ماء العينين: “لن نسلمكم أخانا” كلمة لم يوجهها بنكيران للدولة أو القضاء

هبة بريس - الرباط

خرجت البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، أمينة ماء العينين، مرة أخرى لتبرير دعم الحزب لعبد العالي حامي الدين في قضية مقتل الطالب بنعيسى ايت الجيد.

وقالت ماء العينين، في تدوينة نشرتها على حسابها “الفيسبوكي”:”يحاول البعض في ظل الهيستيريا والزرولة المرضية التي أصابت الكثيرين،أن “يركبوا” على كلمة قيلت في خطبة سياسية بمضمون واضح موجهة لأطراف سياسية وغير سياسية تقف وراء الحملة التي تشن على حامي الدين بالدليل المثبت لدى الخصوم قبل الأصدقاء.”

“لن نسلمكم أخانا” تقول ماء العيني، كلمة لم يتوجه بها بنكيران للقضاء ولا للدولة لأنه ببساطة أحد رجالاتها الذين مروا من موقع رئيس الحكومة وأمين عام أكبر حزب سياسي،وليس من موقع أدنى من ذلك،وبذلك سيصعب المزايدة عليه وعلى حزبه بتحدي القضاء أو الدولة.”

وتابعت البرلمانية البيجيدية، أن بنكيران حضر بنفسه إلى المحكمة وجلس مع باقي المواطنين داخل قاعة المحاكمة،ولا أعتقد أن هناك طريقة أفضل من ذلك للتعبير عن احترام القضاء،كما أنه في تصريحه للصحافة قال أن الكلمة اليوم للقضاء، مشيرة الى أن “كل تلك الحشود التي حضرت المحاكمة،فعلت ذلك تعبيرا عن إيمانها ببراءة مناضل تعرفه أكثر مما يعرفه غيرها،وهو البرلماني المنتخب والقيادي الحزبي ورئيس جمعية حقوقية محترمة،والتعبير عن التضامن مع الماثلين أمام القضاء سلوك حضاري تعيشه كل المجتمعات المتقدمة،ولم يسبق لأحدهم أن اعتبر ذلك تدخلا في القضاء أو محاولة للتأثير فيه،ببساطة لأن الذين يتدخلون في القضاء ويؤثرون عليه حقيقة،لا يرون بالعين المجردة ولا تعلو حناجرهم في الشارع العام.”

ما رأيك؟
المجموع 29 آراء
22

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. منطقهم المغلوط ينطلق من: “أُنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ” وكلّما وقعوا في المفارقات برّروا ذللك بخزعبلاتهم .. الإنزال الذي قاموا به يجب مُحاسبتهم لأنه يؤثر على السير العادي للقضاء .. الواهمون يستقْوون بِثُلّة من المغرّرين بهم. قناعتي هي أن منطقهم الحقيقي هو :١بعدي و الطوفان وكذالك ٢: المهمّ الغاية( مناصب، معاش مُريح، مصالح شخصية…كيفما كانت الوسيلة

  2. اتريدوننا وطن واحد قبل نكون فيه سواسية امام القانون قبل ان نكون احزاب كل حزب بما لديهم فرحين ام تريدوننا احزاب منا من يساند هذا ومنا من يساند ذاك. حزب في الحكومة مهمته الاولى هي الدفاع عن كل المواطنين ومساندة كل المواطنين

  3. قبل 23 ساعة
    لكن أن لا يكون تلك الحرية الشخصية تضر بالقيم الإجتماعية للأمة .فصور المشاهير لها نتائج سلبية على المجتمع فهل يسمح المجتمع الغربي كمثال فقط أن يظهر مسؤول حكومي بمظهر مخل للمروؤة فإن ظهر فاستقالته تكون على الطوالة مجرد إعلان الخبر ولا تجد من يدافع عنه حتى من حزبه …..أما عندنا بمكن ظهور مسؤول بمظهر يخل بمروأة المجتمع توصف بانها حرية شخصية …لهذا بقيت الأمة بلا وازع أخلاقي ولا ديني .سي أوريد أنت من بيئة يمكن تعرف سلوكها ومبادئها الأخلاقية قديما قبل ما تدخل العلمانية بيوت المغاربة ورغم ذلك لا زال الخير موجود في المجتمع المغربي ….كل شيء له ميزان الحرية .أما الدفاع على الصورة المخلة بالخلاق عيب وعيب وألف عيب …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق