رئيس مجلس جهة الشرق يشرف على مشاريع تنموية بجرادة

هبة بريس ـ وجدة
أشرف عبد النبي بعوي رئيس مجلس جهة الشرق رفقة عامل إقليم جرادة صباح يومه الخميس 27 دجنبر الجاري، على تدشين وإعطاء الانطلاقة لأشغال بعض المشاريع التنموية بجماعتي جرادة و كفايت، و كذا تسليم بعض الآلات المقتناة من طرف مجلس الجهة وذلك بحضور رئيسة جماعة جرادة و رئيس مجلس إقليم جرادة و النائبان البرلمانيان عن دائرة جرادة وأعضاء مجلس جهة الشرق التابعين للإقليم، رجال السلطة، المنتخبون، رؤساء و ممثلو المصالح الأمنية، رؤساء و ممثلو المصالح الخارجية، ممثلو الهيئات السياسية والمنظمات النقابية، رؤساء و أعضاء التعاونيات المستفيدة، ممثلو جمعيات المجتمع المدني.
حيث تم بالساحة المقابلة لمقر جماعة جرادة، تسليم 11 دراجة ثلاثية العجلات مقتناة من طرف مجلس جهة الشرق لفائدة التعاونيات المستفيدة من رخص استثنائية لاستغلال الفحم الحجري بمدينة جرادة ، ويندرج هذا المشروع في إطار الدعم الذي يقدمه المجلس للتعاونيات المعنية من أجل مساعدتها على تسويق منتوجاتها من الفحم الحجري وتشجيعها على تحسين قدرتها الإنتاجية، كما تم بهذه المناسبة تسليم الة الحفر (TRACTOPPELLE) لفائدة جماعة جرادة وذلك في اطار الدعم الذي يقدمه مجلس جهة الشرق لفائدة الجماعات الترابية بهذا الاقليم. 
وفي إطار أجرأة التعهدات التي تم الالتزام بها ، أعطيت الانطلاقة الفعلية لبدء اشتغال سيارتي الإسعاف الموضوعتين من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب رهن اشارة المندوبية الاقليمية لوزارة الصحة بجرادة ، وذلك بغية تقريب الخدمات الطبية والعلاجية للساكنة وتحسين ظروفها الصحية.
كما أعطى رئيس مجلس جهة الشرق رفقة عامل الإقليم على الانطلاقة الفعلية لبدء اشتغال 04 حافلات جديدة للنقل الحضري بمدينة جرادة ويتوخى هذا المشروع تجويد الخدمات وتمكين ساكنة المدينة من التنقل في وسائل مريحة.
بعد ذلك ، أعطيت الانطلاقة لأشغال بناء منشأة فنية على الطريق المؤدي لحي المسيرة بمدينة جرادة ، بغلاف مالي قدره 1.065.520,00 درهم، ويندرج هذا المشروع ضمن اتفاقية الشراكة الخاصة بتأهيل جماعة جرادة في إطار سياسة المدينة خلال الفترة الممتدة من 2015 إلى 2018، حيث يروم تعزيز البنية التحتية بالمدينة.
و بجماعة كفايت قام عبد النبي بعوي رفقة عامل إقليم جرادة بزيارة لمقر “المجبنة” الكائنة بهذه الجماعة ، حيث استفادت الجمعية المسيرة من مشروع تنمية السلسلة الانتاجية للحليب و مشتقاته بجماعتي كفايت ولبخاتة ( دائرة احواز جرادة الجنوبية) الذي رصد له غلاف مالي قدره 5.010.000,00 درهم بشراكة بين مجلس الجهة ، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وكالة التنمية الاجتماعية، و كالة تنمية جهة الشرق، المديرية الجهوية و الإقليمية للفلاحة و الجمعية الحاملة للمشروع.
و يستهدف هذا المشروع التعاونيات الفلاحية لمربي الابقار الراغبين في الانضمام للجمعية بجماعتي كفايت و لبخاتة. حيث يهدف الى تثمين السلسلة الإنتاجية للحليب بالجماعتين السالفتي الذكر وتحسين دخل الكسابين الصغار من خلال الرفع من حجم قطيع الابقار ودعم انتاج الحليب بمواصفات عصرية، وتقوية الكفاءات التقنية والتدبيرية للمستفيدين، واحداث وحدة نموذجية لتربية الابقار، إضافة الى دعم وتسويق منتوجات الحليب المحلية عبر تأهيل وحدة انتاج الجبن القائمة بجماعة كفايت.
وبنفس الجماعة تم تدشين طريق سيدي احمد-سيدي امحمد الرابط بين جماعتي كفايت ولبخاته على طول 3 كلم، والذي تم بناؤه بكلفة مالية قدرها 4.478.908,80 درهم،من طرف مجلس الجهة في اطار برنامج تقليص الفوارق المجالية و الاجتماعية بالوسط القروي، حيث سيمكن هذا المشروع من فك العزلة عن الدواوير القروية والمساهمة في التنمية السوسيو اقتصادية والاجتماعية للجماعتين. 
وفي الأخير قام رئيس جهة الشرق رفقة عامل الاقليم بزيارة لمقر بعض التعاونيات بجماعتي جرادة و لعوينات، المستفيدة من الدعم المقدم لها في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة بين مجلس جهة الشرق والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعاونيات المستفيدة من أجل تشجيع الأنشطة المدرة للدخل بالاقليم.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. شيء جميل تدشينات لا يظهر اثرها على الحياة الاجتماعية ةالاقتصادية للساكنة مما يدل ان هناك خلل ما افي تتبع هذه المشاريع او عدم اهميتها في التغيير والتنهية على المسؤولين ان يفكروا في نا يؤهل هذه المنطقة النايية التي ت عرف شللا اقتصاديا وعليهم بالرجوع الى الدراسات والابحاث العلمية بحامعة محمد الاول نن خلال الايام الدراسية التي كان قد نظمها مجلس جماعة جرادة في سنوات التجربة الاتحادية الاولى وليس التانية

  2. المشكل في المغرب أنه تنفق ملايير الأموال في البنية التحتية من طرق ومؤسسات فنية وساحات للاستراحة وحدائق لكن ما يفيد المواطن في عيشه قليل جدا جدا من قبيل إنشاء مصانع تمتص البطالة .جرادة مثلا ألا تستحق معملا للحليب وآخر للدقيق وآخر للحلفاء ومذبح كبير الماشية ثم جذب شركات لاستأناف عملية استخراج الفحم . كل هذا سوف لن يؤثر إيجابا على جرادة فقط بل على الجهة بأكملها . عوض أننا نضيع الأموال على ما يسمى دار المرأة ومؤسسات أخرى غالبيتها مسدود أو شبه واقف يجب الاستثمار في من يشغل الشباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق