العثماني: تحسن تصنيف المغرب في ممارسة الأعمال لم يأت بمحض الصدفة

هبة بريس ـ الرباط

قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، إن “التقدم الهام الذي حققه المغرب هذه السنة في تقرير مؤشر سهولة ممارسة الأعمال، يشكل قفزة نوعية يحق لنا أن نفخر بها جميعا”.

وأبرز العثماني، عشية اليوم الاثنين في معرض جوابه على سؤال محوري، ضمن جلسة مساءلة رئيس الحكومة، بمجلس النواب،  تقدم المغرب وفق التقرير المذكور بـ9 مراكز مقارنة بالسنة الماضية، من المرتبة 69 إلى 60 من بين 190 دولة شملها التقرير الصادر نهاية شهر أكتوبر 2018، حيث تقدم ب68 رتبة مقارنة بسنة 2010 بعدما كان مصنفا بالمرتبة 128 آنذاك.

وأوضح رئيس الحكومة، أن “التقدم الهام الذي يشهده تصنيف المغرب في مجال ممارسة الأعمال لم يأت بمحض الصدفة”، بل هو نتيجة عمل جاد قامت به الحكومة، حيث عملت خلال السنوات الماضية على تنزيل جملة من الأوراش الإصلاحية.

وهمت الإصلاحات الحكومية، -يضيف العثماني- تعديل ومراجعة مجموعة من النصوص القانونية والتنظيمية وتطوير وتفعيل أنظمة إلكترونية لتبادل المعلومات، وتبسيط ورقمنة مجموعة من الوثائق والإجراءات، فضلا عن إنشاء وتطوير مجموعة من الشبابيك الوحيدة لتيسير تعامل المقاولة مع الإدارة.

وأوضح رئيس الحكومة أن تقليص تكلفة إحداث المقاولة وإعفاؤها من واجبات التسجيل وتيسير عملية نقل الملكية، ورقمنة المقاولات، وتعزيز الشفافية فيما يخص السجل العقاري، ونزع الصفة المادية عن مسار التعشير الجمركي، وتحسين البنية التحتية لميناء طنجة المتوسط، مكن المغرب من أن يقفز في عدد من المؤشرات الفرعية لمؤشر ممارسة الأعمال.

إلى جانب ارتقاء القطب المالي للدار البيضاء للمرتبة 28عالميا من بين مئة قطب عالمي، كأول مركز على الصعيد الإفريقي متقدما بسبع مراكز عن تصنيف السنة الماضية حسب آخر تقرير خاص بأهم المراكز المالية الدولية.

 

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
6

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق