رئيس حزب يحرق القرآن احتجاجاً أمام مبنى البرلمان في الدنمارك

هبة بريس - وكالات

أقدم رئيس حزب “تشديد الاتجاه” الدنماركي (يميني متطرف)، راسموس بالودان، على حر. ق نسخ من القرآن الكريم، بذريعة الاحتجاج على أداء صلاة الجمعة، أمام مبنى البرلمان الدنماركي.

وأفادت وكالة أنباء الأناضول، أن مسلمين في الدانمارك، أدوا صلاة الجمعة، أمام مبنى البرلمان، للتعبير عن تنديدهم بمجز. ر ة المسجدين في نيوزيلندا.

وأوضحت أن القائمين على فعالية الصلاة حصلوا على التصاريح القانونية اللازمة، إلا أن المجموعة اليمينية حاولت عرقلت الصلاة من خلال إحداث ضجيج بواسطة أبواق هوائية.

كما حاول رئيس حزب تشديد الاتجاه، المعادي للمسلمين والمهاجرين، راسموس بالودان، استفزاز المصلين من خلال حر. ق نسخ من القرآن الكريم.

وذكرت الأناضول، أن النائب البرلماني عن حزب الشعب الجمهوري اليميني المتطرف، مارتن هنريكسن، حاول أيضا استفزاز المسلمين المتجمعين أمام البرلمان.

وأضاف أن هنريكسن، تجول في الساحة المخصصة للصلاة وتحر. ش لفظياً بالمجتمعين.

ما رأيك؟
المجموع 32 آراء
30

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. كان من الواجب على هؤلاء المصلين ان يصلوا في المساجد…وليس امام البرلمان لان في الامر استفزازا للدنماركيين…اما الشخص الذي مزق القران فالله وحده يتولاه..والاسلام انتشر في بقاع الارض بالمعاملة الحسنة التي عرف بها المسلمون

  2. القرآن رسالة الله إلى بني آدم كافة والمؤمنون يصونه في صدورهم والله نزل الذكر وهو له حافظا، وإن قدر لهذا الحثالة والعاهة الفكرية الذي حرق المصحف أن يطول عمره آلاف السنين القادمة سيجد المسلمون يتلون القرآن عن ظهرقلب .

  3. نحن كمسلمين نعرف ونؤمن باركان الاسلام والايمان…وبقوله عزوجل “انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون” .

  4. الله ياخذ فيه الحق حنى المسلمين واخ كانقولو بان الانجيل محرف و لكن الى صادفناه ولمسناه كانحتارموه ماشي بحال هاذ الملحدين
    سير قراه ابعدا وعرف محتواه و الى عندك شي انتقادات تناقش فيها مع اهل العلم ولا دير ندوات مع علماء المسلمين و تناشو فيه الى عندك الايمان و القبول بمعرفة الحقيقة ديال القران ولكن انتى عصبي متعجرف و متطرف لا يعرف معنى حقوق الانسان استغرب كيف وصلت للبرلمان

  5. هولاء هم اعداء الإنسانية ، الحمد لله على نعمة الاسلام الذي علمنا احترام الكتب السماوية على التساوي ، اما مثل هذا الوغد فلا عزاء له

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق