اتحادية تفسر منع ”رفيقتها“ من دخول مقر حزب ”الوردة“ بسياسة ”التسلط والحكرة“

1
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

هبة بريس – الرباط

عقبت القيادية الاتحادية حبيبة الديواني، عن البيان الصحفي الصادر في ليلة متأخرة من يوم أمس الأربعاء، بخصوص تصريحات الاتحادية شريفة لموير، التي كشفت عن منعها من الدخول لمقر حزب الوردة بالرباط، من أجل حضور نشاط حزبي .

وقالت المناضلة الاتحادية حبيبة الديواني، المعروفة بمواقفها الرصينة،في تصريح لهبة بريس ” إن الحقيقة تكمن في أن واقع المشهد يتحدث عن نفسه ويعكس أزمة المؤسسات داخل حزب الاتحاد الاشتراكي، وقرار منع ”شريفة لموير“ من حضور جهاز هي عضو منتخب فيه بشرعية المؤتمر لا تفسره إلا سياسة التسلط والحكرة والإقصاء والوعيد والتهديد الذي سمعناه في الفيديو من قبل الكاتب الاول الذي يتوعد الشابة شريفة لموير بأنها لن تعود أبداً للحزب.

وهو ما اعتبرته حبيبة الديواني، دليلا وحجة على نوع العقلية التي تحكم الحزب، متسائلة في نفس الوقت عن المؤسسات الحزبية المختصة وعن قانون الأحزاب وكذلك عن الأدوار الدستورية للأحزاب السياسية .

واسترسلت حبيبة الديواني، أنها تستغرب وتعجز عن الفهم، بحكم تجربتها كمختصة في تكوين الموارد البشرية عن عجز الكاتب الأول عن تهدئة مناضلة حزبية وإشعارها بالأمان والاستماع إليها وإنصافها أو محاسبتها وكيف لم يستطع استيعاب شابة طالبة في سلك الدكتوراه مشهود لها بالأدب والسلوك وحسن الخلق والأداء الجامعي الجيد ولم يبادر لحمايتها من الكلام النابي والتعنيف الذي تعرضت له أمامه.

حيث أضافت بالقول :«بالله عليكم هل فهمتم الآن لماذا تمتنع النساء عن الانخراط في الأحزاب السياسية وهل فهمتم لماذا تنفجر الحراكات المنظمة والعشوائية من خارج الأحزاب ، وهذا خطر لا يمكن أبداً الاستمرار في السكوت عليه ».

وبخصوص البيان الصحفي الذي نشر يوم أمس، علقت بالقول :« أما بالنسبة لما نشر على أنه بيان باسم المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية ، الغير الموقع والذي لا يحمل اَي توضيحات بشأن أسباب انعقاده . هو فقط أكد صحة ما حمله الفيديو من قرارات شفوية للكاتب الاول ، حيث استعار ماقاله بشأن الوضعية الحزبية للأخت شريفة لموير والتي اكتشفنا أنها لم تعد منذ البارحة عضوا في الحزب بقرار شفوي من الكاتب الاول والذي قال انها انسحبت من أشغال المؤتمر العاشر وهذا غير صحيح وعار تماما من الحقيقة لاننا جميعا حضرنا كافة اشغال المؤتمر ولنا الصفة التي تجعلنا أعضاء في المجلس الوطني للحزب والتي لم تسقطها عنا مثل هذه القرارات المرتبكة ».

وختمت حبيبة الديواني بإعلان تضامنها المبدئي والغير المشروط مع ”القيادية الشبيبية“ شريفة لموير على دفاعها المستميت عن انتمائه والتي تعكسه دائما بسلوكها ونضالها وسمعتها النظيفة وذمتها الصافية، على حد تعبيرها.

هذا وكان حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية قد رد على التصريحات الصادرة عن القيادية شريفة لموير، بخصوص منعها من دخول مقر الحزب يوم الأربعاء من أجل حضور اجتماع المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية ، وذلك بأمر من الكاتب الأول إدريس لشكر، حسب تدوينة نشرتها على صفحتها الشخصبة بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك.

وجاء في بلاغ الشبيبة الاتحادية أنه و«على إثر نشر أحد المواقع الإلكترونية، لشريط مصوّر، تدّعي فيه المسماة شريفة لموير عضو الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سابقا، أن الأخ الكاتب الأول الأستاذ إدريس لشكر قد منعها من دخول المقر وحضور اجتماع المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، بعد أمره لموظفي المقر بالتهجم عليها، وهو الشريط الذي يوضح أن من صوّره هو المدعية نفسها، وبطريقة سرية، تكشف جزء كبيرا من هذه المسرحية المنقوصة حبكتها و الرديء إخراجها».

وأضاف البيان على أن المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، وهو يتحمل كامل مسؤولياته، يوضح «فيما يتعلق بالوضعية التنظيمية للمسماة شريفة لموير، فإنها لم تعد تربطها أية علاقة بالحزب لكونها انسحبت من المؤتمر العاشر مهاجمة كل الاتحاديات والاتحاديين، وبالتالي سقطت عنها العضوية في الحزب، بمقتضى النظام الأساسي».

وأضاف بيان الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية على ”ادعاءات“ المعنية بالأمر بخصوص منعها من حضور الاجتماع من طرف الكاتب الأول، « هو افتراء و ادعاء باطل، تماما كالقول بأنه أمر الموظفين بتعنيفها، إذ أن الشريط الذي صورته على طريقة الأفلام البوليسية العربية الكلاسيكية، يفنذ ادعاءها هذا، حيث يسمع صوت الأخ الكاتب الأول وهو يطلب من الموظف تركها لتفعل ما تشاء، وهو الطلب الذي جاء عكس انتظاراتها، مما دفعها إلى الانتقال إلى مرحلة الصراخ والصياح لتكريس المزيد من المظلومية على هذا الدور الذي لعبته».

هذا وكانت ”القيادية“ بشبيبة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ”شريفة لموير“، قد كشقت عن منعها من حضور اجتماع المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية مع العلم على أنها عضو قيادي بالمنظمة والمكتب.

وجاء في تدوينة نشرتها شريفة لموير، على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، على أنه «وبمقر حزب يدعى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، يُنفذ أمر الكاتب الأول للحزب ادريس لشكر بمنعي من حضور اجتماع المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية وأنا عضو قيادي بالمنظمة والمكتب».

وأضافت في تدونتها على أنها «تعرضت للعنف وللإهانة بالكلام القذر والدفع بالأيدي من طرف أعوان في المقر أمرهم الكاتب الأول إدريس لشكر بفعل ذلك»،

كما هددت خلال ذات التدوينة عن عزمها تنظيم اعتصام مفتوح أمام مقر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث قالت :« وأعلن أنني سأعتصم اعتصاماً مفتوحاً هنا في المقر المركزي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالعرعار بحي الرياض ، وأحمل الكاتب الأول مسؤولية سلامتي الجسدية والنفسية أمام هذه السلوكات والألفاظ والتهديدات والتهجمات الجسدية التي تعرضت لها ».

وختمت بالقول :« هذه هي القيادة التي ترحمت على الزعيم الوطني عبد الرحيم البارحة فقط وجددت العهد على صيانة الحزب وتكريس قيمه ومكتسباته».

ما رأيك؟
المجموع 3 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في سياسة

تعليق واحد

  1. الفقيه والتبويقة

    في 18:16

    الان فقط تفهمين سياسة التسلط والحكرة؟ الان فقط وبعد تبخر احلامكن كنساء في الوصول الى الكراسي؟ الان فقط ينزل سروالكم وتنكشف فضائحكم الى جانب امينكم العام او ممثل الداخلية على راس الاتحاد الكلابي.لا للعهارة الحزبية والسياسوية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

الحنودي :”تلكُّؤ العثماني من زيارة الجهة بحجة حساسية الأمر ، تبرير واهي !”

قال المكي الحنودي رئيس جماعة لوطا التابعة ترابيا لاقليم الحسيمة ، أن :” تلكؤ السيد ر…