سطات.. شباب يتألقون في فن العيساوي والأمداح النبوية “فيديو”

1
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

محمد منفلوطي_هبة بريس

نظمت جمعية النور لمموني الحفلات والتظاهرات بسطات وبتنسيق مع الفدرالية المغربية لمموني الحفلات، حفلا دينيا متميزا احتفالا بذكرى مولد خير البرية، احتضنه مقر المركب الثقافي بحي لكنانط وأشرف على تنظيمه عبد الكبير الغوزي ابن المدينة المتخصص في تموين الحفلات والتظاهرات بالمدينة رفقة طاقم شبابي بإمكانيات بسيطة هدفها التعريف بهذا الموروث الثقافي.

الحفل الذي عرف حضورا مكثفا، عرف مشاركة العديد من مجموعات للأمداح النبوية أبرزها مجموعة الحوتات للطائفة العيساوية برئاسة المقدم هشام جمالي، ومجموعة اللوز، ومجموعة النسيم للمديح الذين أبهروا الحضور بلوحاتهم الفنية والدينية، كما تم تكريم العديد من الوجوه الفنية المحلية في طرب العيطة، كما تم تكريم بعض الطباخات والنكافات المختصات في تنظيم وتزيين فقرات الأعراس.

وفي تصريخ خص به بريس، أكد الشاب هشام جمالي مقدم مجموعة الحوتات للطائفة العيساوية ابن مدينة سطات، الذي حاول سقل مواهبه في فن العيساوي الذي اقحمه في تراث الشاوية، مشيرا انه ظل لعقود من الزمن يتردد على مدينة مكناس حاملا معه حزمة من التحديات من شانها أن تكون بادرة خير لجلب الفن العيساوي وتذويبه داخل الثقافة الفنية هنا بعاصمة الشاوية واخراجه صورة متكاملة تؤثت المشهد الثقافي والتراثي بمدينة سطات عبر إحياء ليلات صوفية ربانية وهو العمل الذي توجه هذا الشاب بإطلاق أغنية البراقية التي لقيت اقبالا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، كانت فرصة أمام الجميع لاكتشاف هذا الوجه الفني المعروف وسط أبناء المدينة بأخلاقه العالية وتواضعه وابتسامته التي لاتغادر محياه، ليقف اليوم مساهما في إغناء رصيد المدينة الثقافي من خلال اقحام هذا الموروث الجديد لسجل المدينة الثقافي والثراثي وهو ما يتطلب من الوزارة الوصية على القطاع دعم مثل هاته الطاقات الشابة التي تزخر بها عاصمة الشاوية والتي تتطلب التفاتة مسؤولة ودعمها وفتح الباب أمامها للمشاركة في الملتقيات الوطنية.

هذا ويعد هشام جمالي من أبرز المنشدين الشباب بالمدينة، كرّس حياته لفن المديح ﻣﻨﺬ ﺳﻨﺔ1999 ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻫﺎﻣﺖ ﺭﻭﺣﻪ، ﻓﻲ ﺃﺟﻮﺍء ﺍﻟﺤﻀﺮﺓ ﻭﺍﻟﻨﻐﻤﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ، ﺣﻴﺚ ﺃﺳﺲ ﺃﻭﻝ ﻓﺮﻗﺔ ﻋﻴﺴﺎﻭﻳﺔ بالمدينة ﺳﻨﺔ2002. ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺩﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﺮﺩﺩ، ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ ﻓﺎﺱ ﻭﻣﻜﻨﺎﺱ ﻓﺸﺪﻩ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻐﻴﻄﺔ ﻭﻭﻗﻊ ﺍﻟﻄﺒﻞ ﻭﺍﻟﺒﻨﺪﻳﺮ ﻭﺇﻳﻘﺎﻉ ﺍﻟﺠﺪﺑﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎ في ﻓﺘﺮﺓ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ النبويﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ، ﺣﻴﺚ ﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪة إلى عاصمة الشاوية ﻟﻴﻘﻮﻡ ﺑﺘﺄﺳﻴﺲ ﻓﺮﻗﺔ ﻃﻪ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻓﺮﻗﺔ ﺍﻟﺤﻮﺗﺎﺕ، ليصبح بعدﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﻣﻦ ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻟﻌﻴﺴﺎﻭﻱ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺎﻭﻳﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ.

باقي التفاصيل ضمن التغطية التالية:

ما رأيك؟
المجموع 11 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في شؤون دينية

تعليق واحد

  1. Moufadil farida

    في 13:22

    ماشاء الله دائما متألق بجدارة واستحقاق بالتوفيق يارب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

والدة عبد الحق الخيام في ذمة الله

بقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره علمت جريدة هبة بريس نبأ وفاة والدة السيد عبد الحق الخيام رئي…