محلل سياسي : عيب وعار ان يتعرض مشرعون لاهانة دولة اخرى بسبب الجهل

هبة بريس ـ عبد الله عياش

وجد كل من عُمدة مغربي و وزير سابق بمعيّة برلمانيين مغاربة آخرين  انفسهم رهن الحراسة النظرية بمعيّة المهاجرين السريين بمطار فرنكفورت بألمانيا، بعد تفتيش دقيق.

وقد تم توقيف  الجميع ضمن اجراءات التفتيش الخاصة بالتأشيرات، ليتبين أن الوفد المغربي الذي سينتقل الى بولندا، لا يتوفر على تأشيرة شينغن التي تتيح له حرية التنقل بالدول الأوربية.

ورفضت الشرطة الألمانية الاعتراف بجواز السفر الدبلوماسي الذي كان بحوزة الوفد المغربي لكون المغرب لا تجمعه اتفاقية رسمية مع ألمانيا بهذا الشأن.

المحلل السياسي عمر الشرقاوي تفاعل مع الحدث باطلاقه صرخة قوية قال فيها “ا البرلمانيين افضحتونا واش ما عارفينش ان المانيا ما تتقبلش دخول اراضيها بباسبور احمر وضروري خص فيزا شنغن “

واضاف الشرقاوي بلغة الدارجة “شوهتونا 9 ديال البرلمانيين يتزعمهم عمدة البيضاء شدهوم البوليس الفيدرالي الالماني بالمطار وبداو يصورهم كحراكة ووقعهم على محاضر ديال ارتكاب جناية خرق اتفاقية ماستريخت ديال تنقل الاشخاص وقالوا ليهم خويوا علينا البلاد ما نعاودوش نشوفوكم فالمانيا بلا فيزا “

وختم الاخير تدوينته الفيسبوكية ” واش هذ البرلمان ما عندو ادارة ما عندو كتاب عامون ما عندو مدراء ديال العلاقات الخارجية واش غير غادي وصافي. راه عيب وعار يتعرضوا مشرعون لاهانة دولة اخرى بسبب الجهل بالقانون. 

ما رأيك؟
المجموع 41 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫12 تعليقات

  1. ان المواطن العادي المغربي يعرف حق المعرفة الدول التي يحق له زيارتها عند حصوله علئ تأشيرة بلد ما.فما وقع هو غباء و استهتار و جهل بالقوانين من اناس المفروض انهم سياسيون.استعراض العضلات في المانيا ام الديمقراطية لن ينفع.

  2. القانون لا يحمي المغفلين. الورطة التي وضعوا أنفسهم فيها هي تدل على أنهم بالفعل مغفلين. وتدل أيضا على مستوى المسؤولين الذين يسيرون البلد. أعرفتم الآن لماذا لم يتقدم المغرب لأن في مغفلين و أميين لا يفقهون أبسط الاشياء ولكنه أوكلت لهم مهام التسيير. ها ها ها

  3. …وقالوا ليهم خويوا علينا البلاد ما نعاودوش نشوفوكم فالمانيا بلا فيزا “ ,أسلوب غير ناضج في التعبير، يفتحون أفواههم فقط عندما يتعلق الأمر بالسلطة التشريعية المنبثقة من صناديق الاقتراع قصد تبخيص قيمتهم …ويبلعون ألسنتهم عندما يتعلق الأمر بمسؤولين لا ينتخبهم الشعب .

  4. “هذ البرلمان ما عندو ادارة ما عندو كتاب عامون ما عندو مدراء ديال العلاقات الخارجية”
    كلام في الصميم .
    كما هم معلوم للجميع أن “الانتخابات” و ” التزكيات” و ” التوظيفات في إدارات البرلمان” كلها من حق “الاحزاب ” و ليس شرطا التوفر على ” دراية ” بالقانون أو الاقتصاد أو…أو … حتى تستحق ” كرسي ” فالبرلمان.

  5. و هل هؤلاء مشرعون أصلا. انهم مجرد بزناسة يتاجرون بالعمل البرلماني ولا يمثلون الا انفسهم.انا شخصيا التمس من الشرطة الالمانية إلقاء القبض عليهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق