المجلس المركزي بألمانيا يجدد مكتبه ويدعو لتلاحم أقوى بين ”مغاربة ألمانيا“

1
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

هبة بريس - ألمانيا

إلتئمت الجمعيات والمساجد المغربية المنضوية تحت لواء المجلس المركزي بألمانيا نهاية الأسبوع المنصرم بمدينة دورتموند الألمانية، لانتخاب مكتب جديد للمجلس بعد انتهاء مدة انتداب المجلس السابق.

واستهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن يتم بعدها عرض التقريرين الأدبي و المالي للمجلس برئاسة ارئيسه السابق، إضافة لمداخلة للرئيس الثاني في المجلس السابق محمد بنوه، والتي همت وضعية المجلس و التحديات التي يواجهها.

ومن أبرز التحديات التي كشف عنها محمد بنوه، تلك التي تخص لم شمل مغاربة ألمانيا، و الدفاع عن حقوقهم وفق الشريعة الإسلامية و المذهب المالكي، كما دعا أيضا خلال مداخلته إلى المزيد من الإتحاد والتلاحم بغية خلق قوة فاعلة داخل المجتمع الألماني.

واختتم الجمع العام بإعادة انتخاب مكتب جديد بتاريخ صلاحية لا تتجاوز الثلاث سنوات، حيث انتخب محمد بنوه رئيسا أولاً للمجلس و محمد دمناتي رئيسا ثانيا، و بنعيسى شوقي رئيسا ثالثاً.

كما انتخب أحمد زغلول، كاتبا عاما ومنير ركراكي نائبا له، ومصطفى بقار أمين مال الصندوق، و ناصر شحشوح نائبا له، بالإضافة إلى التصويت على ثلاثة مستشارين داخل المجلس وهم الطاهر الأيوبي وسليمان سعدان ومحمد كعدا .

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في مهجر

تعليق واحد

  1. كريم

    في 20:27

    فقط لأجل اطلاع الراي العام على هذا المجلس.
    من يسمع كلمة المجلس ربما يستعظم الكلمة والواقع أن التسمية حجمها اكبر من محتواه بالمجلس منذ نشأته لم يقدم أي شئ للجالية المغربية فهو منذ نشأته بقي مشلولا ولا يزال مشلولا. لاعتبارات شتى
    اولا تأسيسه لم يتم بالمشاركة مع الجمعيات الأخرى
    ثانيا الأشخاص الذين تولوا هذا المجلس ليسوا أكفاء له بينما أهل الخبرة والكفاءة يقصونهم ولا تعطى لهم الفرصة وهذا الذي جعل مجموعة من الجمعيات انسحبت طواعية وعفوية من هذا المجلس لما رأته من عدم المصداقية وعدم الاهتمام بهموم الجالية المغربية ولكن المجلس في غياب تام عن هذه الأمور بل هو شبه منعدم ولا شك أن المشاكل التي تعاني منها الجالية فهي كثيرة ومن أهمها:
    الأسرة
    والشباب
    وعدم المرجعية
    في أمور كثيرة خاصة ما يتعلق برمضان والفطر والاضحية وهلم جرا فالجميع يعلم أن المجلس لا تسمع له حسا ولا ركزا في مقاربة الحلول لهذه المشاكل
    اما اذا تحدثنا عن المكتب الجديد الذي نشر في هذه الصفحة فهو وحده يفسر ما آل إليه المجلس حيث ان كل ذالك تم بالسرية التامة بحيث ان معظم المساجد لم تحضر هذا اللقاء ولم يتم استدعاؤها لهذا الانتخاب
    وقدصح ان المكتب انتخب نفسه بنفسه في غياب كثير للجمعيات الأخرى
    وان معظم هذه الجمعيات لا تعترف بهذا المجلس ولا بمكتبه مادام تم بهذه الطريقة
    ان الجالية المغربية في أمس الحاجة إلى الكفاءات العلمية التي تنهض بمستواها حتى تعطي صورة مشرقة في التعامل والاندماج الهادف في البلدان المستضيفة وهي أيضا محتاجة إلى من يربطها بالبلد الأصلي ومغربية الوطن خاصة فئة الشباب التي تعيش الانفصال المتزايد في هوية الوطن وجاذبية الحضارة الأخرى
    المغاربة فيهم الطاقات والكفاءات الفكرية والخبرات المهنية فهؤلاء يحتاج إليهم المغرب وبلد الاقامة على السواء لكن السؤال من يسأل على هؤلاء ومن يشاركهم في المجالات التي يحسنها
    ولا شك أن المغاربة في الخارج مستهتفون أكثر من الداخل ولذلك فهم في أمس الحاجة إلى من يحميهم من هذه الأفكار والتيارات الهدامة للهوية والوطن.
    والجمعيات التي تحمي المغابة في الخارج من هذه الأمور الخطيرة لا بد ان تكون على أهل الكفاءات ذوي أهل العلم والمعرفة اما المجالس التي تحتاج إلى من يعلمها فهي تبقى اسمى بدون مسمى اذا فاقد الشيئ لا يعطيه ومن جهل شيئا عاده .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

طنجة المتوسط: حافلات تشل حركة المسافرين وتدخل في إحتجاج مفتوح

يعيش الميناء المتوسطي في هذه الأثناء على وقع إحتجاجات غير مسبوقة يخوضها أرباب ومستخدمو حاف…