فايسبوكيون ..حضور قيادات من البيجيدي لمحاكمة حامي الدين ” تأثير على القضاء”

ع اللطيف بركة : هبة بريس

كسر حزب ال ” بيجيدي” جدار ” إستقلالية القضاء” بحسب تعبير عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حضور عدد من قيادات الحزب ومعهم مسؤولين عن مجالس ترابية بالمدن وبرلمانيين متناسين تعاقدهم مع المواطنين الذين ادلو بتصويتهم على هؤلاء من أجل تدبير أمورهم اليومية.

واعتبر هؤلاء الفايسبوكيين، الحظور الكثيف لقيادات حزب “المصباح” والاستنفار الذي شهدته شبيبة الحزب وتنظيماته الموازية، وحضورها بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، زوال اليوم الثلاثاء، في أولى جلسات الاستماع للقيادي والبرلماني عن حزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين، بعد تحريك المتابعة ضده بتهمة المساهمة في قتل الطالب بنعيسى آيت الجيد، اعتبروه تدخلا ومحاولة للتأثير على القضاء.

وأجمع هؤلاء، على أن عدد من القيادات في أحزاب وطنية، لم تشهد مثل هذا التدخل والمساندة، بعد متابعة قيادييها في عدد من القضايا، بل كانت مساندتهم طبيعية تحترم ” استقلالية القضاء” .

وكان بعض القياديين في حزب يساري، أن قال حول قضية متابعة ” حامي الدين” : إذا كنت متيقن من براءتك فلماذا تخاف من العدالة”.

وارتباط بالموضوع فقد شكل استقلالية النيابة العامة، في الاونة الاخيرة أهم إصلاح في منظومة العدالة، بعدما كانت النيابة العامة تابعة لوزير العدل، وهو ما تأكد من خلال عدد من القضايا تدخل لوزراء العدل في شؤونها.

ومن المرتقب أن تحمل قضية حامي الدين عدد من المفاجأت في الجلسات القادمة، وستحضى بمتابعة كبيرة للرأي العام، ونهايتها سيكون انتصار للقضاء وتفعيله لمبدأ المواطنين سواسية أمام القانون.

ما رأيك؟
المجموع 30 آراء
7

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫11 تعليقات

  1. … ولمَ لا يُحاكم من قَتَل الْأمَلَ لملايين من المواطنين لأنّ القتل ليس دائماً بإزهاقِ الرُّوح؛ ما عساني أن أقول : Les loups ne se mangent pas entre eux !

  2. القضاء غير مستقل أصلا و مليئ بقضاة فساد و مرتشون و أنا شخصيا دقت مرارة الأحكام الظالمة لهؤلاء . و نطلب من هبة بريس أن تفتح تحقيق في القضية العقارية المسماة سدور نواحي مدينة الرشيدية وسترى نموذج من قضاة المغرب.

  3. كنا ننتظر من الفقيه أن ينفعنا ببركته فإذا به يدخل المسجد ببلغته، وربما بدون وضوء، والله أعلم… لا أحد من هذا “الجيش” من المساندين عبّر في يوم من الأيام عن اقتناعه أو إحساسه أو اعتقاده ببراءة”أخيهم”هذا، الذي دخل المحكمة دخول الفاتحين وخرج منها خروج الأبطال، بطريقة لم نرها مع المناضلين الحقيقيين الذين حققوا للمغرب المكاسب التي يهدمونها اليوم أو يساهمون في هدمها على الأقل ، بل أقصى ما وصلوا إليه هو مواجهة المغاربة بعبارات استفزازية وصور مثيرة للاشمئزاز والغثيان… اتركوا العدالة تقول كلمتها وبعدها “لا تسلموهم أخاكم”… إذا تبين أنه بريء مما يتهم به…

  4. والله انها مهزلة التاريخ كل من لم يدخل في صفهم الا وتلفق له تهمة من العيار الثقيل، اين كان هذا القضاء حين قتل هذا الشخص في ذلك الزمان، اتفو على قوم

  5. اذا كان ايت الجيد مغربيا وله جميع الحقوق فمحاكمة قاتليه امر عادي علا ام قل شانهم وما الوقوف بجانب مشتبه اي حامي الدين حاليا بهذه الصورة لا يبشر بخير لهذا البلد الذي يسعى كل واحد لقضاء حاجته الشخصية من خلال الكرسي الذي يعتليه بفضل الناخبين الاغبياء والله العظيم افتضح امركم وامر كل من يحتقر الشعب ومثال كارثة المحروقات اذا نظرنا للخلف فبعد رفعكم للدعم كان برميل النفط 52 دولارا ولنر الكازوال 7 دراهم و40 فرنكا واليوم ثمن البرميل 42 دولارا ولتر الكازوال ب 9 دراهم والله عار عليكم ما فعلتوه بهذا الوطن

  6. ربما ليس من حق عضو حزب العدالة والتنمية ان يدافع عن نفسه اذا تعرض لظلم ،وبهذا المفهوم يطبق :(من ضربك على خدك الايمن ادر له خدك الايسر).
    هناك التطاول غير المقبول اخلاقيا من طرف بعض المحامين كحاجي والهيني..عندما وصف حزبا بأكمله بأنهم دواعش.هذه الاتهامات لا تصدر من انسان متحضر قبل ان يكون قانونيا.
    ان البعد لبعض المحامين المتواجدين داءيما جنبا إلى جنب في الدفاع ضد بوعشرين ضد حامي الدين.هو الحقد على الاسلام والمسلمين.
    اذن هناك خلفية إيديولوجية مسبقة تتسم بالحق والضغينة ضد البعض لا لشيء إلا لانه يخالف فكرهم وتوجههم. سواء كان إسلاميا ام لا. كما هو حال الصحفي بوعشرين.
    في الحقيقة هؤلاء المحامون وأمثالهم يحقدون على الاسلام وعلى كل من له غيرة على الاسلام. في نظري هذا هو الجوهر.ولجبنهم لايتجهون الى الاسلام رأسا.بل للعدالة والتنمية وكأنه هو الاسلام لانه زاحمهم على الكرسي .
    سؤال لماذا هذه الضجة لم تقم على الذين ضيعوا البلاد وخربوا اقتصادها ودمروا نفسية ابناءها.هل لو كان حامي الدين ينتمي الى حزب لشكر او البام يستطيع احد ان ينبس ببنت شفة من الفطاحل أمثال الهيني وحاجي وزهراش .
    ان هؤلاء متاكدون ان هناك من يدعمهم ويقف بجانبهم والا لما تجرؤوا على كلام لو قاله غيرهم لاستدعي الى التحقيق فورا.

  7. المغالطات التي اعتاد حزب “بيت الطاعة” وأتباعه من مناضلي المناصب والامتيازات بدأنا نلمسها في بعض التعليقات تحت اسم “غير متحزب”، حيث يعبر هذا الـ”غير المتحزب” عن المنطق “القوالبي” الذي اعتاد قيادة وأتباع حزب “بيت الطاعة” أن يغالطوا به بعض السدج من المغاربة، فنجدهم مثلا يصنفون الحكومات إلى حكومات إسلامية وحكومات السكايرية، أو يتحدثون عن برلماني إسلامي وآخر سكايري، أو عن حزب الإسلاميين وحزب الصلاكيط… وها هو “غير المتحزب”، حسب ادعائه، يعتبر تصريحات المحاميين حجي والهيني (ولست أدري لماذا اختارهما بالذات دون غيرهما) يعتبر تصريحاتهما في مواجهة الرميد هي معاداة للإسلام، وكأن الرميد عنده يساوي الإسلام… الله ينعل لي ما يحشم، وإذا ابتليتم بالكلخة فاستتروا واسترونا معكم…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق