بالفيديو.. الشرطة الأمريكية تتعامل مع “داعشي” استفزها!

هبة بريس ـ وكالات

نشرت الشرطة الأمريكية، مقطع فيديو يوثق إطلاق النار من قبل أحد عناصرها على شخص ادعى أنه موال لتنظيم “داعش” المتطرف، وهدد عناصرها بسكين كانت في يده.

وذكرت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، أن شرطيا أطلق النار على المدعو إسماعيل حامد (18 عاما)، قرب مركز أمني داخل مقاطعة ماريكوبا في ولاية أريزونا، الشهر الماضي.

واتصل حامد بالشرطة، وأخبرهم بأنه “يحمل سكينا وحجرا، وأعلمهم بعنوان سكنه، وطلب منهم أن يحضروا على وجه السرعة حتى “يتعامل معهم”.

وأظهر المقطع المسجل بكاميرا موضوعة على بدلة الشرطي، الشاب وهو يلقي الحجارة على الشرطي رافضا أن يعطيه وثيقة هويته.

وعقب رفض حامد امتثال أوامر الشرطي بالوقوف وإلقاء السكين على الفور، مكررا عليه قوله: ” توقف وإلا أطلقت النار عليك”، لكن الشاب أصر على التقدم باتجاه رجل الأمن فأطلق الشرطي رصاصتين على حامد الذي سقط أرضا، ولم يلق مصرعه، ونقل للسجن بعد خضوعه للعلاج”.

وتعتزم السلطات الأمريكية توجيه تهم للشاب، تتعلق بالاعتداء على الشرطة أثناء أداء واجبها، فضلا عن الإرهاب.

وأشارت صحيفة “أريزونا ريبابليك”، نقلا عن شكوى مقدمة إلى مكتب المدعي العام لمقاطعة ماريكوبا، أن حامد “قدم عن قصد وإصرار مشورة ومساعدة إلى داعش”.*

ما رأيك؟
المجموع 13 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. الإخوة و الأخوات. راه الشرطي عطاه تحذيرات باش داك البشر يرمي السكين. راه عطاه عشرة التحذيرات باش يرمي السكين. راه البوليس فميريكان تيحذر جوج و لا ثلاثة ديال المرات و تاي شوتيو. البوليسي عندو الحق يشوتي إذا كان في حالة خطر.

  2. DES TERRORISTES D ‘ASSASSINS DE BARBUS EXTRÉMISTES BORNÉS ET VIOLENTS QUI ONT FAIT ALLÉGEANCE A DAESH SOUILLENT A TRAVERS DES ACTES CRIMINELS LA RÉPUTATION DES MUSULMANS ET DE L ISLAM EN OCCIDENT.

    TOUS CES BARBUS EXTRÉMISTES DE SAUVAGES QUI NE SONT QUE DES BOMBES A RETARDEMENT DEVRAIENT ETRE EXPULSÉS DES PAYS OCCIDENTAUX ET RENVOYÉS CHEZ EUX DANS LEUR PAYS D ‘ORIGINE POUR SE PRÉMUNIR DES ACTES TERRORISTES MÊME S’ILS POSSÈDENT LA NATIONALITÉ DU PAYS D’ ACCUEIL…

    LES LOIS DE LIBERTÉ INDIVIDUELLE ET D’EXPRESSION ET DE CULTES EXISTANTES EN OCCIDENT REPRÉSENTENT UN ÉNORME DANGER POUR LA SOCIÉTÉ OCCIDENTALE FACE AUX TERRORISTES DAESH QUI MENACENT LES POPULATIONS INNOCENTES OCCIDENTALES QUI ONT ACCEPTÉ D ‘ACCUEILLIR SUR SON SOL CES MONSTRES DE DAESH…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق