البريد بنك ..إهمال طرد بقيمة ثلاثة ملايين سنتيم وتعويض هزيل قدره 500 دره

هبة بريس - رضى لكبير

كشفت مصادر خاصة عن تفاصيل جديدة في ملف إهمال خدمة أمانة التابعة للبريد بنك، طرد يزن 23 كلغ، لصاحبته الصحافية لينا علوش بقناة ميدي1 تيفي، والتي سبق لها وأن كشفت عن الموضوع في تدوينة فايسبوكية سابقة.

وفي التفاصيل الجديدة فإن القائمين على خدمة أمانة قاموا بربط الإتصال بالمعنية بالأمر مرتين، الأولى صباح يوم غد نشر التدوينة، والمكالمة الثانية كانت صبيحة يوم أمس الخميس07 مارس، حيث أبلغوها بأنها تستطيع الحصول على تعويض مالي عن خسارتها للطرد الذي يزن 23 كلغ، كما أنهم كشفوا في مضمون المكالمتين عن قيامهم بفتح كاميرات المراقبة دون أن يتمكنوا من معرفة مصير ”الأمانة“ التي ضيعت بدار الأمانة.

وأضافت ذات المصادر على أن المسؤولين عرضوا مبلغ مالي قدره 500 درهم، على الصحافية لينا علوش ، وهو مبلغ هزيل جداً في مقابل ما يحتوي عليه الطرد من ألبسة وأغراض تم اقتناء غالبيتها من أوروبا والخارج، والتي تقدر قيمتها المالية ثلاثة ملايين سنتيم، إضافة إلى المبلغ المؤدى عن الأمانة، وهو 2033 درهم .

هذا وكانت الزميلة الصحفية ومقدمة الأخبار، بقناة ميدي 1 تيفي، لينا عيوش، قد كشفت الشهر الماضب عن ضياع طردا أرسلته إلى أخواتها بسوريا، عن طريق خدمة أمانة التابعة لبريد بنك.

وكتبت ”لينا علوش“ على أن الطرد لم يصِل إلى وجهته، فقد ضاع بكل بساطة أو ضُيِّع. كما أنها استفسرت عن الأمر أكثر من مرة، وسألت حتى تعبت من السؤال. لكن الجواب الذي تتلقّاه دائما هو ” لا جواب“.

وأضاف بأنها سألت مدير الأمانة في طنجة إلى أين تذهب الطرود عندما تخرج من المغرب؟ فأجابها : إلى السعودية، نتصل دائما ولا مُجيب. حيث قامت بعد ذلك، بتوجيه السؤال للموظف المسؤول عن إرسال الطرود نفس السؤال، فقال إن الطرود تذهب إلى الأردن. وأضاف بطريقة استعلائية وبلهجة جافة مستفزة ( ليس بإمكاني أن أفعل أي شيء. اكتبي شكوى وعودي بعد شهر).

واسترسلت في تعبير صريح عن إهمال القائمين على خدمة الأمانة في المغرب لمصالح الزبناء وأغراضهم، :” أن ضياعُ الأمانة في بريد “الأمانة”، قد يكون حدثا عابرا لو لمْ يُضِفْ إليه المُضَيِّعون للأماناتِ سوءَ المعاملةِ وقلة الاحترام والاستهتار بأغراض الناس وأوقاتهم الثمينة. هنا في شركة الأمانة لإرسال الطرود في طنجة لا تعرف أين يذهب الطرد ولا متى يصل؟ وليس بإمكانك متابعة طريق مسارهِ إن كان له مسار“.

وختمت قائلة : ”لا أكتب هذه الكلمات الغاضبة حتى يعود الطردُ أو من أجل الانتصار لنفسي وكرامتي. إنما أكتب هذا لتسليط الضوء على نقطة سوداء في عالَم إرساليات ” الأمانة ” بطنجة. نقطة سوداء تتشابك فيها وتتداخل كل صفات الإخلال بالواجب المهني والأخلاقي فيمن يُفترَضُ فيهم – كما يدّعون – أن يكونوا أمناءَ على الحقيقةِ قولاً وفعلا“.

ما رأيك؟
المجموع 4 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. بالإضافة إلى عدم توفر قسيمة الإرسال في مكاتب البريد. نعاني من أجل الحصول على القسيمة. على العموم مستوى الخدمة هزيل جدا.

  2. لا مقارنة بين شركات الشحن السريعة مثل ups dhl fedex و بين امانة غالبية الارساليات تبقى مرمات في منطقة الشحن الدار البيضاء ولا اهتمام في مقابل الشركات الخاصة

  3. لا تخافي يا سيدتي، سوف يفتح تحقيق في الأمر ولكن لا أعرف متى سوف يثم غلقه لأنه ممكن جدا أن يظل مفتوح كغيره من التحقيقات التي فتحت و مازالت مفتوحة!!!

  4. احذروا
    والله العظيم، سيسرقون إرسالياتكم كلما وجدوا فرصة لذلك. ثم يقولون لك تقدم بشكوى وانتظر. وفي الأخير يقترحون عليك تعويضا هزيلا جدا جدا يستهزؤون به عليك. وهذا يخص كذلك الإرساليات بين مدن المغرب، وليس فقط تلك التي تبعث من وإلى الخارج.
    هذا والله عن تجربة

  5. البريد بنك والأمانة قصة مرارة يعانيها المواطن في مؤسساته الاقتصادية العمومية، وقع لي مشكل يوما مع البريد بنك وعندما استقبلني مسؤول مصلحة الكومبوساسيون قال لي بالحرف نتا لي فيك المشكل ماتعطي شيك حتى تقلب الكونط ديالك، فابتسمت واجبته انت لا تعدو أن تكون رئيس مصلحة وأسلوبك اسلوب، وصححت له وضعه امامي نظرا لكوني وضعت شيكا بأحد وكالته ولم تقم بتحويله في حسابي الا بعد 10ايام

  6. واحصرتاه على من المفترض أن ينقل الأمانة هذه الصحفية في المرة الأولى ادعت انها أرسلت ملابس مستعملة كهدية و صرحت بقيمة 500 درهم و بعدها قالت إن الملابس قيمتها 10000 درهم ثم في شكاية قالت إن قيمة الطرد 20000 درهم و ها هو اليوم يصل قيمته إلى 30000 درهم.
    سبحان الله طرد الصحفية يزداد قيمته مع كل يوم.
    اتقو الله يا معشر الاقلام الصفراء

  7. Il faut jamais utiliser nos poste pour des sujets personnels cette femme n’est qu’une menteuse il d’abord quelle sache exactement le montant est ce 500.10000.20000.ou bien 30000 je pense qu’on peut parler des factures n’est ce pas journaliste en europe ou même au maroc on achète contre des factures n’est ce pas dernière chose journaliste itaki allah ossiri salle 2 rak3ate ighfare lik allah

  8. في الحقيقة هم مسهترون كتيرا خصوصا بخصوص التعويضاتمني ان تنطلق حملة المقاطعة عليهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق