أفضل المدن المغاربية في مؤشر جودة العيش

1
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

هبة بريس ـ متابعة

حلت العاصمة التونسية تونس في صدارة المدن المغاربية ضمن مؤشر “ميرسر” لجودة الحياة في المدن والذي يشمل 231 مدينة عبر العالم.

وشمل المؤشر الذي يستند إلى معايير مختلفة والصادر اليوم الأربعاء 6 مدن مغاربية.

وصنف التقرير تونس في الرتبة الأولى مغاربيا و114 عالميا، متبوعة بالعاصمة المغربية الرباط التي حلت في المركز 117 عالميا، في حين جاءت مدينة الدار البيضاء في المركز الثالث مغاربيا و124 على الصعيد الدولي

أما الجزائر العاصمة فقد حلت في المركز 185 عالميا، متبوعة بالعاصمة الليبية طرابلس التي جاءت في الرتبة 218 عالميا، فيما جاءت العاصمة الموريتانية نواكشوط في المركز 221 عالميا.

وللسنة العاشرة على التوالي، حلت العاصمة النمساوية فيينا في الرتبة الأولى عالميا من بين 231 مدينة شملها تصنيف “ميرسر” السنوي لعام 2019.

وحسب التقرير، لا تزال دبي تحتل الرتبة الأولى من حيث جودة الحياة في الشرق الأوسط (74 عالميا) تليها أبو ظبي (78)، فيما حلت صنعاء (229) وبغداد (231) في ذيل القائمة.

معايير التصنيف:

قيمت “ميرسر” ظروف المعيشة في أكثر من 450 مدينة حول العالم وفقا لـ39 عاملا أجملوا في الفئات العشر التالية:

1- البيئة السياسية والاجتماعية: الاستقرار السياسي، الجريمة، تطبيق القانون وغيرها.

2- البيئة الاقتصادية: لوائح صرف العملات، الخدمات المصرفية.

3- البيئة الاجتماعية والثقافية: وسائل الإعلام، والرقابة، والقيود المفروضة على الحرية الشخصية.

4- الاعتبارات الطبية والصحية: اللوازم والخدمات الطبية، والأمراض المعدية، ومياه الصرف الصحي، والتخلص من النفايات، وتلوث الهواء.

5- المدارس والتعليم: توفر المعايير الدولية للتعليم.

6- الخدمات العامة والنقل: الكهرباء، والمياه، والنقل العام، والازدحام المروري.

7- الترفيه: المطاعم والمسارح ودور السينما والرياضة.

8- السلع الاستهلاكية: المواد الغذائية، والاستهلاك اليومي، والسيارات.

9- الإسكان: تأجير المساكن، والأجهزة المنزلية، والأثاث، وخدمات الصيانة.

10- البيئة الطبيعية: المناخ، وسجل الكوارث الطبيعية.

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في بلاحدود

تعليق واحد

  1. رباطي أصيلي و أفتخر

    في 13:19

    أنا رباطي أصيلي و أفتخر. الرباط مدينة زوينة و فيها مآثر تاريخية، لكن زحف ديال العروبية المسخين خرج على بزاف الأحياء مع الأسف (الأعراب مخرب العمران) بخلاف الأمازيغ ناس نقيين و باغيين يعيشو بسلام و يدخلو الفلوس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

“فتى البيضة”: ما قمت به لم يكن صحيحا

أدلى الفتى الأسترالي الذي رشق سيناتورا عنصريا بالبيض، بتصريح جديد حول ما قام به في حضرة ال…