الجمعيات النسائية تدين جريمة ”شمهروش“ وتدعو الدولة إلى تجفيف منابع التطرف والإرهاب

هبة بريس – الرباط

كشفت الجمعيات النسائية عن تلقيها بمرارة وغضب شديدين، واقعة الجريمة الهمجية التي أودت بحياة السائحتين النرويجية والدانماركية صبيحة يوم الاثنين 18 دجنبر 2018 بمنطقة شمهروش بدائرة إميل إقليم الحوز، بعد اغتصابهما وذبحهما وتشويه جسديهما.

وكشفت بعض الجمعيات النسائية في بلاغ لها، أنه واستنادا إلى البلاغ الصادر يومه عن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط، والذي يطلع فيه الرأي العام على أن أحد المتهمين الذي تم القبض عليه ينتمي لجماعة متطرفة ويتصل بعمل إرهابي، وفي انتظار استكمال باقي أطوار البحث والتحري، فإننهم يعلون عن ادانتهن و«بشدة هذا الجرم الهمجي الشنيع الذي استباح قدسية حياة وحقوق الإنسان، وحرمة الأجساد، وتصرف بوحشية ضدا على كل الصكوك والقوانين والأعراف الإنسانية السامية المشتركة بين مختلف الثقافات والحضارات والديانات».

كما قدم التحالف النسائي التعازي لأسر ضحيتي الجريمة، حيث اضاف البلاغ، :”نتقدم بالتعازي الحارة لأسر ضحيتي هذه الجريمة الإرهابية البشعة، ولدولتي النرويج والدنمارك شعبا وحكومة، وللإنسانية جمعاء، ونتقاسم حزنهم ونعبر عن تضامننا معهم، مع مطالبة الحكومة ومختلف مؤسسات الدولة ذات الاختصاص بتحمل مسؤوليتها في تعزيز حماية النساء وتوفير شروط الأمن والسلامة لهن في المجال العاموالخاص، لكونهن الأكثر عرضة لأشكالالتمييز والعنف، واستهدافا بخطابات وأفعال التطرف».

وزاد البلاغ، « بتجديد المطالب للدولة والحكومة من أجل تجفيف منابع التطرف والإرهاب المنتعشة في عقليات وفي أوساط الجهل والتخلف،والتصدي لأوكارها وطقوسها الظاهرة منها والمستترة، ولكل من ينصبون أنفسهمأوصياء على الدين، وعلى مصير الناس وحياتهم، ولمن يشجعون ويكرسون خطابا وممارسة إيديولوجيا الحقد والكراهية والتمييز والتكفير والغلو والعنف، سواء عبر التعليم وداخل المدرسة المغربية، أو في المساجد أو في وسائل الإعلام العمومية والخاصة، وكذا من خلال المنابر السياسية والثقافية المختلفة، وكذا القنوات غير الشرعية التي تعمل في الخفاء».

واسترسل البيان الصحفي، :«نلح على ضرورة تحصين المكتسبات الدستورية والحقوقية للمغاربة في ارتباطاتها الكونية، خصوصا تلك التي تكرس قيما ونصوصا وأعرافا وتقاليد منفتحة ومتقدمة تخدم كرامة الإنسان وتحمي الحريات والحقوق الإنسانية للنساء، وتحقق المساواة بين النساء والرجال».

وختم بدعوة مختلف القوى والحركات المناهضة للتطرف والكراهية والتمييز، إلى توحيد جهودها و تعزيز التعبئة وتقوية العمل المشترك، والتحرك الميداني من أجل حماية المكتسبات الوطنية واستكمال البناء الديمقراطي ودولة القانون الضامنة لحقوق المواطنة كافة.

ما رأيك؟
المجموع 2 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بهده المقلات شوهت صورت المغارب خارج الوطن واصبحنا ارهابيون ،كلكم تؤيدون فكرت ان المجرمون من تبعت داعش ،هؤلاء ليس الى وحوش ومكاببت منهم عدد كبير في المغرب خصوصا لما يصادفون الاروبين ففي نظرهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق