الـخلفي يكشف حقيقة لقاء نـاصر بوريطة بنتنياهو

هبة بريس ـ الرباط

رد المغرب على القناة الإسرائيلية 13 التي كشفت أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو “التقى سرا مع وزير الخارجية ناصر بوريطة في شتنبر 2018 على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك”، مؤكدا أن الأمر لا أساس له من الصحة ”

الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، أكد في ندوة صحفية، الخميس، على هامش الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة بالرباط، أن ما روجته القناة وتناقلته منابر إعلامية محلية وأجنبية حول موضوع الزيارة مجرد إشاعة، وقال إن “المغرب لا يرد على الشائعات”.

وكانت القناة الإسرائيلية 13 قالت إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو “التقى سرا مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وبحثا معا خطوات تطبيع العلاقات الثنائية بين الرباط وتل أبيب والمواجهة ضد إيران”.

وسبق للمغرب أن نفى عزم نتنياهو زيارة المغرب في أبريل المقبل، بعد تداول العديد من المنابر الإعلامية للخبر، وقال إن ما رُوّج عن الزيارة “مجرد إشاعة”.

ما رأيك؟
المجموع 24 آراء
3

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. المملكة المغربية تلعب دورا رائدا في دعمه لا مشروط للقضية الفلسطينية التي تعتبر من أولويات الوطنية ملكا وحكومة وشعبا ؛ يتجلى ذلك في الدعم الكبير لساكنة القدس الفلسطنيين ، والمحافظة على هويته الى جانب كل من قطر وتركيا وماليزيا وأندنوسيا ، والدور الكبير لكل مِن الحسن الثاني الراحل رحمه الله وتكملة والسير على نفس الدرب وارث سره محمد السادس نصره الله وقراراته الجريئة للدفاع عن القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين فيما بعض الحكام العرب انخرطوا في لعبة المتاجرة بالقضية برمتها في ما يسمى بصفقة القرن . دون ان ننسى الزخم التي تحدثه الجمعيات والهيآة الحقوقية المغربية للدفاع عن القضية الفلسطينية .
    إذن وبعد هذا كله لابد من المناورات التي يقوم بها العدو الصهيوني من محاولة تبخيص ما يقوم به المغرب بجميع مكوناته لعله ان يصل الى زُج بالمملكة المغربية في لعبته القذرة . لهذا كله يجب على المغرب الصمود الى جانب المرابطين الاشاوس الفلسطنيين وكل احرار العالم لنصرة القدس، ليبقى العاصمة الابدية لفلسطين ، وجعلها القلب النابط للأمة الاسلامية .
    اما التجار بالدِّين وبالقضية الفلسطنية فإلى جهنم وبئس المصير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق