باحث مغربى: نهضة الأمة لا تكون إلا من خلال التمسك بالتراث العربى

في إطار سلسلة الندوات والفعاليات التي يحتضنها جناح الأزهر الشريف في معرِض القاهرة الدولي للكتاب، عقدت الثلاثاء ندوة بعنوان: “التراث الإسلامي بين عوامل البناء ومعاول الهدم”.

شارك في الندوة د. سمير بودينار، رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة ، ودارت الندوة حول التراث الإسلامى وكيفية التعامل معه والجوانب البحثية والمنهجية المتعلقة بتجديد التراث.

وقال د. سمير بودينار، إنّ التراث الإسلامي تراث حي ومتجدد في كل عصر وهو باستمرار يمثل خلاصة المعرفة والفكر والعبقرية والخبرات ولا يمكن لإنسان أن ينفك أو ينفصل عنه مهما حاول، مشيرًا إلى أننا عندما نتحدث عن التراث نتحدث عنه بمعناه الشامل باعتباره ميراثا متبادلا بين الأجيال المتعاقبة وهذا بنص إلهي يقول الله تعالى “ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا”.

وأضاف رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية بـالمغرب، أنّ القضية الرئيسية في التعامل مع التراث هي أن التراث لا يمكن أن يفصل عن الوحي الذي نشأ من خلاله ومع تعدد العلوم والمعارف وجب علينا أن نتمسك بالتراث الإسلامي وأن لا نتجنى على النصوص، لافتًا إلى أن النهضة المطلوبة لهذه الأمة لا تكون إلا من خلال التمسك بالتراث العربي والإسلامي وفهمه الذي يؤدي للتجديد واكتساب الحقائق وزيادة الإنتاج الفكري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى