“البام” يناقش تفاعلات الوضع الداخلي للحزب ويرد على المطالبين بعقد مؤتمر استثنائي

هبة بريس - الرباط

ناقش المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، خلال اجتماعها الأخير، ما وصفه بـ”السلوك الشارد والمناقض تماما لخيار مأسسة الحزب وتفعيل الديمقراطية الداخلية في انتخاب هياكله، والمعبر عنه من طرف بعض الأصوات المحدودة جدا؛ التي دعت إلى حل المكتبين السياسي والفيدرالي والتوجه إلى عقد مؤتمر استثنائي.”

وشجب المكتب السياسي للحزب في بلاغ له، هذا “السلوك الصادر عن ذوات لم تستطع، ولن تستطيع، العمل على تطوير ذاتها وتطويعها للتطبيع مع خيارات المجلس الوطني المتمثلة في تبني منهجية الديمقراطية الداخلية، في انتخاب هياكل الحزب وأجهزته”، معتبرا أن “هذا السلوك المستهجن أصبح مرفوضا من طرف قواعد حزب الأصالة والمعاصرة، لكونه وبكل بساطة، يحكمه منطق انقلابي على الشرعية الديمقراطية وتطاول تهافتي على مهام ومسؤوليات مؤسسات الحزب. كما أنه محاولة بئيسة للحجر عن إرادة مناضلات ومناضلي الحزب ومصادرة واهمة لذكائهم.”

و نوه البلاغ بـ”المجهودات والمساعي الحميدة، الرامية إلى تقريب وجهات النظر لتجاوز الاختلافات حول بعض التقديرات، والتي يقوم بها مجموعة من المناضلين المنتمين لمختلف هياكل الحزب، ولكنه لم ولن يفوض بتاتا لأي كان بأن ينصب نفسه بديلا عن مؤسسات الحزب، ويقرر بدلا عنها، فمؤسسات الحزب هي الوحيدة التي تمتلك كامل الصلاحيات القانونية لمباشرة مهامها وفق ما يخوله لها النظامين الأساسي والداخلي، في اتخاذ القرارات الأساسية المتعلقة بالحزب.”

وعليه، جدد المكتب السياسي للحزب “تأكيده لمناضلات ومناضلي الحزب، أن أي محاولة للتأسيس لبدعة جديدة خارج النظامين الأساسي والداخلي للحزب؛ تبقى خطوة شاردة عن منطق ممارستنا المؤسساتية داخله، وبالتالي فإن الحزب غير معني بما سوف تتوصل إليه من خلاصات خارج القنوات المؤسساتية للحزب”، مشددا على أن “الاجتماعات الرسمية للحزب يحكمها القانون المنظم للاجتماعات، فإن أي دعوة خارج سياق التنسيق مع إدارة الحزب، لا يتحمل فيها الحزب أية مسؤولية”.

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. حزب الأصالة والمعاصرة لم يبقى فيه إلا إسمه وشعاره الجرار الذي دهس به كل من يريد إصلاح بيته الداخلي ولا أعتقد أن ابعدما دفع به في انتخابات 2017 سيغامر به كورقة رابحة ف انتخابات 2021 لأنه لم يطور نفسه وغلب مصالح أعضائه على مصلحة المواطن الذي لم يعد يرى فيه حزبا بديلا للبيجيدي الذي هو الآخر أحرق كل أوراقه وأظهر وجهه القبيح للشعب نفس بالنسبة لحزب الإستقلال وكذلك أحزاب الأغلبية أما الأحزاب الأخرى فلا نسمع لها صوتا سوى في فترة الإنتخابات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق