شابة تضع حدا لحياتها شنقا بشفشاون

اسماعيل بويعقوبي – هبة بريس

أقدمت شابة تبلغ من العمر 24 سنة على وضع حد لحياتها بطريقة مأساوية ، قرب منزلها الكائن بدوار أسلان جماعة الواد التابع لجماعة بني حسان ضواحي شفشاون.

ورجحت مصادر قريبة أن تكون مشاكل أسرية قد دفعت بالهالكة الى وضع حد لحياتها شنقا ، بعدما عمدت الى تثبيت حبل على جدع شجرة قريبة من بيتها والانتحار .

وفور اخطارها هرعت عناصر الدرك بعين المكان حيث فتحت تحقيقا في الواقعة ، فيما تم نقل الجثة الى مستودع الاموات بتطوان قصد اخضاعها للتشريح الطبي لتحديد اسباب الوفاة .

ما رأيك؟
المجموع 2 آراء
2

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. السلام عليكم …اود مشاركتكم في هدا الموضوغ الغامض …و الدي يودي بحياة الكثير من الشباب …هدا الموضوع معقد للغاية بحيت ان الانسان العادي و الطبيب الممارس لن ولن يفهم كنه هدا الموضوع ..الا الدي جربه و عاشه و نجى منه …ومنهم اخوكم هدا …
    اولا قبل ان اشرح لكم عمق الموضوع يجب علينا ان نعلم ان الناس الدين كانت نهايتهم الانتحار هم مرضى بمرض خطير للغاية و المشكل الكبير في الموضوع انهم لا يعلمون انهم مرضى و يضنون ان حياتهم حقيقية كل ما يسمعونه و يرونه و يفهمونه حقيقي و هده هي خطورة الموضوع …
    حسب تجربتي كنت قبل ان امرض انسان عادي افهم كما يفهم الناس اضحك لما يضحكهم و ابكي لما يبكيهم الى غير دالك من المشاعر …عندي بلوغي اضن سن الثلاتين بدا التغيير يعتري قلبي و عقلي بدات اشك في محيطي دون ان ادري ان هدا شك …بعد شهور كنت بين الحلم و اليقضة احسست بشئ غريب في النصف الايسر من جسمي بداء ها الحساس من القدمين و بدا يطلع مع الجسد شيءا فشءا وكنت اولته انه الموت حتى وصل الى القلب خرجت الروح …بعد دالك قمت من فراشي…من هنا بدات القصة …ضننت اني متت في هده الارض و اخرجت في كوكب اخر يشبه الارض و سكان هدا الكوكب يشبهون سكان كوكبي الاصلي …هدا يعني انه يجب علي توخي الحدر منهم يجب ان لايعلموا انك غريب …فادا علموا بدالك فتعدب بشتى العداب دون ان تموت …تخيل معي اخي اني كنت اكل الطعام دون شهوته كي اتقوى لانني ادا لم اكل سيعلمن حقيقتي وكنت انام دون وسادة لانني كنت اضن انهم من خلال الوسادة يمكنهم معرفة ما بداخلي …وكنت اضحك معهم و ا عيش معهم ولكنني كنت اضن انهم يشكون في امري …و ..و..و الكلام طويل جدا و الموقف صعب جدا …و لكنني في يوم من الايام دخلت الى العمل في الوقت المعتاد و احسست بالتعب كثيرا …كان بجانبي رجل يسقي الحديقة …قمت بامساك انبوب الماء ووجهته الى السماء و ارش نفسي و اعانق الاشجار و اقول دعوني اعيش مع الشجر و الحيوان و اردد هدا الكلام …بعد وقت وجيز لم ارى اي شرطة اي شئ لاحضت ان الامر عادي ..بععد دالك جاء عندي زملاء العمل …مالك يا فلان و لكن لا اريد ان يصلني اي احد منهم ضننت انني شرير و ساودي كل من وصلني بشري _احببت لهم الخير بعد دالك اخدوني الى البيت من هنا بدا الشك يريبني انني مريض و تبدا المرحلة التانية من المرض و فيها ينتحر الانسان…القصة طويلة يا اخواني و في هد المرحلة باختصار ضننت ان الله ساخط علي و انه لا يريدني ان اعبده ابدا و ان باب التوبة مسدود و الغريب في الامر يا اخواني و الله انها حقيقة …ان عندي افكار حول الديانات الاخرى دون اني لم اعلم عليها اي شئ من قبل و يامرني دالك الاحساس بان ان اتبعهن دون الاسلام الاسلا وحده مرفوض و لكن اخترت الاسلام بقوة و اقول لله انداك اني اريد ان اعبدك و كنت ادهب الى المسجد و اختبئ لله بين الناس كي لا يطردني من بيته …وكنت ادهب عند الناس الصلحاء دائما الازمهم و امشي معهم لاني ادا كنت وحدي سيتمكن الله مني …و كنت دائما اسمع صوت باب كبير في عقلي يسد بشدة و يقول لي هدا باب التوبة مسدود عليك وكنت اسال الفقهاء عن التوبة كلهم يقولون لي ان الله يقبل التوبة …لكن ما ان افترق معم يسد دالك الباب بشدة و كنت اسمعه ..وكنت اسمع صوت الحجارة الصغيرة و اضن ان الله يضربني بالاحجار …وكنت ادا رايت المطر اضن ان الله يتفل علي ..و كنت اضن انني سبب كل الكوارت و المشاكل التي تقع فوق الارض …عندها فكرت في الانتحار مرارا احاول الارتماء من فوق المنزل او الارتماء للسارات المارة بالسرعة او شرب الماء القاطع و لكن الحمد لله لم اوفق …كنت ابحت دائما على مكان اهرب اليه من الله .اقول في نفسي ابيع كل ما عندي تم ادهب الى القمر …ولكن الله يوجد في القمر ..اقتل نفسي ولكن الله يوجد في ما بعد الموت .لم اجد اي مكان …في يوم من الايام دهبت عند شخص ما صالح استشره حول موضوع التوبة و كنا جالسين فوق سطح المنزل و هو يقرا علي باب التوبة في كتاب الفقه بعد قلليل ضربني شئ في ضهري و تدمرت كتيرا و تاسفت لنفسي اين المفر .ضننت ان الله ضربني بحجر ولكن المفاجئة انها ثمرة ضربتني في ضهري و لما نضرت الى السماء و الله يااخواني رايت طيرا كبيرا يرفرف فوق راسي في السماء و على بعد .هو الدي اطلق تلك الثمرة فوق راسي …بعد دالك وافرحتاه فرحت فرحا لم افرحه من قبل …قبلني الله و ارادني …و عندها تبدا المرحلة الثالثة و البطل فيها الشيطان ..بان على حقيقته و لكن هيهات هيهات …يقول لى ان الله غير موجود …عنما اسجد يقول لي انك تسجد للكوكب فلان …عانيت كثيرا من الافكار الشركية و لكن باختصار يا اخواني تخلصت من هدا ب العبادة و القران و الدكر و الصيام و الضدقة حتى رجعت الى حالي الطبيعية و الله يا اخواني ما زرت الطبيب قط ولا شربت جرعة دواء و انا الان بكامل قواي العقلية و الجسدية …و الحمد لله انا الان اصلي الصلوات الخمس في المسجد و اطيع الله و الرسول ماستطعت و اصوم الاتنين و الخميس علما اني كنت قبل هدا المرض اعصي فيهما الله (قبل ان امرض قمنا باجتماع مع مدير المؤسسة انداك و طلب منا كل واحد ان يختار نصفين من اليوم كل اسبوع للراحة واخترت انداك التنين و الخميس و في نيتي ان اشرب الخمر في هدين اليومين (اعزكم الله)…ولكن الله عوضنيهما بالصيام و الحمد لله …هده قصة جد مختصرة لمنتحر لم ينتحر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق