عمدة أكادير ” يتوسل ” المعارضة لتمرير دورة فبراير ‎

في تطور ” غريب ” لمجريات دورة فبراير العادية التي بقيت مفتوحة، بعد وقوع احتجاجات لمواطنين على عمدة المدينة بسبب ملفات عالقة من ضمنها ” ارباب سيارة الصغيرة وسائقيها على موضوع الاشهار وكذلك احتجاج ضحايا الهدم في سفوح الجبال” لم يجد عمدة المدينة مخرجا ل ” البلوكاج” سوى التوجه لاعضاء من المعارضة المكونة من اربعة تلوينات حزبية، من أجل “استعطافهم ” لعدم التصعيد في ما بقي من فصول دورة فبراير .

وقالت مصادر مطلعة ل ” هبة بريس” أن عمدة المدينة بدأ يصول ويجول بحثا على اعضاء من المعارضة حتى داخل مقرات عملهم من أجل ” التوسل” لتلطيف الاجواء وتمرير 43 نقطة المتبقية، من ضمنها النقط المهمة المتعلقة ببرمجة الفائض للسنة المالية 2017 ، وعقد وتجديد اتفاقيات مع جمعيات مدنية، الى جانب عقد اتفاقية مع احدى الشركات الفندقية، من أجل ان ترفع البلدية يدها على الملك العمومي المتكون من ملاعب كرة المضرب لصالح الشركة.

ويرى مهتمون ان تحرك عمدة أكادير، بهذه السرعة يفتح علامات الاستفهام حول رغبته في تمرير دورة فبراير بشكل ” سلس” في حين أن هذا الاخير لم يقنع بعد بعض حلفاءه في الاغلبية المختلفين معه في توجهه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى