقيرا وهو الفرنسية، بينما العالم أجمع يشتغل بالإنجليزية. فأصبح كل مغربي يغادر المغرب إلى بلد غير فرنسا يصاب بالصدمة ويجد نفسه كالأمي المشلول لسانيا أمام كل شعوب العالم النامي والمتوسط والمتقدم التي تتقن الإنجليزية، من لبنان إلى اليابان ومن السودان إلى السويد، وتروج بضائعها وأفكارها بالإنجليزية وترسم لنفسها على الخريطة العالمية مكانا بالإنجليزية. وفي عصر الإنترنيت أصبح كل شيء واضحا دون أن يغادر المرء بلده، وهذا هو سر استفاقة المغاربة من العزلة الفرنسية ومطالبتهم بالإنجليزية والتخلص من الفرنسية.

الشباب المغاربة اليوم ساخطون على هذه السياسة الفرنكوفونية وساخطون على تجهيل الدولة لهم في الإنجليزية (بجانب تجهيلهم في الأمازيغية لغة الأجداد).

وهكذا أصبحت “الفرنسية” في المغرب الآن كلمة أقرب إلى الشتيمة أو “حشومة” يتحرج كثير من المثقفين والسياسيين من ذكرها في الإعلام فيخفونها ويدارونها ويخففونها بالمصطلح البارد: “اللغات الأجنبية”.

فكل من يذكر “الفرنسية” مساندا تدريسها والتدريس بها (= تأبيدها وتخليدها) في المغرب سيشير إليه الناس بأنه فرنكوفوني متفرنس يريد الفرنسة ويخدم الفرنسية. هذا هو سر تجنب هؤلاء المثقفين والسياسيين ذكر “الفرنسية” بالاسم وبشكل صريح، وهذا هو سر إخفائهم الفرنسية في سلة “اللغات الأجنبية”.

إذا عمت هانت.

إذا عمت الفرنسية وجعلوها ضمن “اللغات الأجنبية” فهي ستهون وسوف يستسيغها ويبلعها الشعب – هكذا يفكر أنصار الفرنسة. وهكذا فإن الإنجليزية و”اللغات الأجنبية” أصبحت كنوع من المقبلات والأغذية المساعدة (دّواز أو azray) المسهلة للبلع يستخدمونها لتمرير الفرنسية.

كما أن عبارة “اللغات الأجنبية” هي تجسيد لمحاولة قديمة من طرف أنصار الفرنسة وأنصار تأبيد الفرنسية يحاولون بها منذ أمد إقناع المغاربة بأن الفرنسية والإنجليزية لغتان متساويتان في الأهمية العلمية والتكنولوجية والاقتصادية والعالمية. بينما هذا طبعا هراء. فالفرنسية تقريبا لا شيء بالمقارنة مع الإنجليزية. والإنجليزية أنفع للمغرب من الفرنسية الآن وفي الماضي وفي المستقبل.

الحل العملي والعقلاني والعادل لإصلاح تدريس اللغات وإصلاح لغات التدريس هو تبني الثلاثية اللغوية المتمثلة في تدريس اللغات الثلاث الأمازيغية والعربية والإنجليزية إجباريا بنفس العدد من الساعات في الابتدائي والإعدادي والثانوي، وتصميم كتب مدرسية ثلاثية اللغة وثلاثية المصطلحات العلمية (أمازيغية عربية إنجليزية)، وتحويل التعليم الجامعي العلمي تدريجيا إلى الإنجليزية، مع إدماج الأمازيغية والعربية بالتساوي في التعليم الجامعي الأدبي ثم العلمي، والبدء من الآن بالتخلي عن الفرنسية كمادة وكلغة تدريس، وإطلاق عملية تكوين ثلاثي للمعلمين والأساتذة في الأمازيغية والعربية والإنجليزية دفعة واحدة. وكل هذا يجب أن يبدأ الآن وإلا فلن يبدأ أبدا.

وكذلك يجب تدريس وترسيم اللغة الأمازيغية Tutlayt Tamaziɣt بالحرف اللاتيني Asekkil Alatin لتسهيل نشرها وإنجاحها لأنه ثبت بالملموس منذ 2003 أن حرف ثيفيناغ يؤجل اللغة الأمازيغية ويشلها ويضيع وقتها ويقدم لخصومها ومناوئيها مبررا سهلا لتأجيلها وهو مبرر: “تأهيلها لاحقا ومستقبلا بحرف ثيفيناغ”.

هذه الأشياء واضحة ومنطقية.

وإذا كان التعريبيون والإسلاميون مرفوعا عنهم القلم لأنهم إقصائيون واستبداديون بطبيعتهم يعارضون اللغة الأمازيغية (ويعارضون كتابتها بالحرف اللاتيني بشكل جنوني) ويريدون تعريب كل شيء ومحو الأمازيغية لأن أيديولوجيتهم التعريبية والإسلامية استبدادية بطبيعتها وأجنبية عن المغرب في أهدافها، فإن أنصار الفرنسة في المغرب يزعمون أنهم “منفتحون” وفيهم كثير من أنصار العلمانية وأنصار الأمازيغية وأنصار اليسار الاشتراكي والشيوعي وأنصار حقوق الإنسان، ولكن “انفتاحهم” ذو اتجاه واحد وهو تأبيد الفرنسية وتجاهل الإنجليزية (أو إعطاء دور رمزي ثانوي للإنجليزية) وإهمال الأمازيغية ومعاملتها كلغة غير جاهزة (وهي طبعا جاهزة دائما وأبدا لكي تكون الآن لغة علمية للمستوى الثانوي وما تحته).

وأحلى أماني أنصار الفرنسة هو أن يعود التعليم المغربي إلى حقبة الخمسينات والستينات فرنسيا 100% خاليا من التعريب زاعمين أن الفرنسية ستساعد الطالب المغربي في اكتساب العلوم (بينما العلوم مكتوبة بالإنجليزية والفرنسيون يترجمون عن الإنجليزية كأيها الناس). ولو كان هؤلاء “المنفتحون” الفرنكوفونيون فعلا يريدون الخير للطالب المغربي (ولا يلعبون لعبة سياسية) لطالبوا بالبدء الفوري في تعميم الإنجليزية من الآن (حسب الإمكانيات) وبالبدء الفوري في إخراج الفرنسية تدريجيا من النظام التعليمي المغربي.

لو قام هؤلاء “المنفتحون” بتبني الإنجليزية ونبذ الفرنسية والتبرؤ من الفرنسية لربحوا المعركة الفكرية والإعلامية ولأخرسوا ألسنة الإسلاميين والتعريبيين، لأن تهمة العمالة والتبعية لفرنسا ستتلاشى بمجرد أن يرفض الشخص الفرنسية ويدعو إلى طردها من المغرب ويدعو إلى تعميم الإنجليزية.

أنصار الفرنسة هم الذين يضعون “لعصا فرّويضا” لأنهم لا يرون “انفتاح” المغرب وإصلاح تعليمه إلا بهيمنة الفرنسية. لو كفوا عن تبعيتهم للفرنسية ووافقوا على تعميم الإنجليزية وإزالة الفرنسية لكان هناك توافق أو إجماع حول لغة التدريس أو حول خطة إصلاحية متدرجة، لأن لا أحد في المغرب يجرؤ على رفض الإنجليزية صراحة ولأن هناك دعما شعبيا ضخما للإنجليزية وسخطا شعبيا أضخم على الفرنسية.

التعنت الفرنكوفوني الذي يمارسه أنصار الفرنسة هو الذي يسهل مهمة التعريبيين والإسلاميين ويظهر التعريبيين والإسلاميين بمظهر المدافعين عن استقلالية المغرب عن فرنسا (بينما التعريبيون والإسلاميون يريدون إلحاق المغرب بشبه الجزيرة العربية والشام لغويا وثقافيا وهوياتيا).

الحساسية الفرنكوفونية من الإنجليزية وتشبث الفرنكوفونيين المغاربة بتأبيد وتخليد الفرنسية في المغرب هو المشكل الحقيقي. التعريبيون والإسلاميون يقتاتون من هذا التعنت الفرنكوفوني ويعتبرونه أوكسيجينهم ومصدر مصداقيتهم وأداة فعالة لحشد أنصارهم تحت يافطة “محاربة بقايا الاستعمار الفرنسي”.

بمجرد أن يتخلى المثقفون والسياسيون المغاربة عن الفرنسية ويقبلوا بإزالة الفرنسية وتعميم الإنجليزية ستنهار حجة الإسلاميين والتعريبيين حول التبعية للاستعمار الفرنسي، وسيمر المغرب إلى الإنجليزية.

والرابح من هذا هو التلميذ والطالب المغربي الذي سيستفيد من الإنجليزية.

إذن، مصطلح “اللغات الأجنبية” هو مجرد حجاب يختبئ وراءه أنصار الفرنسية حين يخجلون ويتحرجون من أن يذكروا الفرنسية بالاسم، بينما هم يريدون تأبيد وتخليد الفرنسية بالمغرب.

عندما تسمعون واحدا من هؤلاء السياسيين والمثقفين يحدثكم عن فضائل “اللغات الأجنبية” وأهمية تدريس العلوم بـ”اللغات الأجنبية” فاسألوه بشكل مباشر:

ما هي هذه “اللغات الأجنبية” التي تتحدث عنها؟

اذكر أسماءها لنا!

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في أراء

6 تعليقات

  1. Mohamed

    في 18:41

    La langue française permettra aux jeunes l acquisition de la science.
    L arabe ne sert pas pour les sciences mais plutôt pour la poésie ou tout autres choses à L exception de la science

  2. بشر

    في 21:30

    “وإذا كان التعريبيون والإسلاميون مرفوعا عنهم القلم” رأيت ذهنيا صورت صاحب المقال من بين ملايين الصور الموجودة في الذاكرة، المرجوا الحياد في التفكير وتجنب البرمجة الثقافية الاإرادية.

    الى المعلق رقم 1، بدون ذكر اسم سميت به هو عال عليك،
    اللغة الشعرية القصصية بامتياز رغم ردائتها، فهي حتى في الشعر والقصص لم تستوي، هي لفة الغاء نعيق الغربان بامتياز اللغة الفرنسية المريضة الكهلة المنبودة، التي فيها من العلل ما ما يجعل المتحدث حيران ما بين النطق والكتابة ومابين القاعدة ومخالفاتها فيي النطق والكتابة وما بين الاصل والمتفق عليه.
    اما اللغة العربية فيكفي فصاحة تعبيرها وغنى قواميسها وبساطة كلمها وثبات اسلوبها ومعانيها. هل تناسا الغرب يوم كانت اوروبا مستنقع وحل وكان الغربيون يتعلمون اللغة العربية من اجل دراسةالعلوم والثقافة في الجامعات العربية، بل وكانوا ويترجمون كتب العرب والفرس لكنهم كانوا يزيلون اويزورون اسم المؤلف العربي او الغارسي لكره دفين فيهم، احفادهم واحبتهم في القرن العشرين هم أعلم به. اذا تناسو وتناسى عبيدهم، فعلماء التاريخ الغربييون المحياديون لم يتناسو وهم يفضحون تزوير التاريخ وقوة العلم العربي ذاك الوقت، العلم الذي نسخه الغرب واقبره السلاطين.

    عندما يفكر المفرنسون، اي لغة يستعملونها للتفكير: هل هي العربية أم الفرنسية؟ لو أجبت الامازيغية فذالك حقك وفطرتك التي لا نقاش فيها وضمنها الاسلام قبل الدولة. لكن لو أجبت الفرنسية، أما انك كاذب تفكر باللغة الام ثم تترجم افكارك الى الفرنسية أي تقطع مسافتين بدل واحدة اي تقبل الببلادة والتخلف لعقدة نقص. أو انك اصبحت فرنسيا عقلية وسلوكا، وفي هذه الحال ارحل الى بلدك ، فان لم تعلم هذا بلد المغاربة ولهم لغاتهم ولن تفرض عليهم هواك.

    متى كانت اللغة الفرنسية لغة العلم؟
    لكل زمن دولة مهيمنة ولغة مهيمنة، اليوم الدولة المهيمنة هي الولايات المتحدة الامريكية تحت نفوذ الصهاينة والماسونيين، اذن فاللغة المهيمنة هي الانجليزية. اما الفرنسية فمتى؟ وكيف؟
    ام انهم يريدون فرنسة المغرب كعهدة حماية جديدة، تمهيدا لخوصصة المغرب لدى الشركات الفرنسية، واحتكار الشركات الفرنسية لكل الستثمارات في المغرب، أي بصيغة اخرى سيعمل المغاربة لدى الفرنسسين ويحصلون على رواتبهم من الفرنسيين وسيشترون برواتبهم السلع الفرنسية من جديد، الا الضرائب فهي ستذهب للخزينة العامة للملكة. ويالها من خطط محبوكة لاستعمار لطيف وتعبيد مسالم.
    المرجو النشر.

  3. المغرب بلدي

    في 00:01

    كنت مراوغا يا مبارك و ذكيا أيضا، حيث راوغت كثيرا قبل أن تقذف بسمك ضد اللغة العربية، لغة البلد التي تسترزق بها و الغريب أنه سولت لك نفسك بزجها سلبا في خزعبلاتك و إقحام “لغة” مخبرية إسمها أمازيغية في تنظيرك و طموحاتك، تساوي مجموعة لهجات مناطقية مختلفة تحت مستوى الدارجة اليومية التي نستعمل فيها مفردات قليلة غير دقيقة و غير معبرة في الحوار و التواصل، أضفت أو بالأحرى زججت بمفردة “التعريبيون” التي لا معنى لها و إنما تعطي انطباعا على دونية المستوى الذي تخاطب به و قصر الرؤيا لديك.

  4. مغربي

    في 01:35

    مراوغة ذكية قد تنطلي على بسطاء التفكير . نعم نريد اللغات الأجنبية الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والألمانية وحتى الروسية ، وهي لغات الدول المستعمرة منذ الحرب العالمية الثانية . تركز على مصطلح المستعمر لتتلافى ذكر الدول الصناعية المتقدمة فقط لتظهر معارضتك للفرنسية ولكسب عطب المطالبين بالتعريب . الانجليزية لا يمكن فرضها بجرة قلم على الشركات والمؤسسات المغربية لاننا في افريقيا ننقسم إلى دول فرنكوفونية وأخرى أنجلوفونية ، وستجد شعوب هذه الأخيرة هي كذلك تقول لغة المستعمر . فدعونا من هذا الكلام لأن تكلفة هذا القرار ستكون جد غالية إذا لم نعتمد على لغة أولى وثانية وثالثة بالتدريج فكأنك تريد أن تغير نظام السير من اليمين إلى الشمال أو من الشمال إلى اليمين دون تغيير مقود السيارة ودون تغيير إشارات المرور دفعة واحدة . المغاربة أذكياء ولا يحتاجون إلى من يدلهم على الصواب . التعريب ضيع علينا فرصا كثيرة والمستقبل في تعليم أبنائنا للغات الحية بلا حشومة ولا عيب مصطلح المستعمر كلمة أكل عليها الدهر وشرب . نحن الآن مع الدول المتقدمة واللغات والعلوم الحديثة .

  5. السوسي

    في 03:06

    بما انني مغربي , سوسي الانتماء الجغرافي , مسلم قبل كل شئ , أتحدث باللهجة الامازيغية كل يوم وأتحدث باللهجة المغربية كل يوم كذلك واذا احتجت واضطررت للتحدث بالفرنسية او الانجليزية او الاسبانية فاني افعل نظرا لالمامي باللغات الحية لاحساسي بانني سوف احتاجها كالسباحة وربما اشعال المصباح في غرفة مظلمة

    بما انني مغربي اتواجد في اهم موقع جغرافي في العالم فانه يتوجب علي وهنا اتحدث عن التعليم بالضبط الاطفال :

    ايجادة اللغة العربية الفصحى والتمكن منها مع مراعاة التبسيط والمنع الفوري لاي شكل من اشكال مصطلحات الدارجة المكتوبة

    التركيز على التلقين العصري للقرآن الكريم … القراءة والحفظ دون تجويد او مقامات او صراخ والتركيز على اليسر والجودة والشرح المعتدل ..لماذا القرآن لان به يبلغ الفرد الفصاحة والذكاء والاستيعاب السريع وبعده مع الجد في الحفظ والفهم والحب تاتي الحكمة والبصيرة ..ولكلٍ درجات

    الحفاظ على تعليم اللغة الفرنسية لانها مكسب بغظ النظرعن كونها لغة المستعمر او اي اعتبار سلبي .. ولااقصد بتاتا فرنسة المقررات

    الاهتمام اكثر وتخصيص حيز زمني لتعليم اللغة الانجليزية وفل تكن حصة من ساعتين في صباح آخر يوم دراسي في الاسبوع وفي جو من التسلية و الاناشيد البسيطة والرائجة
    بخلاصة يجب ان نجعل المستويات الثلاثة الاولى من التعليم الابتدائ تحت اسم واحد وهو التحضيري لتحضير التلميذ وبعدها ينطلق باقصى ما عنده في المواد اللتي يبرع فيها فالزمن قد ولى عن التوجيه االمتأخرو بلغة الارقام
    25 % عربية فصحى
    20 % قرآن كريم
    20 % الرياضيات
    15 % تعليم اللغة الفرنسية
    15 % تعليم اللغة الانجليزية
    05 % الرياضة

  6. حسن 22

    في 13:31

    ا لكل زمان لغته و هدا زمن الانجليزية و ان ارادنا ان نواكب فعلينا بتعلمها و تعليمها
    الصين و قبلها اليابان وصلوا بالاعتماد على الانجليزية ثم عادوا بعدها الى لغتهم الام.
    اما العربية المسكينة فدعوها للشعر و نشارات الاخبار والفرنسية لفواتير الماء و الكهرباء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

البرلماني الغشاش” : من غشنا فهو منا …

ليست المشكلة في أن نضبط برلمانيا يخرق قانون محاربة الغش في امتحانات نيل شهادة البكالوريا ؟…