باحثون: الوضع اللغوي بالمغرب يكشف إرتباك في سياسة الدولة

ع اللطيف بركة : هبة بريس 

قال أحمد عصيد؛ رئيس المرصد المغربي للحقوق والحريات، إن “مجموعة من الخصائص السلبية تطبع الوضع اللغوي في المغرب؛ أبرازها الارتباك والالتباس الكبير في سياسة الدولة موضوع اللغات؛ وهي سياسية مرتبكة مضظربة غير حاسمة وغير واضحة المعالم”.

وأضاف عصيد في مداخلة له بندوة ” لغات المدرسة المغربية بين الإعتراف الدستوري وإكراهات العولمة ” المنظمة من طرف جمعية “تايري ن وكال” بأكادير، اول أمس الجمعة 11 يناير الجاري، أن لغات المدرسة في المغرب ارتبطت بالرهان الطبقي منذ مدة”، مشيرا إلى أن “الصراع حول السلطة والثروة والقيم، جعل المتنفدين في الدولة يعتمدون سياسة تسمح لهم الحفاظ على الامتيازات وخاصة امتياز الترقي الاجتماعي”.

مشيرا أن نتيجة هذه السياسة، هي “انتشار نوع من النفاق السياسي والاجتماعي في نفس الوقت”. “لما أقرت الدولة هذه السياسة رفعت شعارات مخالفة لاختيارتها الحقيقة؛ وهذا هو سبب الالتباس والارتباك والغموض؛ دولة تعظم اللغة الفرنسية وتعتمد عليها الطبقة الحاكمة والمتنفذة في الحفاظ على وسيلة الترقي الاجتماعي لأبناىها وفي نفس الوقت ترفع شعارات العربية والتعريب لمدة عقود”. يورد المتحدث

واستطرد المتحدث ذاته “رفعت شعارات اللغتين الرسميين العربية والأمازيغية في الدستور؛ وفي نفس الوقت هناك عودة للغة الفرنسية على مستوى تدريس العلوم. بعد أزيد من أربعون سنة من التعريب ودون أن يقدموا لنا أي حصيلة موضوعية لسياسة هم مسؤلين عليها”. مطالباً ” بحصيلة سياسة التعريب التي اتعبتها الدولة لمدة عقود؛ والتي نتج عنها تعريب التعليم والمواد وأسماء الاماكن والتاريخ؛ اعطيونا حصيلة كل هذه العملية؟”.

وقال أحمد عصيد؛ إن هناك “ارتباك كبير في سياسة الدولة، وحتى من قرر العودة للتعليم بالفرنسية؛ لا أحد يعرفه”، مشيرا إلى أن “النقاشات التي تدور في المجلس الأعلى للتعليم، ليست هي القرارات التي تصدر عنه؛ لأن النفاق مستمر داخل الدولة” على حد قوله
وأردف المتحدث قائلا :”الأمازيغية عادت للتصادم الهوياتي لأنها رسمت في الدستور ولم تفعل في الواقع؛ والدولة لا تريد الحسم لأنها تفضل اللاعب على الحبال وتفضل الحفاظ على مصالح المستفدين، وفي نفس الوقت لا تؤهل المجتمع لكي يفهم سياساتها”.

“التوجه المحافظ الذي يربط اللغة العربية بالدين سيجعل مصيرها مصير اللاتينية؛ وهو من يقتلها”، يضيف رئيس المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات؛ مشددا على”ضرورة حسم الدولة في سياساتها وتحديد وظائف اللغات بشكل واضح؛ لانه لا يمكن للعربية أن تقوم بكل شيء؛ كما لا يمكن تدريس العلوم بالعربية أو الأمازيغية؛ لأنه لا يمكن مسايرة الانفجار المعرفي العلمي في العالم؛ أو أن يتم مواكبته، إلا باللغة الأجنبية مثل الانحليزية أو الفرنسية”

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. المشكل كانت في النخبة الكسولة من مثل العويص فاليبان قدست لغتها والصين ووو وهم لم ولن يستعملوا لا الإنجليزية ولا فرنسية ومن يعتمد على لغة الغير هيهات أن ينجح في المستويات الأخرى المتنوعة من حيث العلوم عويص لا يذكر الأمازيغية مع أنه ….لكن يريد الخلط والخبط في لغات أخرى كمن هو دعي يريد أن ينتسب لغيره ههه وسيبقى ابن زنا منبود لا أصل له يتسكع بين من لهم أصول صحيح أن العربية جبل لا يرتقى سقط بانحذاره كل الكسالى الجهلة باسم الآلة الطيعة القادرة أن تتفاعل مع أي كائن جديد بل العربية سبقت زمننا بالقرآن الكريم الذي تحدث عن ظواهر كونية جيولوجية فلكية علم الأحياء البحار والائحة في العلوم لازالت لم تنحصر والسواد الأعظم لا يفرق في العربية بين الكوع والبوع إذا كان هؤلاء المثقفين بين ().. جهلة بالعربية إذا كان رب الدار طبالا لا يحسن الكتابة فلا تلمن من في الدار إذا رقصوا هههه تحيات لعويص عوصتها

  2. في رأيي الشخصي المتواضع أرى ان اللغة العربية عليها أن تعمم و الفرنسية ان تزول و تبقى الانجليزية بدلها فالعربية قادرة على مواكبة العلوم والتقدم التكنولوجي.. و الانجليزية تبقى اللغة الأولى عالميا حاليا

  3. مووضوع في غاية الدقة و الموضوعية رغم أنني اعتبر السيد عصيد ملحدا و ربما أكبر من ملحد

  4. لا تطلبوا راي حاقد وعنصري اخد من الاعلام اكثر مما يستحق..العربية لها رجالاتها واكثر 450مليون عربي ومليار مسلم.

  5. لا تصدوق ….بوق من أبواقهم…..هدفه زرع الفتنة بين أبناء وطننا الحبيب عاش الملك…..خذار من هذا الرجل ……خرافتك إلى مزبلة التاريخ

  6. غريب امر هذا الرجل إذ أصبح همه الوحيد في هذه الدنيا هو محاربة كل ما هو عربي لغة وحضارة ونسي ان اللغة العربية هي أقوى شأنا من اي لغة كانت على وجه البسيطة لا يشبهها اي لغة كانت من حيث تعبير والسلاسة في النطق.

  7. لم يتبق لنا سوى رأي الملحدين والكفرة بالله للتكلم في شؤون البلاد .لاتنسى يا عصيد أنك ترعرعت ولازلت تعيش في بلد إسلامييي إن غلبت عليك شقوتك العلمانية فاذهب بها لبلد آخر وقم بتطبيقها فأنت حر لكن المغرب بلد إسلامي وسيظل على نهج الإسلام رغما عن أنف كل أحد ملحد كان أعلمااااني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى