الوكيل العام يكشف حقيقة فيديو مبايعة الموقوفين الأربعة لزعيم ” داعش “

هبة بريس ـ الرباط

قال الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط إن التحريات والأبحاث المنجزة، مدعومة بالخبرات التقنية، أوضحت بأن الشريط المنشور الذي يعلن فيه الموقوفون في اطار البحث في جريمة القتل التي كانت ضحيتها سائحتان أجنبيتان، بيعتهم ل “داعش”، تم تصويره الأسبوع المنصرم، وذلك قبل ارتكاب الأفعال الاجرامية موضوع البحث.

وأعلن الوكيل العام للملك في بلاغ أنه عهد الى المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بمهمة البحث والتحري في صحة التسجيل المصور المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر فيه الاشخاص الأربعة الموقوفون في إطار البحث في جريمة قتل السائحتين الأجنبيتين، وهم يعلنون بيعتهم للأمير المزعوم لما يسمى ب “داعش” مع التعبير عن نيتهم في القيام بأعمال ارهابية.

وخلص البلاغ الى أن الوكيل العام للملك، إذ يستعرض نتيجة هذه الأبحاث والخبرات التقنية، فإنه يشدد على أن البحث لازال متواصلا مع المشتبه فيهم تحت اشراف هذه النيابة العامة من أجل الكشف عن الدوافع الحقيقية والملابسات المحيطة بهذه القضية.

ما رأيك؟
المجموع 9 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. صراحة لا أقدر على ذبح حتى دجاجة و لكن لو كان القرار بيدي سارميهم مكبلين في برميل من الزيت المغلية حتى تظهر لهم جهنم و ليس الجنة التي وعدوهم بها الكفار القتلة

  2. La peine capitale pour les criminels terroristes de Daesh au Maroc.

    Les libertés individuelles dont jouit notre peuple au Maroc ne doivent nullement concerner les voyous de barbus assassins ‘des libertés qui sont mal comprises, incomprises et non respectées du tout et surtout ignorées, écartées et effacées du revers de la main par cette catégorie de citoyens bornés extrémistes et violents ,une sorte d’énergumènes sans foi ni loi ,appelés aussi intégristes et salafistes ect …des individus malappris endoctrinés qui portent de longues barbes sauvages et moustaches rasées, qui s’habillent a l’afghan au lieu de nos habits traditionnels marocains ,des individus très dangereux et hors la loi qui prennent et considèrent tous ceux n’adhèrent pas a leur idéologie monstre et fatale pour des mécréants et ennemis ,ces criminels enrôlés dans une voie criminelle qui aboutirait tôt ou tard au terrorisme dit “islamique” des abrutis irresponsables souvent d’ailleurs incultes ennemis jurés de la tolérance et de la cohabitation qui ignorent même les principes de l’Islam.
    Une sorte de tètes brûlées de sauvages que nos sécuritaires devraient traquer partout pour éviter a notre peuple des crimes crapuleux du genre ce récent ‘assassinat des deux touristes étrangères commis par ces barbares de terroristes de barbus dans notre Maroc connu pourtant dans le monde pour être une terre d’accueil ,d’ hospitalité et de respect scrupuleux de l’autre ,alors que ces sinistres vauriens de barbus de criminels ,cherchent a salir la réputation de notre cher pays.
    Les criminels d’assassins de citoyens marocains ou de touristes étrangers sur notre sol devraient être condamnés a mort et vite exécutés sur le champs et en plein public.
    Un ratissage ou un nettoyage complet devrait être fait par les sécuritaires dans le pays pour éliminer toutes ces brebis galeuses de terroristes en sursis qui souillent la réputation du Maroc et celle de son peuple ,qui sont de réels ennemis potentiels du peuple et qui portent un énorme préjudice a notre pays a travers leurs actes terroristes criminels .

  3. شيئ غير واضح هنا من المعروف عالميا أن الجهاز الأمني المغربي مشهود له بالكفائة كيف تم إهمال تتبع حركاتهم وخصوصا أنهم مشبوهين كيف تم تسريب الفيديوا قبل القاء القبض عنهم هل لزرع الرعب هل هنالك شيئ في نفس يعقوب

  4. اللهم احفظ المغرب واهله وخلصنا من هؤلاء الخوارج انك ولي ذالك والقادر عليه

  5. للأسف البعض يستغل هذه الجريمة النكراء لمهاجمة فكر أو دين أو جماعة ظلما وجهلا بحقيقة ان الإرهاب و القتل العمد ليس له ملة أو دين
    فمثلا نسبة جرايم القتل العمد على 100000 نسمة تبلغ في
    امريكا العلمانية 4.2
    الصين البودية 1
    المغرب 2.9
    روسيا 10.2
    السعودية 1
    الجزائر 0.8
    جنوب أفريقيا 31.8
    تركيا 3.3
    النرويج 0.6
    اسبانيا 0.8
    البرازيل 21

    فليعم هوءلاء ان هذا الطرح لن يفيد البلاد في شيء ولا يحل جوهر المشكل الذي يتمثل في نظري في منظومتنا التعليمية و الاقتصادية التي تعتمد على تكوين نخبة بدل الاهتمام بالكل واخد بيد الضعيف ليرقى إلى المستوى المتوسط

  6. قد يحدث خلاف بين العقلاء سواء في الميدان السياسي او الفكري او حتى الديني وهذا الخلاف مادام بين العقلاء فهو محمود وايجابي وهذا ما تعيشه المجتمعات الغربية
    لكن الخلاف والاختلاف في القاموس السلفي هو تكفير وخروج عن الدين فهؤلاء لاياتون بهذه الافكار من عندياتهم وانما مرجعيهما هما ابن تيمية وابن عبدالوهاب فهما المؤسسان للارهاب والكراهية والنازية الدينية هذه هي الحقيقة التي علينا ان نتجرا ونقولها
    فمحاربة التطرف والتكفير لابد ان تعالج معالجة جذرية لاننا قد نقوم باعتقال خلية هنا ونحاصر خلية هنالك لكن هذه مضيعة للوقت وفي نفس الوقت اعطاء الوقت للنازية الدينية بتنظيم صفوفهم ونشر قذارتهم بين شبابنا
    فناخذ مثلا على ذلك الجزائر وهو بلد جار فقد عانى الشعب الجزائري من هذه المجموعات
    فالجزائر لم يكن عندهم عمليات ارهابية لكن حادث اكمار والذي قامت به خلية بويعلي الارهابية سنة 1986 وبشكل ارتجالي كانت النوات للعمليات الارهابية التي جاء بشكل متراكم في التسعينيات
    والسلفيون ومن يسير في محورهم منقسمون فمنهم من ينفذ العمل العسكري على الارض واغلبيتهم يخدمون استراتيجية التكفير من خلال الاعلام بحيث يعمدون للفت الانظار على المجرمين الحقيقيين ويحملون الاعمال الارهابية للسلطات وهذا ما حدث في الجزائر
    للقضاء على هذا المرض
    1ايقاف الدعاة الذين يثبت تواصلهم وتعاطفهم مع ارهابيي العالم
    2 تعاون المواطنين ان يبلغوا باي شيء يشكون به والسكوت وغض الطرف هو جريمة
    3 تغيير خطاب الكراهية وبث روح التسامح والمحبة في المجتمع
    4اي شخص يثبت تورطه مع الارهابيين لابد من وضعه في الحجز الصحي بعيدا عن المجتمع وحتى وان ادعى انه تراجع فلابد من وضعه في الحجز

  7. قتل الكلاب الكلاب الضالة واجب وطنى والتبليغ بهم عبادة . وقتل السياح معصية وجريمة انسانية لا مبررلها . ومن يحمل فكر داعش عليه مغادرة المغرب حالا الى اقرانه والى جهنم وبئس المصير . واعدام الدواعش وقتلهم حسنة تحسب للدولة باعدام هؤلاء الاوغاد وامثالهم بالفضاءات العامة . والرحمة للسائحتين المغذورتين فى حياتهما والصبر الجميل لذويهما .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق