العثور على وثائق وزارية حساسة “عند مول الزريعة” .. وزارة الطاقة والمعادن تفتح تحقيقا

هبة بريس

أعلنت وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة عن فتح تحقيق بشأن تسريب وثيقة إدارية بشكل غير قانوني.

وأوضح بلاغ للوزارة، اليوم الاثنين، أن الوزارة باشرت التحري والتدقيق في هذه نازلة “العثور على وثائق حساسة عند مول الزريعة”، وتبين لها أن المعطيات الأولية تصب في اتجاه تسريب وثيقة إدارية بشكل غير قانوني.

وأضاف أن وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة أكد على “وجوب بلوغ المسطرة مداها تطبيقا للمقتضيات الإدارية والقانونية الجاري بها العمل حتى يتم إجلاء الحقيقة واتخاذ الإجراءات اللازمة”.

وأشار المصدر نفسه إلى أنه بحكم تدبير الوزارة لقطاعات ومؤسسات استراتيجية، وجب التعامل مع المعلومة بكثير من المهنية والحساسية، وكذا تسليط الضوء على حقيقة الأمر تأطيرا له وحماية للمعطيات المؤسساتية للوزارة من كل الشوائب، وحفاظا على التوجهات الاستراتيجية للوزارة والاستتثمار بالمملكة من كل أثر سلبي قد يطالهما.

وأكدت الوزارة أنها تتعامل مع الملفات الادارية والمعطيات طبقا للمساطر القانونية والإدارية مع تخصيص مسطرة السرية والاستعجال للملفات ذات البعد ااستراتيجي والدبلوماسي حماية للمعطيات والمضامين الإدارية والاستراتيجية.

ما رأيك؟
المجموع 15 آراء
4

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. حينما تغيب الكفائة المهنية و يحظر منطق التزكية و المحسوبية و الأظرفة المختومة و الكوطا و أباك صاحبي عند التوظيف, تكون النتيجة كارثية, و أما التحقيق و كما جرت العادة سينتهي باتهام الحلقة الأضعف, و هذا أكيد, فمن سيبيع هاته الوثائق موظف بسيط لا علم له بقيمتها, ربما لا يعرف القراءة و الكتابة, و لن يتابع الوزير, بل سيكون هو المشتكي و الحكم و معه حاشيته, التي في الغالب تكون مركبة من زملائه في الحزب, و لن يسأل أحد فيما إذ كانت هناك خلية أمنية مناط بها تذبير و حفظ الوثائق و المستندات و متابعتها و تدميرها بعد انتهاء صلاحيتها, تحت إشراف الوزير مباشرة, و كل هذا مضبوط بذفتر للتحملات, يعود إليه المحققون أولا و منه ينطلقون….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق