رسميا : فرنسا تعلّق الضرائب على الوقود وتجمّد أسعار الغاز والكهرباء

هبة بريس - وكالات

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي بعد احتجاجات “السترات الصفراء” التي عمّت البلاد منذ 17 نوفمبر الماضي، تعليق 3 إجراءات مالية لمدة 6 أشهر، على رأسها قرار فرض ضرائب جديدة على الوقود.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، في مؤتمر صحفي بثّ على الهواء مباشرة، اليوم الثلاثاء: “القرارات المتخذة بتجميد الإجراءات الضريبية يجب أن تسمح لنا ببدء الحوار وتهدئة الأوضاع”.

وأضاف “المشاورات القادمة يجب أن تكون وطنية، وتجمع ممثلين عن كل الطبقات الفرنسية”.

كما لفت رئيس الوزراء الفرنسي إلى أنه “لن يتم رفع أسعار الكهرباء والغاز خلال الشتاء الحالي”.

وذكر فيليب، في كلمة له، أن الحكومة لا تقبل أعمال العنف التي وقعت الأسبوع الماضي، وستتم معاقبة كل من قام بأعمال الشغب.

وختم قائلا: “لا ضريبة تستحق أن تضع وحدة البلاد في خطر، ومن أجل تهدئة الأوضاع قررنا اتخاذ ثلاثة إجراءات ضريبية، وهي تجميد زيادة الضرائب على الوقود لمدة ستة أشهر، الامتناع عن رفع أسعار الغاز والكهرباء خلال فصل الشتاء، وأخيرا تجميد التحكم الفني على السيارات”.

ما رأيك؟
المجموع 13 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. حكومة تستجيب إلى مطالب الشعب .ليس كحكومة ابتلانا الله بها مستبدة تقرر وحدها دون الرجوع إلى القواعد الشعبية التي أوصلتها إلى الحكم.

  2. اين انتم من حكومات الدول الديموقراطية
    فينك السي
    اسمع على ودينك
    الحكومات التي تحترم مواطنيها
    ليس كحكومة الزرواطة

  3. الحكومة الفرنسية اجبرت على مراجعة مواقفها تحت ضغط الشعب الفرنسي. اما الشعب المغربي فانه يعتمد في مواقفه على الدعاء: الله أدير تأويل، الله يأخذ فيكم الحق، الله اصاوب، احنا غادي نأخذوا حقنا الهيه. الله سبحانه لن يساعد شعبا ليست له الإرادة والعزيمة ويعتمد في كلامه على الشفوي.

  4. ON DIT QUE CHAQUE PEUPLE N’ A QUE LE RÉGIME QU’ IL MÉRITE.
    LE PEUPLE FRANÇAIS VIT DANS UNE DÉMOCRATIE ET A LE DROIT DE S ‘EXPRIMER LIBREMENT SANS QU’IL SE FASSE MASSACRÉ SAUVAGEMENT COMME CELA SE PASSE MALHEUREUSEMENT DANS DES PAYS DICTATORIAUX.

    LA FRANCE A UN GOUVERNEMENT RESPONSABLE QUI ECOUTE ET RÉPOND FAVORABLEMENT MALGRÉ LUI AUX REVENDICATIONS LÉGITIMES DU PEUPLE ET SES DOLÉANCES SANS AUCUNE VIOLENCE DE SA PART ET SANS QU’ IL UTILISE LA FORCE DES SÉCURITAIRES POUR MATRAQUER LES MANIFESTANTS.
    AUCUNE COMPARAISON A FAIRE DONC AVEC LE GOUVERNEMENT PJDISTE FAIBLE ET DÉFAILLANT.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق