مجلس النواب الأمريكي: لن نسمح لترامب بتمزيق الدستور

هبة بريس ـ وكالات

تعهدت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، بالدفاع عن سلطة الكونغرس قضائيا لمنع الرئيس ترامب من “تمزيق الدستور” بعد أن أعلن حالة طوارئ على الحدود مع المكسيك.

وجاء في بيان مشترك صدر اليوم الجمعة عن رئيسة مجلس النواب، الديمقراطية نانسي بيلوسي، وزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، ونشر على الموقع الإلكتروني لبيلوسي، أن “إعلان الرئيس غير القانوني بشأن أزمة غير موجودة أصلا يلحق ضررا كبيرا بدستورنا ويجعل أمريكا أقل أمنا، ويسرق من الأموال التي يحتاج إليها قطاع الدفاع”.

واعتبر شومر وبيلوسي أن إعلان ترامب حالة الطوارئ على الحدود مع المكسيك يمثل “استيلاء على السلطة من قبل الرئيس المصاب بخيبة أمل والذي خرج عن نطاق القانون في محاولة للحصول على ما فشل في تحقيقه عبر العملية التشريعية الدستورية”.

وأكد المشرعان أن تصرفات الرئيس “تنتهك سلطة الكونغرس الحصرية” التي كرسها مؤسسو الولايات المتحدة في الدستور، وتعهدا بأن يدافع الكونغرس عن سلطاته الدستورية “في المحاكم وأمام الرأي العام بكل الوسائل القانونية المتاحة” لمواجهة قرار ترامب.

ودعا شومر وبيلوسي النواب الجمهوريين إلى “الدفاع عن الدستور ونظام الضوابط والتوازنات” المعمول به في البلاد، وأضافا في ختام البيان أن “الرئيس ليس فوق القانون، والكونغرس لن يسمح له بتمزيق الدستور”.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. DÉCIDÉMENT AUX USA LES CHOSES SE COMPLIQUENT FORT DE JOUR EN JOUR AVEC UN PRÉSIDENT ARROGANT IGNORANT ET SURTOUT IMPRÉVISIBLE QUI SE PRENDRAIT POUR DIEU NÉRON ET QUI SE CROIRAIT TOUT PERMIS ET DIRIGER UNE RÉPUBLIQUE BANANIÈRE,UN PRÉSIDENT EN GUERRE OUVERTE CONTRE LE CONGRES DANS SON ENSEMBLE CONTRE LA CIA CONTRE LE FBI,LES MÉDIAS LES PLUS INFLUENTS CONTRE LES ALLIÉS EUROPÉENS BREF CONTRE TOUT LE MONDE.
    UN PRÉSIDENT QUI SE CROIRAIT SEUL MAÎTRE A BORD QUI CONFONDRAIT LA MAISON BLANCHE ET SON BUREAU DE BUSINESS DE NEW YORK .
    FRANCHEMENT ON NE SAIT PAS OU VA L’ AMÉRIQUE SOUS LA DIRECTION D’ UN GENRE DE PRÉSIDENT IMPRÉVISIBLE TURBULENT ET HAUTIN.
    LE TEMPS QU’IL SOIT DEMIS DE SES FONCTIONS ET CA VA ARRIVER SANS DOUTE UN JOUR IL SE POURRAIT QUE DES DÉGÂTS CONSIDÉRABLES SERAIENT CAUSÉS PAR CE PRÉSIDENT DONT L ARRIVÉE A LA MAISON BLANCHE N ‘AVAIT ÉTÉ ATTENDUE PAR PERSONNE AUX USA Y COMPRIS PAR LUI ET PAR PERSONNE A TRAVERS DANS LE MONDE.
    WAIT AND SEE!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق