احتراق إحدى حافلات “الخردة” وسط الدار البيضاء و الركاب ينجون بأعجوبة‎

هبة بريس – الدار البيضاء

تواصل حافلات العاصمة الاقتصادية للمملكة مسلسل حوادثها المثيرة للجدل و التي تفاقمت بشكل كبير في الآونة الأخيرة مما بات يطرح أكثر من علامة استفهام و يحمل المسؤولية لأكثر من جهة سواءا المكلفة بالتراخيص أو حتى المراقبة و كذا لمن يسمح بتجول حافلات مهترئة تفتقد لشروط السلامة بقلب واحدة من حواضر العالم التي تصنف نفسها ضمن مصاف المدن الذكية.

آخر هاته الحوادث ما وقع ظهر اليوم الثلاثاء بمنطقة المعاريف وسط الدار البيضاء و بالضبط في تقاطع شارعي الزرقطوني و آنفا، حيث احترقت حافلة للنقل الحضري بشكل كلي.

و لحسن الحظ تمكن ركاب الحافلة من النجاة بجلدهم بعد ان تدخل مواطنون لإنقاذهم و ذلك قبل حلول عناصر الوقاية المدنية التي تمكنت من السيطرة على الحريق و الذي أتى على مجمل الحافلة.

و كما هي العادة، فتحت عناصر الأمن تحقيقا في هاته الحادثة لتحديد ملابساتها و أسباب الحريق ، فيما طرح البيضاوين سؤال: “إلى متى تستمر حافلات الخردة في التجول وسط هاته المدينة في استهثار تام بحياة و مصالح المواطنين؟”.

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. مدينة الدار السوداء مصنفة ضمن المدن الغبية ماشي الذكية، قالك الذكية هههه. الحمد لله على سلامة الركاب

  2. خط 84 هو خط العداب و الجحيم المومي.حافلات مهترئة و إزدحام غير إنساني خصوصاً في الصباح!! نصف المقاعد أو نصف الركاب الدي قد يتعدى عددهم 4 مرات عدد المقاعد هم من المهاجرين جنوب الصحراء! كيف لدولة لا توفر النقل اللائق لمواطنيها و تستقبل المزيد من المهاجرين!!!؟ إنه إحتقار بشيع للسكان الأصليين بكل المقاييس!!

  3. تم إنشاء M’dina Bus من قبل الفرنسي Jean-Paul Bailly (20٪) من خلال الشراكة مع مشغل الحافلات المحلية خالد الشرواط (60 ٪) والمجموعة المصرفية المغربية Finance.com (20٪). التابعة ل BMCE BANK
    تقوم M’dina Bus بتدوير سلسلة من الحافلات القديمة التي أرسلتهاRATP الى المغرب وتقوم كذلك باستيراد اجزاء اخرى للتجميع والصيانة…
    خسرت 7RATPملايين يورو لعدم التزام الشركاء المغاربة بسد ديونهم.
    قال المسؤولون الفرنسيون للشركة : (مع تونس إنها متاهة حقيقية ; الجزائريون لا يحبوننا ولكنهم يدفعون. مع المغاربة ، الأمر مختلف. فهم مضيافون ولكن ليس لديهم المال للدفع …)

  4. ليست المرة الأولى التي تقع هذه الأحداث الخطيرة في الدار البيضاء و كذلك في الربالط/ـــسلا.
    ما قل و دل :

    أ) يجب محاسبة الجماعات و مراكز الفحص التقني التي تسمح بتشغيل حافلات مهترئة على حساب سلامة ركابها.

    ب) أطلب من الجمعيات المدافعة عن حقوق المستهلكين أن تتحرك. استعمال حافلة نقل عمومي هو بمثابة استهلاك لخدمة (سلعة) من طرف الطبقة التي لا مدافع لها عن حقوقها.

  5. j’utilise souvent m’dina/bus à casa.
    on dirait que la société :
    n’a pas de responsables
    n’a pas de techniciens
    n’a pas de superviseurs .
    le matin les bus roulent sans lumières ( c’est en panne)
    et dire que nous sommes à casa , la capitale économique du pays

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى